الحمد لله..
أستطيع أقول -باطمئنان- بأني انتهيت اليوم: (14/ذي الحجة، 24/يوليو)، من كتابة ورقة بحثية وقعت حتى الآن في (90 صفحة)، ستنشر في كتاب جماعي؛ والتفاصيل لاحقًا، بمشيئة الله.
وعن هم الإنجاز المعرفي، وأثر القراءة في الكتابة أقول:
أستطيع أقول -باطمئنان- بأني انتهيت اليوم: (14/ذي الحجة، 24/يوليو)، من كتابة ورقة بحثية وقعت حتى الآن في (90 صفحة)، ستنشر في كتاب جماعي؛ والتفاصيل لاحقًا، بمشيئة الله.
وعن هم الإنجاز المعرفي، وأثر القراءة في الكتابة أقول:
كنت قد شرعت في كتابة هذه الورقة في تاريخ (15/ذي القعدة، 25/يونيو)، أي قبل شهر من الآن؛ لكني أقبلت عليها بجد. تخلل ذلك أسبوع كنت مسافرًا فيه بأسرتي الصغيرة؛ لكني استفدت من وقت نومهم في الصباح لإكمال العمل؛ علمًا بأن متوسط العمل يوميًا قرابة (3 ساعات)، وهناك أيام لم أعمل فيها!
وبكل تأكيد؛ فإن إنجاز هذه الورقة التي وقعت في هذا الحجم (90 صفحة) خلال هذه المدة= لم يكن ليتحقق -بعد توفيق الله- إلا بشرطين:
1-أني -فيما أعرف عن نفسي- صاحب قراءة طويلة في موضوعها، وهو موضوع أشغل ذهني من مدة ليست بالقصيرة.
2-أني حددت لي وردًا في الكتابة وألزمت نفسي به.
1-أني -فيما أعرف عن نفسي- صاحب قراءة طويلة في موضوعها، وهو موضوع أشغل ذهني من مدة ليست بالقصيرة.
2-أني حددت لي وردًا في الكتابة وألزمت نفسي به.
ومن هنا؛ فالتأليف المتقن -وأتمنى أن نوفق لتحقيقه- نتيجة القراءة وثمرتها، وليست أي قراءة؛ بل القراءة العميقة، التي ترتكز على جانبين اثنين: (التحليل)، و(المقارنة). تحلل ما تقرؤه، ثم تقارنه بغيره من نصوص ومصادر، وتلحظ اختلاف السياقات، وطبيعة كل نص وظروفه، ومنزلة كل مصدر وموقعه.
فلا بد تطبخ المعلومات التي تحصل عليها من خلال قراءاتك في مطبخك، الذي هو ذهنك، على هذه الطريقة؛ حتى تنضج مادة علمية جيدة من جهة الدقة والتكامل، فتستطيع أن تعبر عنها بأسلوبك؛ بعيدًا عن النقولات "النصية" عن الآخرين، التي تؤدي إلى غياب شخصيتك، وتبعد بحثك عن مستوى الإبداع المنتظر منك.
وقد ذكر وائل حلاق في بداية كتابه «الشريعة» أنه، أثناء القراءة؛ يزداد ذهنه اضطرابًا، ومع زيادتها؛ يزداد شعوره بأن ما كان يبدو له أنه إجابات راسخة لمشكلات إنما هو في الواقع ألغاز ولدت مزيدًا من التساؤلات بدلًا من أن توجد حلولًا.
فماذا نتج من حالة العذاب هذه؟ كتاب عميق من 1000 صفحة!
فماذا نتج من حالة العذاب هذه؟ كتاب عميق من 1000 صفحة!
لذا؛ فهناك تلازم بين الكتابة العلمية وبين القراءة العميقة، فالأولى ثمرة من الثانية؛ وعليه فلا تقصر في الثانية، بل لو مكثتَ بضع سنوات تمارسها -بعمق- بغية التزود لعمل بحثي واحد= لما كان كثيرًا عليها لأجل تحقيق هذا الهدف. فلا ثمرة تنالها بلا جهد تبذله لها.
ولأصحاب الفضول الإيجابي:
الحديث عن موضوع الورقة وتفاصيلها سيكون فيما بعد، عندما تعلن الجهة الناشرة عن الكتاب الجماعي، فسيليه إعلاني، ثم حديث موجز عن عملي، لعلي أقيمه حينها في (الكلوب هاوس) إن بقي في العمر بقية؛ لكن أحسب أن موضوعها ذو أهمية للمشتغلين ببواكير البحث العقدي.
الحديث عن موضوع الورقة وتفاصيلها سيكون فيما بعد، عندما تعلن الجهة الناشرة عن الكتاب الجماعي، فسيليه إعلاني، ثم حديث موجز عن عملي، لعلي أقيمه حينها في (الكلوب هاوس) إن بقي في العمر بقية؛ لكن أحسب أن موضوعها ذو أهمية للمشتغلين ببواكير البحث العقدي.
وهي الآن بين يدي عدد من المهتمين لمراجعتها وتصويب ما فيها من قصور وخطأ، استلمت ملحوظات بعضهم قبل أيام، وأنا الآن في انتظار البقية، ثم سأسلمها لصديق لكي يراجعها مراجعة لغوية، وأخيرًا؛ سأطبعها ورقيًا، وأراجعها مراجعة كلية أخيرة ثلاث مرات كأقل حد، وهذا قبل الدفع بها لعملية الصف.
وإني أحمد الله وأشكره دائمًا وأبدًا على أن يسر لي الأسباب التي مكنتني من إنجازها في هذا الوقت القصير نسبيًا، وأسأله لي وللجميع المزيد من فضله، وأن يوفقنا جميعًا لإتمام أعمالنا ومشاريعنا المتراكمة المؤجلة، وأن يحقق لنا أحلامنا وأمنياتنا العلمية والعملية؛ إنه سميع قريب مجيب.
جاري تحميل الاقتراحات...