2. الذين خاضوا غمار البحث العلمي من الباحثين وطلبة الماجستير والدكتوراة، يدركون حجم الوقت والجهد والعقلية التي ألفت هذا الكتاب الرصين.
فالكتاب جهده وقوته العلمية أكبر بكبير من شهادة علمية كالدكتوراة وغيرها.
مع أن الشيخ ألفه في وقت قياسي أقل بكثير من وقت الشهادات العلمية.
فالكتاب جهده وقوته العلمية أكبر بكبير من شهادة علمية كالدكتوراة وغيرها.
مع أن الشيخ ألفه في وقت قياسي أقل بكثير من وقت الشهادات العلمية.
3. الناظر في الكتاب يجد أن الكتاب يحتاج إلى فريق علمي ضخم أو مجمع متخصص لجمع المصادر وقراءة الأدبيات في كل موضوع وكل قسم والربط بينها واستخلاص زبدتها.
ولكن الشيخ قام بهذا بنفسه مع فريق بسيط العدد ذكره الشيخ في المقدمة وقد تكون مهمتهم مهمة محدودة.
ولكن الشيخ قام بهذا بنفسه مع فريق بسيط العدد ذكره الشيخ في المقدمة وقد تكون مهمتهم مهمة محدودة.
4. الكتاب قوي في سبكه، بليغ في بيانه، تسلسله دقيق ومواضيعه التي درسها مركزة بشدة، يعجب المطلع من القوة العلمية والاستحضار والربط الدقيق والاستشهاد بالمصادر العربية والإنجليزية.
وهذا ليس بعجيب على باحث وعالم ورجل متمكن مثل سماحة الشيخ الذي أفنى عمره في البحث والقراءة والتأليف.
وهذا ليس بعجيب على باحث وعالم ورجل متمكن مثل سماحة الشيخ الذي أفنى عمره في البحث والقراءة والتأليف.
5.يمكننا القول أن الكتاب جاء عن تجربة علمية وعملية دقيقة وعميقة امتدت لأكثر من سبعين سنة من عمر الشيخ حفظه الله.
فقد جمع الكتاب بين الجانب الروحي والعقلي الذي يخاطب هذا الإنسان.
والكتاب يحمل معاني الإيمان والغيرة والتجرد لله.
حفظ الله الشيخ وبارك في عمره وجعله منارا للعلم والعمل.
فقد جمع الكتاب بين الجانب الروحي والعقلي الذي يخاطب هذا الإنسان.
والكتاب يحمل معاني الإيمان والغيرة والتجرد لله.
حفظ الله الشيخ وبارك في عمره وجعله منارا للعلم والعمل.
جاري تحميل الاقتراحات...