منذ اكثر من عامين تقريبا وهناك حملات دعائية متسلسلة تستهدف شخصيات عمانية مهمه لها وزنها الدبلوماسي والامني بالكذب والاشاعات بقصد التشكيك في نزاهتها وحشد الجمهور ضدها وهذا دليل ان هناك مخطط حقيقي يستهدف اركان عمان بمؤسساتها وشخصياتها بتواطئ من عمانين في الخارج
ويلتقي ببعض العمانين المتواطئين في لندن. القصر المزعوم كتبت عنه الصحافة منذ العام ٢٠١٤ اولا عند شراءه للسلطان قابوس رحمه الله ثم خبر اخر عن طلب توسعته لبناء عشر غرف اضافية لم يتم الموافقه عليها وخبر ثالث استئناف طلب البناء وحكمت المحكمة بالرفض لاسباب بيئية
الكذبة الثانية تضمنها التقرير ان" قامت احتجاجات كبيرة امام "بيت " معالي الفريق طبعاً الصور فالخلفية المتضمنه للتقرير لاحتجاجات صحار منذ اشهر وهذا الاسلوب يستخدم عادة لتعزيز الاكاذيب بصور حقيقة ليس لها اي ارتباط بنص الخبر الذي تتحدث عنه الاشاعة بهدف خداع المتلقي
الكذبة او الاساءه الثالثة : استهداف للسلطان هيثم حفظه الله من قبل شخص فاسد يتقمص الاصلاح انشأ منذ سنوات مركزاً وهمياً على الانترنت معني بحقوق الانسان لاضفاء نوع من الشرعية على اكاذيبة وليستطيع منها الوصول للصحافة او لبعض الذي يجهلون شخصه وتاريخة. وجد اخيرا متنفس ليدخل للناس
من خلال المساحات الصوتية وللاسف هناك شخصيات لها وزنها الاكاديمي او العلمي او القانوني تقبل بأن يكون حاضرا في مساحتها تحت مظلة حرية الرأي .. وهنا الخطأ الذي ترتكبه هذه الشخصيات بقبول هذا الجاحد المسيء لعمان والعمانين واعطاءه اشاره بأنه واساءاته مقبول اجتماعياً ليتمادى اكثر
اخيرا ً لاصحاب المساحات الصوتية التي تستضيف هؤلاء الجاحدين او ينضمون الى مساحاتهم هل انتم راضون عن هذه التقرير وعن ماقاله عن السلطان ؟! وهل يستحق ان يسمع صوته عبر مساحاتكم؟!
جاري تحميل الاقتراحات...