محمد إبراهيم الحسين
محمد إبراهيم الحسين

@mohamalhussain

13 تغريدة 446 قراءة Jul 24, 2021
سلسلة تغريدات حول:
- نزول #قبيلة_الدواسر #العتيك في واديهم
- #مسمى_قبيلة_الدواسر
- #زايد_الملطوم
نزول قبيلة الدواسر العتيك في وادي العقيق وإطلاق مسمى وادي الدواسر:
في القرن الأول الهجري نزل أبناء العتيك بن الأسد "الدوسر" بن عمران بن عمرو بن عامر في وحاف القهر أو وحفة القهر كما يسميها العامة وتسمى حالياً القهرة على حدود الربع الخالي..
والربع الخالي يوصف بأرض الجحيم لصعوبة السكن فيه لشدة حرارة رمالة، حيث ورد مسمى قبيلة الدواسر ووصف خيلهم التي جلبوها من ديارهم على أطراف صحراء الأحقاف "الربع الخالي" في قصيدة لثابت بن كعب العتكي الأزدي نظمها بعد نصرة الدواسر لمدرك بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي يقول فيها:
وخيلٍ كـالقداح مسوماتٍ
لدى أرضٍ مغانيها الجحيمُ
عليها كل أصيدٍ دوسريٍ
عزيـزٌ لايفـرُ ولايريـمُ
وكان يجاور قبيلة الدواسر العتكيين الأزديين في ذلك الموقع قبائل زبيد وقضاعة وهمدان وغيرهم، وقد نشبت عدد من الحروب بين العتيك وقبيلة نهد القضاعية..
منها ماذكره الهجري في كتابه التعليقات والنوادر، حيث أورد قصيدة للزهيري النهدي موجهة للمستنير العتكي الأزدي يقول فيها:
يا طول ليلك بالنخيل فباقمِ
فصدور صالة فالمسيل الأجوفِ
منع الرقاد به الهموم فحشوتي
تصل الأنين بزفرةٍ وتلهفِ
لهفي بقلتنا وكثرة جمعكم
يوم البراق واننا لم نضعفِ
وقد تضمنت قصيدة النهدي ذكر أسماء عدد من المواضع حول جبال القهر، كما تضمنت الإشارة إلى كثرة قوم المستنير العتكي الأزدي بقوله؛ (لهفي بقلتنا وكثرةِ جمعكم).
وعلق هارون الهجري، المتوفى عام ٣٠٠هـ، في التعليقات والنوادر على ذلك بقوله: (العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو بن عامر، إلى مازن الأزدي، وهم أهل وحفة القهر إخوة الأنصار). ثم أردف قائلاً: (وتسمى وحفة العتيك).
وذكر هارون الهجري في موضع آخر ما يلي: (قشير ونهد والعتيك هم أهل وحفة القهر). مما يدل على أن قبائل نهد وجرم وعقيل وقشير نزلت في تلك المنطقة قبل أن تنزلها قبيلة الدواسر العتكية.
مسمى قبيلة الدواسر:
مسمى قبيلة الدواسر من أقدم مسميات القبائل، فهو أقدم من مسميات بعض القبائل؛ حيث عرفت قبيلة الدواسر بمسماها منذ أكثر من (١٣٠٠) عام، وقد ورد مسمى الدواسر صريحاً عام (١٠١هـ) في قصيدة ثابت بن كعب بن جابر العتكي الأزدي..
وهو من العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو بن عامر من الأزد، الذي نظم قصيدة يشيد فيها بنصرة قبيلة الدواسر لمدرك بن المهلب العتكي الأزدي الذي همت بنو تميم بقتله فنصرته الأزد وعلى رأسهم الدواسر، حيث يقول:
ألم ترى دوسراً منعت أخاها
وقد حشدت لتقتله تميم
رأوا من دونه الزرق العوالي
وحياً ما يباح لهم حريم
شنوءتها وعمران بن عمرو
هناك المجد والحسب الصميم
فما حملوا ولكن نهنهتم
رماح الأزد والعز القديم
وخيل كالقداح مسومات
لدى أرض مغانيها الجحيم
عليها كل أصيد دوسري
عزيز لا يفر ولا يريم
زايد الملطوم:
قبيلة الدواسر بالذات دوناً عن غيرها من قبائل الأزد هم الذين يعتزون بجدهم "الملطوم"، ويرددون حاضرهم وباديهم كبيرهم وصغيرهم منذ مئات السنين أنهم من ذرية الملطوم؛ فينسبون قبيلتهم إلى جدهم الملطوم بقولهم أنهم أبناء "زايد ابن الملطوم"..
ومع الزمن اختصرت العبارة إلى "زايد الملطوم" نسبة لجده عمرو بن عامر "الملطوم" الذي اشتهرت قصة لطمه عند العرب منذ أكثر من ألفي عام.

جاري تحميل الاقتراحات...