قد تكتب في صفحات التاريخ
إنني مجرّد نكرة
بسخريتك وحيَلك الملفّقة!
قد تطأني بقدمك تأفُّفاً
لكنني،
تماماً كالغبار
أظلّ أصعد، أظلّ أسمو.
هل ضايقك جوابي الوقح هذا؟
لماذا أراك تحدّق محاصَراً بالهموم؟
«لأنني أمشي وكأن آبار نفط
تضخّ الحياة في حجرتي»
إنني مجرّد نكرة
بسخريتك وحيَلك الملفّقة!
قد تطأني بقدمك تأفُّفاً
لكنني،
تماماً كالغبار
أظلّ أصعد، أظلّ أسمو.
هل ضايقك جوابي الوقح هذا؟
لماذا أراك تحدّق محاصَراً بالهموم؟
«لأنني أمشي وكأن آبار نفط
تضخّ الحياة في حجرتي»
تماماً كالقمر كالشمس!
وبحتمية المدّ والجزر!
كرجاء يحتبلُ إلى الأعلى!
أظلّ أصعد، أظلّ أسمو.
تريد أن تراني محطَّمة!
مطأطئة رأسي… وعيناي منكسرتان
كتفاي مُسبلتان كقطرتَي دمعٍ
أهلكُ ببكاء روحي الحزينة.
وبحتمية المدّ والجزر!
كرجاء يحتبلُ إلى الأعلى!
أظلّ أصعد، أظلّ أسمو.
تريد أن تراني محطَّمة!
مطأطئة رأسي… وعيناي منكسرتان
كتفاي مُسبلتان كقطرتَي دمعٍ
أهلكُ ببكاء روحي الحزينة.
هل ضايقتك عجرفتي؟
لا تأخذها بنيّة سيّئة
(كل ما هنالك أنني أضحك وكأن
مناجم ذهب تنضبُ في فناء منزلي الخلفيّ).
قد تكون نجحتَ فنلتَ منّي بكلماتك!
قد تكون مزّقتني بنظرات عينَيك
وببغضك – على ما أظن – قتلتني!
لكنني رغم ذلك…
تماماً كالهواء
أظلّ أصعد، أظلّ أسمو. مايا أنجلو !
لا تأخذها بنيّة سيّئة
(كل ما هنالك أنني أضحك وكأن
مناجم ذهب تنضبُ في فناء منزلي الخلفيّ).
قد تكون نجحتَ فنلتَ منّي بكلماتك!
قد تكون مزّقتني بنظرات عينَيك
وببغضك – على ما أظن – قتلتني!
لكنني رغم ذلك…
تماماً كالهواء
أظلّ أصعد، أظلّ أسمو. مايا أنجلو !
جاري تحميل الاقتراحات...