من باب الفضفضة وليس الجدال، ومن باب طرح بعض الأسئلة لمن يدّعون حمل لواء (الثقافة)! ويصفون المجتمع بالمتخلف والرجعي لمجرد أن يختلف معهم فيما يطرحون، ويمقت عدم تأدبهم مع الله! سأضع بعض التساؤلات التي يطرحها (المجتمع) لمثل هؤلاء الأفذاذ لأن المجتمع متخلف! #الحريه_لغيث_الشبلي
١- هل يتصور أحدكم أن يتحدث عن دين -يعتنقه ما يقارب ٢ مليار مسلم حول العالم- بأن الناس ستصمت وستترك لكم المجال في النيل من ربها و دينها وأنبيائها ! وتستنكرون عليهم الرد عليكم؟ سواء بالرد العقلاني أو غيره فأنت أمام مجتمع مسلم كله تقريبا وله الحق في نقدك عند عدم تأدبك مع الله!
٢- أي حرية هذه التي تتغنون بها في أن يخرج أحدهم ويشتم الاسلام، ويتحدث بنفسه أنه "يسكر وسكار" فأي فضيلة يدعو لها هذا وهو يعترف بنفسه بسكره؟ كيف يقود مجتمعا نحو التحرر الذي تريدونه وهو بهذه الحالة العقلية وهذا الحقد على دين مجتمع يعيش وسطه!
٣- هل يستطيع أحدكم أن يذهب لأي دولة غربية حيث الحرية التي تنشدون، وهي غير مطلقة بتاتا، وينتقد ولو قليلا (الهولوكوست) أو يقارن ما يفعله اليهود بالفلسطينيين بما فعل النازيين باليهود؟! سيتم تعليقه من رجليه! وهذا يحصل في كل دول أوروبا. فليس من الأدب أن تكون وسط مجتمع وتسب ربه ودينه!
وتعقيبا على كلام أحدهم الذي يظن أنه ببرنامج بودكاست أصبح مفكرا وفيلسوفا، فلا أحد في عمان يفرض عليك أن تفعل أي شي لا تريده، لا تريد الصلاة ولا تريد الاسلام فلا تعتنقه أنت حر، ولكن ليس لك الحق في تشويه الاسلام والدعوة للتمرد على الدين تحت دعوى الحرية والتعبير!
كل من يريد أن يترك أي شي من الاسلام او ان يترك الاسلام فهذا شأنه ولا أظن الدولة تفرض عليك اي شي عند ترك الاسلام. ولكن ليس لك الحق في ان تدخل صوتك لبيوت الناس وتسب ربهم وتسب انبياءهم وتطالبهم بالصمت لأن حرية تعبيرك ستنجرح!
أخيرا.. في فرنسا أساؤوا لنبي الأمة، فقام الناس بحملة لمقاطعة منتجاتهم، وخسروا الكثير، فهذا نبي الامة وليس لكم ولا لأي كان أن يسيء اليه او الى الذات الالهية وخصوصا في مجتمع مسلم وبعدها تطالب الناس بالسماح لك بالحديث اكثر لتطربهم بقلة ادبك مع الله!
لو سب أحدهم أباك أو أحدا من أهلك لضربته ولاوصلت الامر للمحاكم، ولكن أن تستنكر ردة فعل الناس اتجاه اساءتك لربهم ونبيهم فهذا مرض نفسي يتطلب ان تتعالج عند اقرب طبيب نفسي لتتخلص من أحقادك!
في الاخير.. لا أعرف غيث ولا من يغردون معه أو ضده، أنا عماني ومسلم ومن حقي أن أعبر عن رأيي وأن أرفض مثل هذه الممارسات العبثية والتعرض للذات الالهية، ولسنا مع اعتقال احد ولكن يجب أن يعلم الجميع أن الدنيا لا تسير عبثا ومن يسيء لرب العباد فقد أساء لنفسه قبل الاخرين.
جاري تحميل الاقتراحات...