عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

17 تغريدة 34 قراءة Jul 24, 2021
[صور ومظاهر تكريم بنات الرجل آدم عليه السلام وحقوقهنّ في شريعة الله تعالى]
.
.
*التزمتُ في عنوان السلسلة بقول الله تعالى [ولقد كرمنا بني آدم]*
*ستكتمل السلسلة تباعاً*
مقدمات السلسلة
🔹المقدمة الأولى:
الله تعالى -وحده- مصدرُ الحقوق، ولا يجب على الله تعالى شيء لخلقه وعبيده-كالنساء- إلا ما أوجبه على نفسه جلّ وعلا.
.
والعبرة في معرفة الحقوق هما كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ وما دلاّ عليه فقط، وبفهم السلف الصالح وقواعد فهمهم فقط.
🔹المقدمة الثانية:
.
لم أكتب سلسلةً في حقوق الرجل من قبل، ولم يطلب أحدٌ ذلك! لأن هدف الحساب الدفاع عن الحقائق الأحكام الشرعية التي يشكك في ثبوتها أو تُحرّف عن معناها الشرعي.
.
وكتبت هذ السلسلة استجابةً لطلبات بعض المتابعين المقنعة، وظناً مني أنها إن لم تنفع فلن تضرّ!
🔹المقدمة الثالثة:
.
موضوع السلسلة طويل جداً، لأنّ بعض الأحكام الشرعية وبعض الحقوق تحتاج إلى تفصيل، ولا يمكنني استيعاب الحقوق والالتزامات، ولا يمكنني تفصيل كل حق متى يكون حقاً ومتى لا يكون حقاً في سلسلة أو سلاسل.
🔴فهذه السلسلة تتكلم عن بعض الأحكام والحقوق بشكل مُجْمَلٌ لا بشكل تفصيلي، فلا يصح أن يكون مافي هذه السلسلة مرجعاً للأحكام والحقوق، ولا يصح أن يكون مافي هذه السلسلة مُلزِماً لأحد🔴
🔹المقدمة الرابعة:
.
بيان وعرض حقوق المرأة في الإسلام وسيلة-ليست قوية- لاطمئنان نفس المرأة المسلمة.
وليست دليلاً على صحة الإسلام أو على نبوّة محمد ﷺ ، ولا تحتاج إليها المرأة المسلمة المسلّمة لله ولرسوله ﷺ
فشريعة الله تعالى يستدل بها لا لها، فهي العدل كله والخير كله والفلاح والمنفعة في الدنيا والآخرة
.
وليس الموقفُ من المرأة دليلاً على صحة المُعتَقَدِ أو على بطلانه، أو على صدقٍ شخص أو كذبه! لأن النساء لسن معياراً للحق والصواب، وكذا الرجال.
.
.
العبرة بالنقل الصحيح والعقل الصريح.
🔹المقدمة الخامسة:
.
لم تستحق المرأة التكريم لأنها امرأة، بل لأن الله جعلها من أبناء الرجل المفضل آدم عليه السلام
وللعزة والرفعة والكرامة أسبابٌ شرعية، وللذل والهوان أسباب شرعية، يجب على الرجال والنساء فعل أسباب العزة والكرامة، والابتعاد عن أسباب الذل والهوان.
لم تستحق المرأة الحقوق لأنها امرأة! ولن تستحقه بسبب ذلك.
.
.
قال الشاطبي:
[... لأن ماهو حقٌ للعبد إنما ثبت كونه حقاً له بإثبات الشرع ذلك له، لا بكونه مستحقاً لذلك بحكم الأصل] الموافقات: ٣/١٠٤
🔹المقدمة السادسة:
.
الحقوق يقابلها التزامات. ولا بدّ للنساء أن يفهمن أن عليهنّ التزامات اتجاه الغير كما لهنّ حقوقاً.
🔹المقدمة السابعة:
.
لا مساواة مطلقة بين الرجال والنساء في الأحكام التفصيلية الشرعية، بل العدل فقط.
.
قال الشاطبي:
.
[فإنّ الرجل والمرأة مستويان في أصل التكليف"على الجملة"، ومفترقان بالتكليف[الأحكام] اللائق بكل واحد منهما]
.
الموافقات: ٤/٦٣
والله تعالى فضّل الرجال على النساء في الخلق والعقل، وجعل ذلك التفضيل مؤثراً في بعض الأحكام الشرعية والحقوق، ثم أثّر ذلك التفضيل على الأجر والثواب عند الله تعالى.
.
.
فالعدل الواجب -في بعض الأحكام- هو تفضيل الرجال على النساء.
🔹المقدمة الثامنة:
.
لا يصح ولا عبرة بالترجيح بين الأقوال الفقهية باعتبار مصلحة المرأة أبداً.
ولا يصح الترجيح بين الأقوال الفقهية باعتبار حقوق الإنسان الوضعية، ولا حقوق المرأة الوضعية.
والعبرة-فقط- والمعيار: دليلُ الكتاب والسنة وما دلاّ عليه بفهم السلف وقواعد فهمهم"أصول الفقه"
.
ولا يجوز تسليط التصوّرات والقواعد غير الشرعية على أدلة الكتاب والسنة
🔹المقدمة التاسعة:
.
يجب على المتحدث في حقوق المرأة ومظاهر تكريمها في الإسلام: الانتباهُ للتضخم والانتفاخ الحقوقي الأنثوي عند تقرير الأحكام الشرعية. مع استحضار التصوّرات والحقائق الشرعية عن المرأة.
ويجب عليه الانتباهُ للمعاني غير الشرعية المحشوّة في المقالات المُجْمَلَة،كمقولة[الإسلام كرّم المرأة]التي أفضت إلى تحريف معاني الآيات والأحاديث،تحريف الحقائق والأحكام الشرعية،واستحداث تصوّرات وأحكام وحقوق ليست في كتاب الله ولا سنة رسولهﷺحتى وصل الحال إلى تفضيل النساء على الرجال!!

جاري تحميل الاقتراحات...