قد أكون الآن مرحبا بي بعض الشيء، لكنني كنتُ منبوذا يوما ما. وقد يظن البعض بي الخير، لكنني انجرفت إلى طرق الشر، وقد يظن البعض بي خيرا حد إلصاقه صفة البياض بصفحتي، وماضيّ، وقد يكون البعض نسيَ أخطائي، لم أنس كل ذلك. وأعرف من أين جئت، وأعرف الذي أتمناه. قد أكون تغيرت، لكنني لم أنس.
لهذا السبب بي أملٌ شديد تجاه الناس، أمل يعادل يأسي من حياتي قبل سنوات، ما مررت به صعب وشديد الوطأة وقاسٍ وقلب حالي، لم أكن هذا القاسي العدائي العنيف الشرس ولكنني أصبحت كذلك. رغم كل خساراتي في هذه الحياة لم أجد راحة تفوق حقيقة أن تخاف من الله أكثر مما تخاف من الناس.
هذه تكفي.
هذه تكفي.
لذلك لا أكره الملاحدة أشفق عليهم، وحتى عندما يتلوون ألما وشقاءً وينشغلون بالمؤمن أكثر مما ينشغلون بالحياة، أشفق عليهم.
طوبى لمن قال [لا أدري] أما هؤلاء الذين حسموا موقفهم من الحقيقة وتوقفوا عن التساؤل وأغراهم الشك بثقوبه السوداء وعدمِه الغارق في النفي، فأشفق عليهم لا أكثر!
طوبى لمن قال [لا أدري] أما هؤلاء الذين حسموا موقفهم من الحقيقة وتوقفوا عن التساؤل وأغراهم الشك بثقوبه السوداء وعدمِه الغارق في النفي، فأشفق عليهم لا أكثر!
وأعلم تقصيري .. ولا أذهب به لإنسان، ولا أبرره، وماذا سيحمي المؤمن أكثر من حقيقة أن ما بينه وبين الله، بينه وبين الله. ماذا عساك أن تفعل؟ تعيد خلقي؟ تكتب لي قدري؟ لن تفعل ذلك، أن تخاف الله هذا يكفي لترتد إلى إنسانيتك مقتنعا، أن تحب الله هذا يكفي لتكمل هذه الحياة مطمئنا.
آمنت بالله
آمنت بالله
جاري تحميل الاقتراحات...