وكان الذى يمر منه يودع الحياة وكان الأوس والخزرج يخافون الإقتراب من ثنية الوداع حيث أشاع اليهود أنه من يقترب هذا الطريق ﻻيرجع وكان الصحابة رضوان الله عليهم ينتظرون الرسول عليه الصلاة والسلام فى الطرق الرئيسية ولم يخطر ببالهم أنه صل الله عليه وسلم يسلك طريق ثنية الوداع ولكن الله
أمر الناقة القصواء بسلوك طريق ثنية الوداع حيث قال الرسول ﷺ لكل من يقترب من الناقة .دعوها فإنها مأمورة .. ليثبت كذب اليهود وإفتراءات المشركين ويبدد خوف الأوس والخزرج وأنه ﷺ جاء بالدين الحق الذى يقضى على الخزعبلات والخرافات ويؤمن الناس ولذلك فوجئ النساء بخروجه ﷺ من ثنية الوداع
جاري تحميل الاقتراحات...