1️⃣ في هذا الثريد سأتناول بعض التساؤلات لتبيان الفرق بين المطعمين والممتنعين عن التطعيم من ناحية القيود و الحريه والعداله. راجياً أن أصل إلى فكره مفيده لمن يقرأ ويفكر
2️⃣ كل القيود المفروضه على المطعمين من مسحتين قبل وبعد السفر. لبس الكمام في أماكن العمل والتسوق والعلاج والرياضه والترفيه...إلخ. الإبتعاد عن تجمعات الدواوين والأفراح والأحزان. تسكير مرافق الدوله بعد الساعه ٨ مساءً. جميعها وجدت لحماية قرناؤهم من غير المطعمين
3️⃣ القيود على غير المطعمين هي ذاتها على المطعمين مع زيادة منعهم من السفر، و منعهم من دخول مراكز التسوق الكبيره. هذه القيود وجدت لحماية فئة غير المطعمين، وحماية المنظومه الصحيه، وحماية البشريه من تحورات جديده للڤايروس
4️⃣ بالمقارنه بين القيود المفروضه على الفأتين، نلاحظ بأن المطعمين هم من تكبد تضحيات أكثر، فهم من أخذ اللقاح (مع مخاطره إن وُجِدت)، وهم من حمى البشريه من إحتمالات لتحورات جديده للڤايروس. وهم من إستمر في تطبيق القيود لحماية الغير مطعمين.
5️⃣ فعن أي حقوق نتكلم عندما نشتكي من فرض التطعيم للسفر أو للتسوق أو لغيره من الأنشطه. ولماذا لا نشتكي ونضجر من كم القيود المفروضه على المطعمين الذين بادروا في حماية المجتمع، ولبوا نداء الواجب للقضاء على الوباء.
6️⃣ هل من العداله أن نستمر في فرض القيود على المطعمين؟ مع إن إصاباتهم لا تستدعي مراجعة طبيه، لا تستدعي دخول المستشفى إلا ما ندر، لا تنقل العدوى إلا ما ندر، لا تستهلك مجهود المنظومه الصحيه، ولا تتسبب في تحورات جديده لضعف قدرة الڤايروس على الإنقسام داخل أجسامهم
7️⃣ لماذا الكيل بمكيالين؟ لماذا نشتكي ونتباكى على حقوق من إمتنع عن التطعيم؟ ونغض الطرف عن كم القيود التي مازالت مفروضه على المطعمين بسبب من إمتنع عن التطعيم!
8️⃣ أليس من العداله أن نلغي جميع القيود عن المطعمين، ونبقي قيود العزل والحظر على من إمتنع من التطعيم؟ أليس من الحكمه أن يبادر الممتنعين ليحموا أنفسهم ومجتمعهم من هذا الڤايروس الفتاك؟
جاري تحميل الاقتراحات...