في الدورة الخامسة عشرة للمجمع الفقهي الإسلامي (رابطة العالم الإسلامي) والتي قامت بإجراء دراسة ميدانية مستفيضة للبصمة الوراثية، من خلال الاطلاع على البحوث التي قدمت في الموضوع من الفقهاء، والأطباء، والخبراء، والاستماع إلى المناقشات التي دارت حوله؛ فأصدرت القرار ولعلي استعرضه (1)
فقد"تبين من ذلك كله أن نتائج البصمة الوراثية تكاد تكون قطعية في إثبات نسبة الأولاد إلى الوالدين، أو نفيهم عنهما" ثم في الفقرة (ثالثا):"لا يجوز شرعا الاعتماد على البصمة الوراثية في نفي النسب، ولا يجوز تقديمها على اللعان"؟!
فهل ثمة تناقض فالحقيقة مطلقا ليس هناك اي تناقض؟!
ولكن (2)
فهل ثمة تناقض فالحقيقة مطلقا ليس هناك اي تناقض؟!
ولكن (2)
يحدث أن يجتز من القرار ما يحلو للمعارض لهذا الفتح العلمي #العلم_الجيني_النسبي فيكون مدخلا في التحذير من استخدام البصمة الوراثية؟! واختلاق الشبهه بإطار شرعي غير صحيح مطلقا؟!
فعندما تبين للمجمع من خلال ذوي الاختصاص كون النتيجة تكون قطعية في الإثبات وفي النفي فهو الحديث عن الأصل (3)
فعندما تبين للمجمع من خلال ذوي الاختصاص كون النتيجة تكون قطعية في الإثبات وفي النفي فهو الحديث عن الأصل (3)
بينما في تحريم نفي النسب عن طريق البصمة الوراثية فهو يتحدث عن قضية شرعية أخرى والدليل على ذلك ختم الفقرة بتحريم(تقديم البصمة الوراثية على اللعان) حيث هنا ثبوت الأبوة والبنوة بالطرق الشرعية ونفيها ايضا بالطرق الشرعية فكما ثبت الولد بالفراش ينفى باللعان ويفرق بين الزوجين للأبد؟!(4)
لكن لو كان الاثبات عن طريق البصمة الوراثية فيكون النفي مقبولا وليس ثمة تعارض مع القواعد الشرعية؛ أيضا اعتماد الأخذ بالبصمة الوراثية في المحاكم الشرعية بالمملكة بموجب فتوى هيئة كبار العلماء وتعميم وزير العدل وذلك قبل إجراء اللعان أمر لا يتنافى مع قرار المجمع الفقهي الإسلامي؟! (5)
كون استخدامه كخط رجعة يكون الحق بقبول أخذه للزوجة فقط ولاتلزم قضاءً إذا رفضت وينبغي الحذر من اتهامها فهي ربما تكره زوجها بهذه التهمه وتوكل أمرها للمولىﷻ وتطلب اللعان والفراق الابدي ولها الحق أن توافق على الفحص الجيني وبعدها تطلب من القاضي أن تخلع زوجها للشك فيها وهذا منحى آخر(6)
إنما السؤال كيف البصمة الوراثية مرة تثبت وتنفي ومرة تثبت ولا نفي فهل هذا خلل في #العلم_الجيني_النسبي وهو قطعي الدلالة والثبوت وفي نص قرار المجمع الفقهي الإسلامي يذكر أن البصمة الوراثية تكاد تكون قطعية وتعريف البصمة الوراثية هي البِنْيَة الجينية التي تدل على هوية كل إنسان بعينه(7)
"وأفادت البحوث والدراسات العلمية أنها من الناحية العلمية وسيلة تمتاز بالدقة، لتسهيل مهمة الطب الشرعي" فعلام يدل هذا التناقض؟!
الحقيقة ليس ثمة تناقض مطلقا إنما في عدم استيعاب القرار والقائم على إثبات النبوة والأبوة فيأتي من يقر بأن ذلك علم في هذا المنحى ويستفاد منه من عدة أوجه (8)
الحقيقة ليس ثمة تناقض مطلقا إنما في عدم استيعاب القرار والقائم على إثبات النبوة والأبوة فيأتي من يقر بأن ذلك علم في هذا المنحى ويستفاد منه من عدة أوجه (8)
سواء في الجرائم وقضايا الإرهاب والحرائق والفيضانات وتبادل المواليد أو إثبات النبوة في مناطق الصراع بعد الإدعاءات؟!
فكيف يتم ذلك بالإيمان ببعض الكتاب والكفر بآخره؟!
فهذا من عدم الفهم الصحيح والحكم على أمر دون تصور ومن قبل من يجهل أبجديات العلم الجيني فيتحدث شخص معادي له؟! (9)
فكيف يتم ذلك بالإيمان ببعض الكتاب والكفر بآخره؟!
فهذا من عدم الفهم الصحيح والحكم على أمر دون تصور ومن قبل من يجهل أبجديات العلم الجيني فيتحدث شخص معادي له؟! (9)
والواجب الا يتحدث أحد في العلم إلا بالتجربة الشخصية ومعرفة دهاليز العلم الجيني والتفريق بين السلالة الذكرية والسلالة الأنثوية وفحص الاتوسومال الخاص بالقرابات والمصاهرات والتفريق بين تقنية STRs وتقنية SNPs ومستويات الفحص حتى لايهرف بما لايعرف ويقع في حرج أمام العلن؟! وهذا سبب (10)
ظهور معرفات مجهولة بالدخول من خلال الشبهات التي تمر على المتلقي العادي خاصة إذا ما استخدمت بإطار شرعي وكان المتحدث يمتلك وسيلة أحادية لا تسمح بقبول الرأي الآخر ولعل أول تلك المداخل أن العلم مكتشف من قبل غير المسلمين فيقال حتى الوسائل التي تستخدمها بمواقع التواصل من نفس الفئة (11)
فيقال لهؤلاء"الناس أعداء لما يجهلون والحكم على الشيئ فرع من تصوره" كما أن العلوم والتكنولوجيا لاترتبط بدين ولاعقيدة والا كنا في آخر الركب؟!
وعلينا التفريق بين أمرين النسب القريب بمايعرف بإثبات البنوة والأبوة فهذا هو مدار قرار المجمع الفقهي الإسلامي وهذا نحذر منه ونلتزم قراره(12)
وعلينا التفريق بين أمرين النسب القريب بمايعرف بإثبات البنوة والأبوة فهذا هو مدار قرار المجمع الفقهي الإسلامي وهذا نحذر منه ونلتزم قراره(12)
فمن نصوص القرار: "لايجوز استخدام البصمة الوراثية بقصد التأكد من صحة الأنساب الثابتة شرعا"
بأن يفحص الأب ابنه للتأكد من ابوته وهذا ممنوع ومن ادبيات الباحث الجيني ينبغي أن يحذّر منه ويحذره؟! وهو من اخلاقيات #العلم_الجيني وهذا النوع يتطلب ثلاث عينات (للأب وللأم ولمحل النزاع)؟! (13)
بأن يفحص الأب ابنه للتأكد من ابوته وهذا ممنوع ومن ادبيات الباحث الجيني ينبغي أن يحذّر منه ويحذره؟! وهو من اخلاقيات #العلم_الجيني وهذا النوع يتطلب ثلاث عينات (للأب وللأم ولمحل النزاع)؟! (13)
ونؤيد ما ورد في نفس القرار نصاً: "ويجب على الجهات المختصة منعه وفرض العقوبات الزاجرة؛ لأن في ذلك المنع حماية لأعراض الناس وصونًا لأنسابهم".
وقد يقول وماذا عن فحوصاتكم؟!
فهي عينة لشخص تبين الخط الجيني المتوارث في جسده من خلال الحمض النووي الحيوي والذي يثبت الابوه البيولوجية؟! (14)
وقد يقول وماذا عن فحوصاتكم؟!
فهي عينة لشخص تبين الخط الجيني المتوارث في جسده من خلال الحمض النووي الحيوي والذي يثبت الابوه البيولوجية؟! (14)
وهو الأمر الثاني: النسب البعيد فالأبوة القانونية لا تقدم على الأبوة البيولوجية مطلقا كون الأخيرة حقيقة عبر الحمض والاولى عبر الوثائق وشهادة الميلاد والتي تتعرض للإحتمال المرسل وهذا مؤصل في القانون الفرنسي ومن يطبق النظام الفرنكسكسوني؛ ولابد من دراسة تلك المستجدات العلمية؟! (15)
ونص القرار ايضا:"أن تمنع الدولة إجراء الفحص الخاص بالبصمة الوراثية إلا بطلب من القضاء وأن يكون في مختبرات للجهات المختصة وأن تمنع القطاع الخاص الهادف للربح من مزاولة هذا الفحص لما يترتب على ذلك من المخاطر الكبرى"؟!
نعم هذا النوع من الفحص اثبات البنوة والأبوة
وهو واجب المنع؟! (16)
نعم هذا النوع من الفحص اثبات البنوة والأبوة
وهو واجب المنع؟! (16)
وقد قرر المجمع الآتي:
★الاعتماد على البصمة الوراثية في التحقيق الجنائي، واعتبارها وسيلة إثبات في الجرائم التي ليس فيها حد شرعي ولا قصاص
★استعمال البصمة الوراثية في مجال النسب مع تقدبم النصوص والقواعد الشرعية عليها
وذكر القرار أن البصمة الوراثية أقوى بكثير من القيافة العادية(17)
★الاعتماد على البصمة الوراثية في التحقيق الجنائي، واعتبارها وسيلة إثبات في الجرائم التي ليس فيها حد شرعي ولا قصاص
★استعمال البصمة الوراثية في مجال النسب مع تقدبم النصوص والقواعد الشرعية عليها
وذكر القرار أن البصمة الوراثية أقوى بكثير من القيافة العادية(17)
وذكر أيضا أن الخطأ في البصمة الوراثية ليس واردا من حيث هي وإنما الخطأ في الجهد البشري أو عوامل التلوث ونحو ذلك
تبقى قبل الختام بعد هذا السرد المبسط أن يأت آت ويقول نعترف أن البصمة الوراثية مؤكدة في التطابقات في القرابات والمصاهرات وهو لايعلم أن هذا فحص آخر لا علاقة له بالواي (18)
تبقى قبل الختام بعد هذا السرد المبسط أن يأت آت ويقول نعترف أن البصمة الوراثية مؤكدة في التطابقات في القرابات والمصاهرات وهو لايعلم أن هذا فحص آخر لا علاقة له بالواي (18)
كون الكروموسوم Y لا تحمله النساء ولا يمكن استخلاص السلالة الذكرية من خلال امرأة مهما كان كما أن السلالة الأنثوية يحملها الرجل والمرأة وهي لا تمثل سلالة الأخوال؟!
ويأتي من لا يعرف هذا الأمر لينظر في كلام لا يفقه منه شيئا إلا إيراد الشبهات كما تقدم أو لماذا لا يسمح به رسميا؟! (19)
ويأتي من لا يعرف هذا الأمر لينظر في كلام لا يفقه منه شيئا إلا إيراد الشبهات كما تقدم أو لماذا لا يسمح به رسميا؟! (19)
ويتناسى أن #العلم_الجيني مثل سائر العلوم في ظل الانفتاح الإعلامي لايمكن منعه كما لست مجبرا عليه إنما أن تعاديه فهذا حتما ينم عن أنه قطع رزقك كونك معتمد على وثائق لم ينزل الله بها من سلطان ونسفها العلم الجيني نسفا؛ أو الخسران في امتلاك موروث ظني ليس لك مكتسب بطرق غير مشروعة؟! (20)
بغض النظر عن موقعك الجيني فربما يضعك في مكان أحسن ولكن تقديسك لموروث خاطئ قائم على الظن أو الشبهه أو الصوت الأعلى دون دليل ثبت ويصرف على ذلك الكتب والمشجرات وحتى الشيلات والقصائد فالسؤال الذي يطرح نفسه أن تدعي نسبا غير نسبك الحقيقي وهو محظور شرعا أخطر من أن تجهل ذلك النسب (21)
إنما الأخطر من أن يقنعك اصحاب موروث ظهرت معهم بالماتشات بكتابة موروثهم لكي يستشعروا أن ذلك الموروث ذو تكتل ليخدع به نفسه والخطورة على من يعتمد كلامهم ويوهم الباحثين في صرف الاسقاط الصحيح والذي يفترض الالتزام بالاسم الحقيقي المعتمد بالهوية الوطنية مع البلد الأصل والبلد الحالي (22)
وبهذا ننتقل لنقطة هامة في ختام هذا الثريد إلى النسب البعيد والذي ينبغي البناء فيه على حسب التكتل من النسب القريب والوصول لكثافة ضمن خطوط معلومه في سقف ألف سنة كمن يبني ناطحات سحاب ويؤسس القاعدة ثم يربط بين ناطحات السحاب المجاورة عبر جسور متينة ثم الانتقال للألف سنة الثانية (23)
وهكذا حتى الوصول لمحيط تكتل واحد ضمن منظومة متكاملة تقودنا إلى الاسقاط الصحيح حتى يكون النسب البعيد بعيدا عن النسب الوهمي والذي يزول بالعلم كونه مبني على النسب القريب القطعي الثبوت ولا يوجد مجال للنسب الظني فالظن من الاحتمال المرسل والذي يستحيل أن يكون امتداد للنسب القطعي (24)
ارجو ان تكون الصورة واضحة في الرد على تلك الشبهات التي يحيكها المتضرر ويتلقفها الجاهل الذي لايعمل عقله بالبحث والسؤال والتدارس فلم يعد هناك مجالا للأحادية في تلقين المعلومة ذات التوجيه المقصود فلو مشت وقتيا فلن تستمر في ظل الانفتاح الإعلامي والعلمي فمصارعة العلم مصارعة خاسرة (25)
جاري تحميل الاقتراحات...