معلومات عامة
معلومات عامة

@klm3at

26 تغريدة 48 قراءة Jul 23, 2021
ثريد :
تحت هذه التغريدة بتكلم عن المسيح الدجال وكل الفتن بعد ظهوره والقصة كامله بشكل كامل ومفصل للقصة :
{ نصيحه اذا مشغول فضلها عندك وارجع لها بعدين }
قبل نبداء السرد الحساب مخصص في نشر المعلومات العامه والمنوعه
دعمكم لنا بالنشر والمتابعه يشجعنا على تقديم الافضل وكل ماهو مفيد باذن الله
المفضله فيها ثريدات ومنوعات مفيده
تابعني وتابع السررد ❤️
تعتبر فتنة المسيح الدّجال من الفتن الكبيرة التي تكون بين يدي السّاعة ، حيث حذّر النّبي عليه الصّلاة والسّلام منها المسلمين كما حذّر منها الأنبياء والمرسلون أقوامهم من قبل...
والمسيح الدجال هو الضلّيل الكذاب، مسيح الضلالة يفتن الناس بما يعطاه من الآيات كإنزال المطر وإحياء الأرض بالنبات وغيرهما من الخوارق...
وقال العلماء في سبب تسمية الدجال بالمسيح :أن إحدى عينيه ممسوحة، وقيل: لأنه يمسح الأرض في أربعين يوماً والقول الأول هو الراجح ..لما جاء في الحديث الذي رواه مسلم عن أنس بن مالك قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ
ومن هذه الصفات :
أنه رجل شاب أحمر ، قصير ، أفحج جعد الرأس ، أجلى الجبهة ، عريض النحر ، ممسوح العين اليمنى ، وهذه العين ليست بناتئة ، منتفخة وبارزة ، ولا جحراء ، غائرة ، كأنها عنبة طافئة..
وفتنته عظيمة جدًا لدرجة أنه ليس بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أكبر من فتنة المسيح الدجال كما جاء وفي حديث عمران بن حصين رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ خَلْقٌ أَكْبَرُ مِنْ الدَّجَّالِ "
والملاحظ في الروايات السابقة أن في بعضها وصف عينه اليمنى بالعور وفي بعضها وصف عينه اليسرى بالعور .. وكل الروايات صحيحة ، وقد جمع بعض أهل العلم بين هذه الروايات ، فقال القاضي عياض : " أن عيني الدجال كلتيهما معيبة "
لأن الروايات كلها صحيحة .. وتكون العين اليمنى هي العين المطموسة والممسوحة ، العوراء الطافئة - بالهمز- التي ذهب نورها كما في حديث ابن عمر . وتكون العين اليسرى : التي عليها ظفرة غليظة وطافية ، بلا همز ، معيبة أيضاً " .
- فهو أعور العين اليمنى واليسرى معاً..
مكان خروج الدجال :
يخرج الدجال من جهة المشرق من خراسان ، من يهودية أصبهان ، ثم يسير في الأرض فلا يترك بلداً إلا دخله ، إلا مكة والمدينة ، فلا يستطيع دخولهما لأن الملائكة تحرسهما..
وعن أبي بكر الصديق قال : حدّثنا رسول الله قال : " الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خرسان "
وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْيَهُودِ عَلَيْهِمْ التِّيجَانُ
الأماكن التي لا يدخلها الدجال :
حرم على الدجال دخول مكة والمدينة حين يخرج في آخر الزمان ،لورود الأحاديث الصحيحة بذلك ،وأما ما سوى ذلك من البلدان فإن الدجال سيدخلها واحداً بعد الآخر
أتباع الدجال :
أكثر أتباع الدجال من اليهود والعجم والترك ، وأخلاط من الناس غالبهم الأعراب والنساء
أتْباع الدجال :
أكثر أتباع الدجال من اليهود والعجم والترك ، وأخلاط من الناس غالبهم الأعراب والنساء...
وأما كون الأعراب يتبعون الدجال ، فلأن الجهل غالب عليهم ، أما النساء لسرعة تأثرهن وغلبة الجهل عليهن...
جاء في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ينزل الدجال فِي هَذِهِ السبخة بمرقناة - وادٍ بالمدينة - فيكون اكثر من يخرج إلية النساء حتى إن الرجل ليرجع إلى حميمة وإلى أمه وابنته واخته وعمته فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا مَخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ
فتنة الدجال :
فتنة الدجال أعظم الفتن منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة ، وذلك بسبب ما يخلق الله معه من الخوارق العظيمة التي تبهر العقول وتحير الألباب...
فقد ورد أن معه جنة وناراً ، جنته ناره وناره جنته ، وأن معه أنهار الماء وجبال الخبز ، ويأمر السماء أن تمطر فتمطر ، والأرض أن تنبت فتنبت ، وتتبعه كنوز الأرض ، ويقطع الأرض بسرعة عظيمة كسرعة الغيث استدبرته الريح.
ومن جملة ما حذّر منه : فتنة المسيح الدجال لأنها أعظم فتنة تواجهها الأمة إلى قيام الساعة ، وكان كل نبي ينذر أمته الأعور الدجال ، واختص محمد صلى الله عليه وسلم بزيادة التحذير والإنذار ، وقد بين الله له كثيراً من صفات الدجال ليُحذِّرَ أمته فإنه خارج في هذه الأمة لا محالة
لأنها آخر الأمم ومحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين . وهذه بعض الإرشادات النبوية التي أرشد إليها المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته لتنجو من هذه الفتنة العظيمة التي نسأل الله العظيم أن يعافينا ويعيذنا منها :
التمسك بالإسلام ، والتسلح بسلاح الإيمان ومعرفة أسماء الله وصفاته الحسنى التي لا يشاركه فيها أحد ، فيعلم أن الدجال بشر يأكل ويشرب ، وأن الله تعالى منزه عن ذلك ، وأن الدجال أعور والله ليس بأعور ، وأنه لا أحد يرى ربه حتى يموت والدجال يراه الناس عند خروجه مؤمنهم وكافرهم..
الفرار من الدجال والابتعاد منه ، والأفضل سكنى مكة والمدينة ، والأماكن التي لا يدخلها الدجال ، فينبغي للمسلم إذا خرج الدجال أن يبتعد منه وذلك لما معه من الشبهات والخوارق العظيمة التي يجريها الله على يديه فتنة للناس
فإنه يأتيه الرجل وهو يظن في نفسه الإيمان والثبات فيتبع الدجال ، نسأل الله أن يعيذنا من فتنته وجميع المسلمين...
هلاك الدجال :
يكون هلاك الدجال على يدي المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة ، وذلك الدجال يظهر على الأرض ويكثر أتباعه وتعم فتنته ، ولا ينجو منها إلا قلة من المؤمنين
وعند ذلك ينزل عيسى بن مريم عليه السلام على المنارة الشرقية بدمشق ، ويلتف حوله عباد الله المؤمنين ، فيسير بهم قاصداً المسيح الدجال ويكون الدجال عند نزول النبي عيسى عليه السلام متوجهاً نحو بيت المقدس..
فيلحق به نبي الله عيسى عند باب " لُد " - بلدة في فلسطين قرب بيت المقدس - ، فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فيقول له عيسى عليه السلام : " إن لي فيك ربة لن تفوتني
فيتداركه نبي الله عيسى فيقتله بحربته ، وينهزم اتباعه فيتبعهم المؤمنون فيقتلونهم..
وصلنا للنهاية:
يعطيكم العافية اتمنى اني وفقت في طرح الموضوع بشكل مختصر وواضح وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة
دعمكم لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكراً ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...