1/ #بعض_الناس غيروا في الدين وبدلوا و تبنوا #العقلانية و #العلمانية،لماذا؟
قالوا:نجدد الخطاب الديني ونحمي المسلمين من الإلحاد.
في2021م أصحاب التجديد ضيوف شبه دائمين في المساحات الصوتية للملحدين و النسويات حيث يتم التعرض لمختلف المقدسات.
أين مزاعمكم؟
لا تجديدكم نفع و لا حميتم أحد!
قالوا:نجدد الخطاب الديني ونحمي المسلمين من الإلحاد.
في2021م أصحاب التجديد ضيوف شبه دائمين في المساحات الصوتية للملحدين و النسويات حيث يتم التعرض لمختلف المقدسات.
أين مزاعمكم؟
لا تجديدكم نفع و لا حميتم أحد!
2/ وليت وجودهم في هذه المساحات مستمعين للاستكشاف لا متكلمين.
بل هم المتصدرون في الساحات و يعطون كلمة الفصل.
هل في كلامهم دفاع عن الإسلام؟ لا
بل تبرير لما يقال، و تأييد له، و تخريج له من باب اختلاف الأقوال و وراعاة الظروف المستجدة و المقاصد الشرعية و تاريخية النص و....
بل هم المتصدرون في الساحات و يعطون كلمة الفصل.
هل في كلامهم دفاع عن الإسلام؟ لا
بل تبرير لما يقال، و تأييد له، و تخريج له من باب اختلاف الأقوال و وراعاة الظروف المستجدة و المقاصد الشرعية و تاريخية النص و....
3/ #بعض_الناس في مساحات النسويات و الإلحاد يخوض مع الخائضين، يشفي غليله من المتدينين، فيرجمهم بكل تهمة و يتهمهم بكل نقيصة.
نفس هؤلاء عندما يحضرون في المساحات المحترمة أو التي يديرها المتدينون،يعاتب المتدينين و يدعو لمراعاة النسويات و الملحدين،فهؤلاء ضعفاء و أقلية،وعندهم تساؤلات!
نفس هؤلاء عندما يحضرون في المساحات المحترمة أو التي يديرها المتدينون،يعاتب المتدينين و يدعو لمراعاة النسويات و الملحدين،فهؤلاء ضعفاء و أقلية،وعندهم تساؤلات!
4/ المتسائل للمعرفة و استجلاء الحقيقة لا يقل أدبه مع الله و الرسول و سائر المقدسات، هذا مرحب به، سيجد صدورا رحبة واستقبالا حفيا.
أما المتسائل تهكما و تعنتا وتحديا،مع سوء خلق، الذي لم يكلف نفسه في البحث عن الردود كما كلفها البحث في الشُبَه، فلا يلومن إلا نفسه إن عومل بنفس أسلوبه.
أما المتسائل تهكما و تعنتا وتحديا،مع سوء خلق، الذي لم يكلف نفسه في البحث عن الردود كما كلفها البحث في الشُبَه، فلا يلومن إلا نفسه إن عومل بنفس أسلوبه.
5/ عندما يجدون حركة رفض قوية من المجتمع،يتهمون المتدينين بالوصاية والمجتمع بالوقوع تحت تخدير القطيع!
لا يزالون غير مدركين أن الرفض بسبب انحراف أفكارهم وشذوذها،و أنها تمس عموم المجتمع لا شريحة منه فقط، 99% من المجتمع مسلم فالطعن في الإسلام اعتداء على كل هؤلاء و ليس المطاوعة فقط.
لا يزالون غير مدركين أن الرفض بسبب انحراف أفكارهم وشذوذها،و أنها تمس عموم المجتمع لا شريحة منه فقط، 99% من المجتمع مسلم فالطعن في الإسلام اعتداء على كل هؤلاء و ليس المطاوعة فقط.
جاري تحميل الاقتراحات...