الحقيقة الوحيدة الآن هي أن السيسي يسيطر على ملف سد النهضة دون مشاركة اي طرف اخر سواء من السلطة التنفيذية او التشريعية فبعد أن وقع اتفاق المبادئ عام ٢٠١٥ دون الرجوع إلى البرلمان كما يقضى الدستور، وايضا دون ان يفصح عن هوية افراد فريق الخبراء الذي استعان بهم للتفاوض ومؤهلاتهم ١/٥
وبعد خروجه على العلن يبشرنا أنه لا توجد أزمة على الإطلاق وهناك قادة دول مسئولون يجتمعون ويتفاوضون، ذهب بعد ذلك لمجلس الأمن شاكيا احد هؤلاء القادة، وقال هناك موفده سامح شكرى وزير الخارجية “إن هذا السلوك الفج لا يعكس فقط انعدام المسؤولية لدى الجانب الإثيوبي وعدم المبالاة تجاه ٢/٥
الضرر الذي قد يلحقه ملء هذا السد على مصر والسودان، ولكنه يجسد أيضاً سوء النية الإثيوبية، والجنوح لفرض الأمر الواقع على دولتي المصب”، وبعد كل هذا لا يزال يتحكم منفردا في هذا الملف المصيري ويطالبنا بأن لا نقلق تقديرات القوى الدولية التي لجأ اليها السيسي في مجلس أمن أو غيره ٣/٥
هو ان انخفاض حصة مصر من الماء اقل ضررا على الأمن الدولي من انفراط اثيوبيا او بلقنتها والفوضى التي ستتبع في القرن الافريقي وبالتالي هناك ضغوط عليه بعدم اللجوء لعمل عسكري قد يؤدي لذلك واخطر ما في الأمر هو غموض الوضع فيما يخص من الذي سيقوم بالتفاوض مع المجتمع الدولي فيما هو قادم ٤/٥
وإن السيسي منفردا قد اثبت انه ليس مؤهل لذلك وتنقصه الخبرة العملية كما تبين في مسار تفاوضي اكثر بساطة ولا يضم الا السودان واثيوبيا، واستمرار هذا الانفراد قد يدفع الوضع لما هو اسوأ حينما يأتي موعد الملئ الثالث ٥/٥
جاري تحميل الاقتراحات...