و ذلك خلال مؤتمره التنظيمي الذي سينعقد خلال الاسابيع القليلة القادمة.
و يأتي إنعقاد المؤتمر التنظيمي لحزب المؤتمر السوداني في مرحلة حساسة و ذات أهمية خاصة نظرا لما تشهده الأحزاب السودانية من تشظي و تراجع في جماهيريتها بعد ثورة الوعي التي فجرها هذا الشعب العظيم في ديسمبر 2018+
و يأتي إنعقاد المؤتمر التنظيمي لحزب المؤتمر السوداني في مرحلة حساسة و ذات أهمية خاصة نظرا لما تشهده الأحزاب السودانية من تشظي و تراجع في جماهيريتها بعد ثورة الوعي التي فجرها هذا الشعب العظيم في ديسمبر 2018+
و التي رفض من خلالها الثوار إنعدام الارادة السياسية و الممارسة الحزبية الذاتية الخالية من الرؤيا الوطنية لتحقيق تغيير حقيقي ظل يترقبه هذا الشعب منذ استقلاله.
لقد ظلت الأحزاب السياسية بعيدة عن الجماهير لا تعبر عن تطلعاتها، +
لقد ظلت الأحزاب السياسية بعيدة عن الجماهير لا تعبر عن تطلعاتها، +
و في هذا الجو المشبع بعدم ثقة الجماهير في الأحزاب السياسية، حظي حزب المؤتمر السوداني بدعم من القوى الحية المتمثلة في الشباب و قوى الوسط المعتدلة أثناء و بعد الثورة ديسمبر المجيدة.+
و على الرغم من ان التنظيم في أي حزب سياسي هو الهيكل الذي يتخذه الحزب السياسي لتحقيق أهدافه و الذي من خلاله تستيطع هذه الأحزاب تحديد مكانة كل عضو فيه و علاقة مؤسساته الداخلية ببعضها البعض بالقدر الذي يحقق ممارسة ديمقراطية رشيدة،+
على الرغم من ذلك فإن الأحزاب السياسية في السودان لم تولى أية اهمية للعمل التنظيمي فصارت لميما بلا هدف و لحما مترهلا بلا عظام.
و هذا ما أدركه حزب المؤتمر السوداني بوعي فإنخرط في في نشاط محموم لعقد مؤتمره التنظيمي، مركزا بصفة أساسية على وضع أساليب جديدة في العمل الحزبي+
و هذا ما أدركه حزب المؤتمر السوداني بوعي فإنخرط في في نشاط محموم لعقد مؤتمره التنظيمي، مركزا بصفة أساسية على وضع أساليب جديدة في العمل الحزبي+
معطياً مشروع تطوير تنظيم الحزب إهتماما كبيراً في وقت باتت فيه الأحزاب السياسية السودانية بعيدة كل البعد عن جماهيرها نسبة لغياب المؤسسية و العمل التنظيمي السليم الذي يمكنها من مراعاة تطلعات هذه الجماهير في السلام و الحرية و العدالة و التنمية. +
لقد إستطاع حزب المؤتمر السوداني السير بخطى حثيثة نحو سعيه ليكون الحزب الأكثر تنظيما فمنذ بداية تأسيسه نشأ هذا الحزب إعتمادا على ذاته متبنيا ثقافة العمل الجماعي و التشاركي بين أعضاءه بروح وطنية و عزم على النضال في أصعب الظروف+
من أجل تحقيق مشروعه الوطني الهادف للسلام و الإستقرار و النماء.
و ظل المؤتمر السوداني يتحرك بشكل مستمر لتجديد نفسه و قياداته فلم تتحجر فيه قيادة أبدية و لم تقدس فيه زعامة أبدية، فإستطاع من خلال التنظيم الجيد إكتساب القدرة على إستيعاب التغيرات+
و ظل المؤتمر السوداني يتحرك بشكل مستمر لتجديد نفسه و قياداته فلم تتحجر فيه قيادة أبدية و لم تقدس فيه زعامة أبدية، فإستطاع من خلال التنظيم الجيد إكتساب القدرة على إستيعاب التغيرات+
التي فتأت تطرأ على الواقع السياسي السوداني و التحرك السريع للإستجابة لمطالب الجماهير العريضة.
بكل هذه المعاني وةالتصميم شرع حزب المؤتمر السوداني في التحضير لمؤتمره التنظيمي المرتقب و الذي من أهم الأهداف التنظيمية التي يسعى إلى تحقيقها في هذا المؤتمر +
بكل هذه المعاني وةالتصميم شرع حزب المؤتمر السوداني في التحضير لمؤتمره التنظيمي المرتقب و الذي من أهم الأهداف التنظيمية التي يسعى إلى تحقيقها في هذا المؤتمر +
هو أحداث تغييرات هيكليلة تمثل ثورة في أجهزته التنظمية و تحويل مؤسساته الداخلية إلى مؤسسات سياسية همها الرئيسي قضايا الوطن و المواطن بدلا من مؤسسات بيروقراطية رتيبة الأداء و بعيدة كل البعد عن الجماهير.
و في ظل تراجع دور الاحزاب السودانية، +
و في ظل تراجع دور الاحزاب السودانية، +
و إرتباك مواقفها، و إنحسار قواعدها الجماهيرية، و إبتعاد كوادرها من صفوفها بسبب فقدانها ثقة الشعب السوداني فيها، و تزايد أزمة الأيديولوجيات، و إنعدام الوعي بأهمية التنظيم و ماهيته. في ظل كل هذا التراجع أنطلق حزب المؤتمر السوداني بقوة نحو عقد مؤتمره التنظيمي+
يحمل في ثنايا ملفاته حتمية التكييف مع الواقع، و ضرورة الإستقلالية، و أهمية التماسك التنظيمي، مرتديا ثوب المسئولية الوطنية، عازما على القيام بدوره كحزب ترنو إليه أعين الشعب السوداني بالأمل. +
بهذا العزم و هذا التميز الفريد إستطاع حزب المؤتمر السوداني العمل بقدرة فائقة على إستيعاب الشباب بخطاب سياسي منسجم مع رؤى و تطلعات تلك الفئات الحية مقدما هوية سياسية جديدة تعبر تعبير حقيقي عن آراء و تطلعات كافة فئات الشعب السوداني.+
و لقد كانت لمساهمات هذا الحزب في شتى الميادين الإجتماعية و السياسية دورا ملموسا حتى بدأ الكثيرون يراهنون عليه في لعب أدواراً أكثر فعالية في مجال العمل الحزبي المؤسسي وتكريس ثقافة الديمقراطية في أوساط المجتمع و مكوناته. +
و أخيرا يبدو أن حزب المؤتمر السوداني بعقده لهذا المؤتمر التنظيمي سيرسم مستقبل الحزب لعشرات السنوات، و ذلك لإدراكه بأن الفلسفة التي يتوخاها التنظيم الحزبي تتمثل في التأكيد على أن لأعضاءه قدرات و طاقات تحركها طموحاتهم و على الحزب أن يترجم تلك الطاقات إلى أنشطة+
تكتسب شرعيتها عندما تتحول إلى تنظيم يضبط قيمة الفرد في داخل مؤسسات الحزب التي تبرز أيضا أهمية الإنضباط الحزبي المحكم سواء على المستوى القومي أو المستوى القاعدي +
الذي يؤكد على إستمرارية العمل الحزبي و تطوره من خلال مؤسسات متماسكة تنطلق من آليات صنع القرار و رسم السياسات العامة وتقدير الجهود المبذولة من كل عضو من أعضاءه.
#المؤتمر_التنظيمي_الاول
#المؤتمر_التنظيمي_الاول
جاري تحميل الاقتراحات...