✒سفيان الثوري:
وجدنا أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللِّئام.
وقال: أثار جماعةٌ من الأعراب ضبعًا، فدخلت خباء شيخ منهم، فقالوا: أخرجها. فقال: ما كنت لأفعل، وقد استجارت بي. فانصرفوا وقد كانت هزيلةً، فأحضر لها لقاحًا وجعل يسقيها حتّى عاشت، فنام الشَّيخ ذات يوم فوثبت عليه فقتلته.
وجدنا أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللِّئام.
وقال: أثار جماعةٌ من الأعراب ضبعًا، فدخلت خباء شيخ منهم، فقالوا: أخرجها. فقال: ما كنت لأفعل، وقد استجارت بي. فانصرفوا وقد كانت هزيلةً، فأحضر لها لقاحًا وجعل يسقيها حتّى عاشت، فنام الشَّيخ ذات يوم فوثبت عليه فقتلته.
✒فقال شاعرهم في ذلك:
ومَن يصنع المعروف في غير أهله
يلاقي الَّذي لاقى مُجيرُ أمَّ عامرٍ
أقام لها لمَّا أناخت ببابه
لتسمن ألبان اللِّقاح الدَّرائر
فأسمنها حتَّى إذا ما تمكَّنت
فرته بأنياب لها وأظافرِ
فقل لذوي المعروف هذا جزاءُ مَن
يجود بإحسانٍ إلى غير شاكرِ
ومَن يصنع المعروف في غير أهله
يلاقي الَّذي لاقى مُجيرُ أمَّ عامرٍ
أقام لها لمَّا أناخت ببابه
لتسمن ألبان اللِّقاح الدَّرائر
فأسمنها حتَّى إذا ما تمكَّنت
فرته بأنياب لها وأظافرِ
فقل لذوي المعروف هذا جزاءُ مَن
يجود بإحسانٍ إلى غير شاكرِ
✒قيل:
وأصاب أعرابيٌّ جرو ذئبٍ فاحتمله إلى خبائه، وقرَّب له شاةً فلم يزل يمتصُّ مِن لبنها حتَّى سمن وكبر، ثمَّ شدَّ على الشَّاة فقتلها.
فقال الأعرابيُّ يذكر ذلك:
غذتك شويهتي ونشأت عندي
فمن أدراك أنَّ أباك ذيبُ؟
📜المحاسن والأضداد ١/ ٥٥
وأصاب أعرابيٌّ جرو ذئبٍ فاحتمله إلى خبائه، وقرَّب له شاةً فلم يزل يمتصُّ مِن لبنها حتَّى سمن وكبر، ثمَّ شدَّ على الشَّاة فقتلها.
فقال الأعرابيُّ يذكر ذلك:
غذتك شويهتي ونشأت عندي
فمن أدراك أنَّ أباك ذيبُ؟
📜المحاسن والأضداد ١/ ٥٥
جاري تحميل الاقتراحات...