2️⃣ نحن كبشر مخلوقات عاطفية ، ولدنا للتعبير عن المشاعر بحرية وصراحة، في مكان ما على طول الطريق ، ومع ذلك ، تعلم الكثير منا كبت و قمع عواطفنا ، وخاصة تلك التي نعتبرها "سلبية" ، من أجل احتواء ، وكسب الحب و لكي نكون مقبولين في أعين المجتمع و الأفراد.
3️⃣ للأسف نعيش في مجتمعات لا تشجع على التعبير العاطفي بل أحياناً يصبح التعبير العاطفي أخر الأمور المسموح بها ، ناهيك عن قبولها.
كأطفال لم يكن هناك أحد للتحقق من صحة أو مساعدتنا في معالجة العواطف بطريقة صحية ما يغذي مقابلة الغضب بالغضب و خلق مشاعر مكتومة في دواخلنا
كأطفال لم يكن هناك أحد للتحقق من صحة أو مساعدتنا في معالجة العواطف بطريقة صحية ما يغذي مقابلة الغضب بالغضب و خلق مشاعر مكتومة في دواخلنا
4️⃣ كثير من الأباء و الأمهات يجهلون كيفية التعامل مع المشاعر الصعبة للأطفال و المراهقين ، و للأسف البعض منهم يضعون توقعات عالية في أطفالهم تلقى بأحمالها على الأطفال و المراهقين، بينما البعض الأخر يهمل أهمال تام ما يدمر إحترام الأطفال و المراهقين لأنفسهم.
5️⃣ يتعلم الأطفال والمراهقون دفن ألامهم في أعماق نفوسهم ، ما يؤدي بهم إلى الشعور بأنهم غير مهمين أو حتى غير مرئيين ، فيتولد لديهم الخجل ، والغضب ، الوحدة ، و عدم القدرة على طلب المساعدة
6️⃣ و في ضمن محاولاتهم لإخفاء الألم النفسي عن الآخرين يبنون الجدران ، و يضعون الأقنعة ليخفوا عالمهم المؤلم، ذلك سينتج عنه الأذى الجسدي و الإنتحار في بعض الحالات
7️⃣ لا تنتظر كأب أو أم حتى يتم دفن ألم أطفالكم عميقا جدا ، بحيث يصعب عليكم أدرك أنه كان هناك من الأساس و تركهم يعانون أو يصبحوا عرضة للتأثر عبر الإنترنت.
جاري تحميل الاقتراحات...