دائما ما يرسل الله لي إشارات في كل مرة أشعر بأن أحلامي وأهدافي قد صعُبَت أو لم تعد في متناولي بسبب #التصلب_المتعدد ولكن إشارة هذه المرة كان لها وقعٌ مختلف مع الروائي جان دومينيك بوبي🦋❤️🦋 ١١/١
في يوم من الايام كان دومينيك يقود السيارة مع ابنه وفجأة تعرض لجلطة حادة في الدماغ. استيقظ بعد عشرين يوم وهو غير قادر على الكلام أو الحركة والشيء الوحيد الذي كان يستطيع فعله هو أن يرمش بعينه اليسار.١١/٣
كان دومينيك قد أصيب بما يسمى ب متلازمة (المنحبس) مما يعني بأنه أصيب بشلل كامل ولكن عقله لم يتأثر وكان واعيا لكل ما يحدث حوله ولكن لم يستطع أن يتفاعل أو يتواصل.١١/٤
توقف الزمن في حياة دومينيك فجأة وتغيرت الكثير من الأمور فقد تحول من رجل يعيش حياة سريعة الحركة إلى شخص لايستطيع حتى التعبير عن احتياجاته إلا من خلال الرمش بعينه.١١/٥
ظن الجميع من الأهل والأصدقاء بأن حياة دومينيك انتهت وأنه لن يعود لسابق عهده ولكن كانت متلازمة (المنحبس) هي انطلاقته الحقيقية لهذا العالم فقد تمكن دومينيك من كتابة رواية كاملة برفقة مساعدته الشخصية.١١/٦
جعلتني قصة دومينيك في مرحلة ذهول وامتنان لأسابيع💚أدركت بأن كل ما نحتاج إليه لنرفرف خلف أحلامنا هو أن نكون على قيد الحياة وبأننا أعمق من مجرد جسد ولحم وعظم وفي اللحظة التي نعترف فيها بذلك لن يتمكن أحد من الوقوف في وجه أحلامنا مهما بدت مستحيلة💛١١/٩
استوعبت بأنه أحيانا كثيرة ترغب ارواحنا بالتحليق والتحرر ولكننا نحن من يحكم عليها الإغلاق بداخل ب
بدلات غوصنا👌١١/١٠
بدلات غوصنا👌١١/١٠
لذلك في كل مرة تشعر بأن بدلة غوصك ازداد ثُقلها وبدأت بجرك إلى الاسفل تذكر أن تطلق السراح لروحك لأنك تستطيع العيش بدون أن تكون بدلة غوصك بكامل قوتها ولكن فراشتك لن تتحمل العيش بأي جروح مهما كان حجمها❤️🦋❤️١١/١١
جاري تحميل الاقتراحات...