ودعا بالسيف، فقالت المرأة: "إنما أردت تهديده!!".
فقال: "ما أنا بمعلم كتاب!"، وأمر به، فضربت عنقه.
واستعمل بعض أقاربه على بلد، فخرج يتصيد، فمر بشيخ قرية، فرغب في تشريفه بالضيافة، فأنزله في أرض فيها دولاب وفواكه، فبادر له بثريد في لبن وسكر، وقال: "نأتي بعد بما تحب"، (يعني بعد هذه
فقال: "ما أنا بمعلم كتاب!"، وأمر به، فضربت عنقه.
واستعمل بعض أقاربه على بلد، فخرج يتصيد، فمر بشيخ قرية، فرغب في تشريفه بالضيافة، فأنزله في أرض فيها دولاب وفواكه، فبادر له بثريد في لبن وسكر، وقال: "نأتي بعد بما تحب"، (يعني بعد هذه
الأكلة نأتي لك بما تحب من الطعام)، فرماه برجله، وضرب الشيخ، ففر الشيخ، وأتى إلبيرة، فعرف الملك (باديس) بما جرى عليه (من قريبه الذي ولاه)، فقال: "ارجع واصبر"، وواعده، ثم جاءه بعد أيام في كبكبة منهم خصمه، فقدم الشيخ للملك مثل ذلك الثريد، فتناوله، وأكله واستطابه، ثم قال:"خذ بثأرك من
هذا، فاضربه".
فاستعظم الشيخ ذلك..
فقال الملك: "لا بد"
فضربه حتى اقتص منه.
فقال الملك: "هذا حق هذا!، بقي حق الله في إهانة نعمته، وحقي في اجتراء العمال".. فضرب عنقه، وطيف برأسه.. حكاها اليسع بن حزم.
وحكي أيضا أن بعض أهل البادية كانت له بنت عم بديعة الحسن، فافتقر، ونزح بها،
فاستعظم الشيخ ذلك..
فقال الملك: "لا بد"
فضربه حتى اقتص منه.
فقال الملك: "هذا حق هذا!، بقي حق الله في إهانة نعمته، وحقي في اجتراء العمال".. فضرب عنقه، وطيف برأسه.. حكاها اليسع بن حزم.
وحكي أيضا أن بعض أهل البادية كانت له بنت عم بديعة الحسن، فافتقر، ونزح بها،
فصادفه في الطريق أمير صنهاجي، فأركبها شفقة عليها، ثم أسرع بها، فلما وصل البدوي، أتى دار الأمير (الصنهاجي الذي أخذ بنت عمه)، فطردوه، فقصد الملك، فقال (الملك باديس) لذاك الأمير: ادفع إليه زوجته.
فأنكر.. فقال: "يا بدوي!، هل لك من شهيد ولو كلبا يعرفها؟"
قال: "نعم".. فدخل بكلب له إلى
فأنكر.. فقال: "يا بدوي!، هل لك من شهيد ولو كلبا يعرفها؟"
قال: "نعم".. فدخل بكلب له إلى
إلى الدار (بيت الأمير)، وأُخرجت الحُرُم (النساء)، فلما رآها الكلب، عرفها وبصبص، فأمر الملك بدفعها إلى البدوي، وضرب عنق الأمير، فقال البدوي: "هي طالق!، لكونها سكتت، ورضيت".
فقال الملك: "صدقت، ولو لم تطلقها لألحقتك به".. ثم أمر بالمرأة، فقُتلت.
قال صاحب حماة: توفي والد باديس هذا
فقال الملك: "صدقت، ولو لم تطلقها لألحقتك به".. ثم أمر بالمرأة، فقُتلت.
قال صاحب حماة: توفي والد باديس هذا
في سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وتملك ابنه باديس بن حبوس، وامتدت أيامه، ثم تملك غرناطة ابن أخيه عبد الله بن بلكين بن حبوس، وبقي حتى أخذها منه يوسف بن تاشفين سنة بضع وثمانين وأربعمائة .
.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب - سير أعلام النبلاء - للإمام الذهبي.
.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب - سير أعلام النبلاء - للإمام الذهبي.
جاري تحميل الاقتراحات...