🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

14 تغريدة 42 قراءة Jul 22, 2021
1
رحلة في كتاب ..
"اكتشاف الكتاب المقدس (العهد القديم) الرؤية الجديدة لعلم الآثار لإسر/ائيل القديمة وأصل نصوصها المقدسة"
، بقلم عالم الأثار المرموق من شتات الكيان "إسر/ائيل فينكلشتاين" المعروف بنقد التاريخي لنصوص أسفار العهد القديم على ضوء علم الأثار ، مع زميله الأمريكي اليه/ودي
2
"نيل آشر سيلبرمان" من دار الناشر "توتش ستون" نيويورك - أمريكا طبعة الأولى 2002م.
هذا الكتاب عند صدوره أثار ضجة كبيرة في دولة الكيان وصحابه فينكلشتاين برفقة زميله سيلبرمان تلقوا هجوم حاد ولادع و صل الحد حتى تشكيك في عقيدتهم من طرف الصحافة والحاخامات هناك، عندما كشفوا تناقض
3
رهيب بين ماهو مذكور في سفر الخروج وسفر يوشع بن نون وسفر صموئيل الثاني وسفر الملوك الأول.. وما قدمته الحفريات والتنقيبات الأثرية حتى قالوا في مقدمة هذا الكتاب ( على مدى السنوات الفاصلة ، ازدادت حدة المعركة الأثرية حول الكتاب المقدس، لقد غرقت - في بعض الأوقات والأماكن
4
- أمام الهجمات الشخصية والاتهامات ذات الدوافع السياسية الخفية. هل حدث النزوح؟ هل كان هناك غزو لكنعان؟ هل حكم داود وسليمان بالفعل إمبراطورية شاسعة؟....)
Over the intervening years, the archaeological battle over the Bible has grown increasingly bitter. It has sunk
5
—in some times and places—to personal attacks and accusations of hidden political motives. Did the Exodus happen? Was there a conquest of Canaan? Did David and Solomon actually rule over a vast empire?...
6
ملخص شامل عن الكتاب يبين عدم وجود أدلة أثرية تؤكد بعض الأحداث التوراتية، مثل هجرة بني إسر/ائيل إلى مصر ثم خروجهم منها، كما لا توجد بقايا تشير إلى غزو بني إسر/ائيل لأرض كنعان خاصة الهجوم الدرامي المنسوب إلى يوشع بن نون عليه السلام على مدينة عاي وأريحا ؟؟؟ أو إقامتهم لإمبراطورية
7
تمتد حدودها بين النيل والفرات في عصر داود وسليمان، ويناقش هذا الكتاب بصفة خاصة البقايا الأثرية التي تم العثور عليها في الطبقة الأرضية التي اصطلح على تسميتها «الطبقة السليمانية» نسبة إلى الملك سليمان، خلال العصر الحديدي الثاني في القرن العاشر قبل الميلاد، حيث ان نسبة هذه
8
البقايا إلى عصر سليمان استندت إلى الاعتقاد الديني فقط، دون وجود دليل تاريخي، وبينما ذكرت الكتب التوراتية أن سليمان قام ببناء العديد من القصور والمدن إلى جانب الاستحكامات الحربية، فإن الطبقة الأرضية التي تنسب إلى عصره تكاد تخلو من أية أبنية مهمة. ولا يذهب فنكليستاين إلى حد
9
إنكار وجود داود وسليمان تاريخياً، لكنه يعتقد أنهما كانا رئيسين لبعض قبائل بني إسر/ائيل في يه/ودا، وليسا ملكين لامبراطورية تمتد حدودها بين النيل والفرات، وينكر فنكليستاين ما ذكرته بعض الكتب التوراتية من وجود مملكة متحدة من إسر/ائيل في شمال فلسطين ويه/ودا في الجنوب،
10
بعد عصر سليمان خلال القرن التاسع قبل الميلاد، ويذهب إلى أن الكتبة الذين صاغوا كتب التوراة كما وصلتنا، ادعوا زيفا أن داود أقام مملكة قوية بين النيل والفرات. فبخلاف نص منقوش فوق قطعة من الحجر تم العثور عليه في تل دان بشمال فلسطين ورد به تعبير «بيت داود»، لم يتمكن الأثريون من
11
العثور على دليل يشير صراحة أو كناية إلى مملكة داود وسليمان في فلسطين. وبينما تقول رواية سفر صموئيل الثاني وسفر الملوك الأول بأن الملك داود أقام امبراطورية تمتد بين النيل والفرات أورثها لسليمان بعد وفاته، لم يتمكن رجال الآثار من العثور على ذكر واحد لأي من ملكي بني إسر/ائيل،
12
رغم وجود 300 موقع تقوم فيها البعثات الأثرية بأعمال الحفر، في إسر/ائيل والضفة والقطاع. وكان الاعتقاد الذي ظل سائدا حتى القرن التاسع عشر، يذهب إلى اعتبار القصص التوراتية تمثل أحداثا تاريخية حقيقية، وأدى عدم ظهور أدلة أثرية تتفق مع قصص التوراة إلى الاعتقاد بأنها روايات أسطورية
13
لا تعبر عن الأحداث التاريخية. فليس هناك دليل من الآثار على وجود مملكة إسر/ائيلية متحدة أيام شاؤول وداود وسليمان، كما لم ترد أية إشارة لهؤلاء الملوك في المصادر التاريخية، وتبين الآن أن قصص التوراة تضمنت أحداثا تاريخية لشعوب وممالك أخرى في الشرق الأوسط، تم اقتباسها لتكون جزءا
14
من تاريخ مملكة بني إسر/ائيل. والمرجح أن دولة يه/ودا التوراتية لم تظهر إلا منذ القرن الخامس قبل الميلاد، في زمن الحكم الفارسي.
اخيرا الكتب للمتخصين في المقارنة والنقد بين نصوص أسفار العهد و علم الأثار.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...