سعود الزدجالي
سعود الزدجالي

@muladdah

7 تغريدة 8 قراءة Jul 21, 2021
تابعتُ التأجيج والتحريض (كالعادة) ضدي من "بعض" المنتمين إلى التيارات الدينية بنشر الأوهام والتأويلات والهجوم الشديد على شخصي سواء أحدث داخل المساحة الحوارية أم خارجها؛ ما ينم عن دوافع شخصية لا تخلو من حقد وعنف، إلى درجة القذف والتكفير دونما ترو أو تفكير وهو ما أعانيه منهم دونا
👇
ولعلي أتجاوز ما حدث بيني وبين أحد المشاركين @alialatiq بسبب سوء إدارة صاحب المساحة بحيث أتاح له الهجوم علي والمقاطعة واختياره لشخصي ليحملني أفعال غيري على الرغم من أنني واحد بين ما يقارب (800) شخص، على أنني أمثل نفسي وفكري ووجودي دونما تنبؤ بأفعال الآخرين ومسؤولياتهم الأخلاقية
وقد وصلت مقاطعته إلى حد الانتهاك والعبث، بدافع الدفاع عن دين الله، وكأنني كافر بالله تعالى وقد اعتذر الرجل وقبلت اعتذاره، والله يغفر لي وله، بيد أن البعض وجد ضالته للاستمرار في انتهاكي كالعادة، ولا أدري كيف يدعي الإنسان التدين دونما التزام أخلاقي ومراقبة لله في أفعاله؟
علما بأن وجودي في المساحة لإعادة الثقة بالدين ومحاولة فهمه ممن يدعي أنه يدافع عن الله بخطاب متهالك وتقليدي، ولي مداخلة في المساحة أن الإلحاد ما هو إلا ردة فعل تحمل الاضغان (بتشديد الضاد) والارتكاس استنادا إلى فتحي المسكيني في الإيمان الحر، مما يجعلنا نتجاوزه إلى فضاء مختلف
على أن الكثير من الناس لا يريد أن يراجع موقفه بتأمل وإعادة نظر، وإنما يكتفي بالاتهام والمصادرة والتحريض دون وعي، وكأن الله خلقني لأتحمل أخطاء الآخرين وسط خطاب تكريسي يضر الدين من حيث يريد الدفاع عنه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
كما أن الإيمان بالله أمر يختص به تعالى وحده باطلاعه على القلوب، والإلحاد حالة واقعية لا تنتهي من الدنيا وإلا ما كان للإيمان من معنى، وقد نبه الله نبيه لذلك، ولكن الأقبح من الإلحاد هو تكفير الإنسان وظلمه وهو عين ما يمارسه البعض من المتدينين، ويتبناه بعض من يعد من عقلائهم
ولا يمكن تفسير هذه الحالة من التتبع والتحريض والاتهام والبهتان إلا أنه نابع من حالة الحقد التي كادت تنفجر بصاحبها، وإني وكلت أمري إلى الله من كل ظالم أو محرض لا يراقب الله، وأسأله تعالى أن يغفر لي ولهم وإليه المصير

جاري تحميل الاقتراحات...