بعد ما حدث في صباخ بـ #ولاية_صور وبعد تنفيذ مشروع الحماية من مخاطر الفيضانات "اليوم" نشاهد الإنذار الثاني بإخلاء المنطقة خوفًا من تكرار ما حدث من فيضان للسد و الخسائر الكبيرة في الأرواح و الممتلكات. وهنا يتضح الدور المهم لمنظومة الإنذار المبكر /يتبع
فكرة النظام تهدف الى توزيع أجهزة منفصلة منخفضة التكلفة مهيئة للعمل لعدة سنوات بلا صيانة، تستشعر كمية الهطول و تسارع الهطول ويتم جمعها في بوابة واحدة و معالجتها بالذكاء الاصطناعي لتقدير احتمالية نزول الأودية ومن ثم إصدار تحذيرات مباشرة او الربط بصافرات الإنذار.
المشروع حمل اسم السلطنة في مؤتمر لندن الدولي للعلماء الشباب ، واثار إعجاب العديد من المقيمين هناك ، قال لي أحدهم بصريح العبارة: "حقًا مشروع يحمل قيمة إنسانية في حماية الأرواح"
حلمت بتطبيقه على أرض وطننا الحبيب 🇴🇲، سعيت كثيرًا ووصلت إلى طرق مسدودة أكثر للأسف /يتبع
حلمت بتطبيقه على أرض وطننا الحبيب 🇴🇲، سعيت كثيرًا ووصلت إلى طرق مسدودة أكثر للأسف /يتبع
قال لي أحد المسؤولين -خارج الأرصاد- : "مشروع جيد ، حاول التفكير بمشاريع تدر عليك دخل مادي أكثر من كونها تهتم بالأرواح والممتلكات "
وقال لي آخر -في الأرصاد- :"معنا منظومة إنذار مُبكر متكاملة"
فقلت سأشرح لك الفكرة بالتفصيل فأنا متأكد من حداثة التقنية ، قال : "نعم معنا ، لا نحتاج "
وقال لي آخر -في الأرصاد- :"معنا منظومة إنذار مُبكر متكاملة"
فقلت سأشرح لك الفكرة بالتفصيل فأنا متأكد من حداثة التقنية ، قال : "نعم معنا ، لا نحتاج "
وأقول لهم اليوم ، الوطن فوق جميع الاعتبارات والأرواح أغلى ما نملك !🇴🇲
رسالة لهم اليوم : " نصيحة لا تتجاهلون الحلول التي تخرج من صلب المعاناة "
-وهنا أجدد رسالتي إلى اخواني في مركز الإنذار المُبكر وأرصادنا الغالية، النظام نظامكم ولا احتاج إلى "اي مقابل" لهذا الواجب الوطني-
رسالة لهم اليوم : " نصيحة لا تتجاهلون الحلول التي تخرج من صلب المعاناة "
-وهنا أجدد رسالتي إلى اخواني في مركز الإنذار المُبكر وأرصادنا الغالية، النظام نظامكم ولا احتاج إلى "اي مقابل" لهذا الواجب الوطني-
جاري تحميل الاقتراحات...