Jihad Samra
Jihad Samra

@Jihad_Samra

8 تغريدة 15 قراءة Jul 20, 2021
هل الدواء الإيراني سم؟
الحقيقة: ما حدا بيعرف، وما حدا مهتم يعرف. الصراع متل العادة بلبنان: على الحصص وعلى المصاري. كيف؟
أول شي، سوق الدوا بلبنان خاضع لكارتيل مكون من عدة شركات بتملك وكالات حصرية. وفي شركات غير مسجلة (حوالي 40% من السوق).
هيدي الشركات بتقدم فواتير على أساس أسعار الدوا، والوزارة بتوافق عالعمياني أو مع بعض التخفيضات. المهم، الوزارة هي حامية الكارتيل. والكارتيل محمي من السياسيين، شي مشارك وشي محمي مقابل تبرعات أو خدمات توظيف أو تمويل أو علاقة زبائنية.
كل فترة وفترة، بيطلع وزير صحة بخبرنا إنه يابا رح كسر الكارتيل أو نزل الأسعار. كل هالحركات تفنيص ودعاية بالعفة مش أكتر. ما حدا بده ولا بيسترجي ولا إله مصلحة بالموضوع.
تاريخياً، شركات الكارتيل كانت محمية من العديد من الأحزاب.
قرار إستيراد الدوا من إيران هو ببساطة إدخال لاعبين جدد على السوق + تكبير حصة الشركات التابعة للحزب بالسوق (يللي هي بمعظمها غير مسجلة). يعني بتجيب أدوية بديلة للأدوية يللي باقي الشركات عم تستوردها من أميركا وأوروبا.
يعني ببساطة، بدل ما تصير الشركات المحمية من الأحزاب المسيحية أو السنية مثلاً هي صاحبة الحصة الأكبر بالسوق، رح تصير الشركات التابعة للحزب (مش بقوة السلاح، بقوة التراخيص وقوة الأسعر الأدنى). يعني ببساطة، الكارتيل رح يضل، بس بتتغير الهوية الطائفية للشركات المسيطرة على السوق.
ممتاز. يعني رح يصير في أدوية أحسن؟
الجواب كتير بسيط. ما حدا بيعرف. وما حدا مهتم يعرف.
أولاً، ما في مختبر للأدوية بلبنان. يعني لا فينا نعرف الدوا الغربي ولا الدوا الشرقي إذا مناح، أو إذا سم جراضين.
ثانيا: شركات الدوا العالمية هي عبارة عن تجار أرواح. ويللي مش مصدق،
أنا مستعد إبعتله ملخص عن عشرات القضايا يللي تحاكمت فيها أهم وأكبر شركات الدوا العالمية بتهم الإهمال والإستهتار والإجرام ونحكمت بملايين وأحيانا بمليارات الدولارات كغرامات وعقوبات، وفي مدرا بهالشركات راحوا على الحبس.
يعني: إستبدال كارتيل بكارتيل هو عملية تجارية ما خصها لا بالإصلاح ولا بصحة الناس. هيدي المنظومة مبنية على العكرتة والسرقة والمحاصصة. ما في حل لحصة الناس وسلامتهم وسلامة أولادهم إلا من خلال تغيير المنظومة بالكامل وبشكل نهائي. لا توجه شرقا ولا غربا، هموم الناس لازم تكون هي البوصلة.

جاري تحميل الاقتراحات...