𝒌𝒂𝒓𝒍𝒐𝒖𝒔
𝒌𝒂𝒓𝒍𝒐𝒖𝒔

@rtyx_2

11 تغريدة 4 قراءة Nov 03, 2021
المظلومية عند العراقيين
‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌
‌المظلومية هو شعور بإنتهاك الحقوق يُبرر لصاحبه من
وجهة نظره كل سوء يرتكبه في حق الآخرين أو خيانة
يمارسها معهم أو اعتداء عليهم بحجة المظلومية التي
تعرّض لها ولا يتردد في ارتكاب أبشع الجرائم والسقوط
في وحل الدناءة تحت مُبرر المظلومية التي
تعرض لها ووقعت في حقه بالماضي
بل ويبتزوا الآخرين بمظلوميتهم ويبالغوا في الإنتقام
بمن لم يشاركهم ألمهم أو حزنهم أو ارتبط من قريب
أو بعيد بخصومهم مهما كان بريئاً من جنايتها ويتشفوا
بمصائب غيرهم ويقرنوا مآسي الآخرين القائمة الحاضرة بمظلوميتهم القديمة المتوارثة ليبرروا ضعف تعاطفهم
واغتباطهم بما يجري لغيرهم
والاقبح من هذا بأكملة هو ان تكون مظلوميتهم مزيفة
وليست حقيقة وهذه يكثر عند العراقيين
اذ يصنعون مظلوميتهم حتى لو لم تكن حقيقة او قد
يكونو مرو بأحداث مؤلمة لكن بدل من ان يقوموا
بتغير واقعهم يستمرون بتباكي على ماضيهم والنعي من فراغ
ولكي يصنع مشاعر مظلومية بنظره تكون حقيقه وهي لا
اما مشاعر المظلومية الخادعة أسير تلك المشاعر يُنفق
وقته بالتحسر على الماضي وتصديق الأكاذيب لتمرير
أحقاده والتشوق لأخذ الثأر منمن ظلمة بالماضي سواء كان
رئيس او اي احد وعلى من على الفقير فقط
وينسى انسانيته وكل ود وكل خير بينه وبين شعبه
وقد تمتد لأبعد من ذلك
ومن اثار عقد المظلومية على الانسان هو ان تجده
يتلذذ بتعذيب نفسه بكل الطرق ويشعر بالرضى وايضا
يحاول ان يأذي غيره بنفس الافعال او حتى تصل الى
درجة القتل فقط كي يشعر نفسه بالرضى ويظهر
بمظهر المظلوم وكأنه فقط هو من انظلم وليس مجموعة كاملة
وايضا مظلومية المسلمين هي طريقة موجودة عند الدواعش والاخوانجية ويتميزون بها ويتفنون بها اكثر من غيرهم اذ يحاولون عن طريق الاناشيد والموسيقى الحزينة والمؤثرات الصوتية جذب المسلم المعتدل الى الجهاد وليس لكي يجاهد فقط
بل حتى يفجر نفسه وبدون اي تفكير ومع المؤثرات وغسيل الدماغ الذي يتعرض له المسلم
تتولد عنده عقدة المظلومية بنجاح وسيحاول ان ينصر دينه حتى لو عنى ذلك قتل نفسه واكثر من يتفنون بزرع المظلومية هم الشيوخ ورجال الدين عامة ليس في نفوس المسلمين فقط بل عنده عامة الشعب
ايضا قد تجدها عند السياسين والحكومة ولكن الداعم الاصلي لها هم رجال الدين وكيف يستغلون السياسين المظلومية لتمرريها للشعب عن طريق اثارة الفتنة والطائفية بين المذاهب ولكي تستمر في نفوس الاجيال حتى بعد مماتهم وهكذا يصنعون شعب متخلف وجاهل الى ابعد الحدود
على سبيل المثال السياسين يشترون مجاهد سني يفجر
نفسه في وسط شيعي وهكذا تشتعل الفتنة وتستمر
ويحاولون الشيعة الانتقام بنفس الطريقة وبنفس الطريقة
يعيدون شراء شيعي يذهب ويقتل سني في وسطهم
وهذه كله طبعا راح يستمر بخلق فتنة والمستفاد من
هل الفتنة السياسين بالدرجة الأولى ورجال الدين
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...