ولد يوبولد عام 1835 وبدأ حياته في فعل الأشياء التي كان يفعلها أي أمير أوروبي قبل الصعود على العرش مثل حضور الاحتفالات والتعيين بالجيش والزواج من الأميرة النمساوية وغيرها
تولى يوبولد الثاني مملكة بلجيكا بين عامي (1865 و1909)وقاد الجهود الأوروبية الأولى لتطوير منطقة حوض نهر الكونغو
تولى يوبولد الثاني مملكة بلجيكا بين عامي (1865 و1909)وقاد الجهود الأوروبية الأولى لتطوير منطقة حوض نهر الكونغو
مما هيأ الظروف لتشكيل دولة الكونغو الحرة عام 1885وضمت لبلجيكا عام 1908 باسم الكونغو البلجيكي وفي عام 1906 أعلن ليوبولد مستعمرة الكونغو ملكية خاصة له وشهدت سنوات حكمه اهتمامًا بتحقيق الأطماع الاستعمارية لبلاده حتى لا تخرج من الصراع الاستعماري مع الاوروبيين في أفريقيا خالية الوفاض
لكن استخدم خدعة القيام بمشاريع خيرية دولية، حيث كان الملك الخيّر يعد بإغراق الأفارقة في بركات الديانة المسيحية ومظاهر الحياة الحديثة فاستخدم التبشير ووعد الأفارقة بالجنة كخدعة، حتى يسهل عليه الاستيلاء على ثروات أفريقيا .
واجتاحت المجاعات أرض الكونغو؛ وتفشت أوبئة أودت بحياة الملايين مثل السل، والجُدري، وأمراض الرئة، مما أسفر عن مقتل آلاف منهم.وعندما وصلت أخبار ممارسات ليوبولد إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا ، وكانت تلك الدولة تمتلك مستعمرات كبيرة منتجة للمطاط ،
وبالتالي كانوا في منافسة مع ليوبولد فضغطوا عليه حتى اضطر في عام 1908 إلى التنازل عن مستعمرته الخاصة إلى الحكومة البلجيكية فقامت الحكومة بعمل بعض التغيرات الشكلية لتحسين صورتها مثل فرض قانون يمنع قتل المدنيين الكونغوليين بشكل عشوائي .
وتقدر المصادر عدد القتلى من السكان الكونغوليين خلال فترة حكم ليوبولد الثاني بانه وصل للنصف حيث كان عدد السكان كان يساوي تقريبًا 20 مليون نسمة قبل الاستعمار وفي وقت تعداد عام 1924 وصل العدد 10 ملايين أي أن نصف السكان تقريبًا قد ماتوا بسبب التجويع والمرض والإرهاق وعمليات الإعدام
وفي بداية تسعينيات القرن التاسع عشر، نقل العديد من الصحافيين البريطانيين والأميركيين معاناة شعب الكونغو للعالم عن طريق المقالات التي كانت تنشر في كبرى الصحف العالمية.
وفي حدود عام 1904، عاش الملك البلجيكي على وقع حملة انتقادات واسعة، عقب صدور تقرير كيسمنت
وفي حدود عام 1904، عاش الملك البلجيكي على وقع حملة انتقادات واسعة، عقب صدور تقرير كيسمنت
والذي قدمه الدبلوماسي البريطاني، روجر كيسمنت، الذي أكد من خلاله على الوضع المأساوي لشعب الكونغو وفظائع المرتزقة البلجيكية.
وبحلول عام 1908 وأمام تزايد حدة الانتقادات، أقدمت بلجيكا رسمياً على ضم الكونغو وتحويلها لمستعمرة، بعد أن صوت البرلمان البلجيكي بالموافقة على هذا القرار،
وبحلول عام 1908 وأمام تزايد حدة الانتقادات، أقدمت بلجيكا رسمياً على ضم الكونغو وتحويلها لمستعمرة، بعد أن صوت البرلمان البلجيكي بالموافقة على هذا القرار،
منهية بذلك حوالي 23 سنة من الوصاية عن طريق ما عرف بدولة الكونغو الحرة.
وبفضل ذلك، عرفت العبودية زوالها بشكل تدريجي من الكونغو ليكسب الكونغوليون حريتهم ويتخلصوا نهائياً من ويلات المعاملة القاسية أثناء استخراج المطاط.
وبفضل ذلك، عرفت العبودية زوالها بشكل تدريجي من الكونغو ليكسب الكونغوليون حريتهم ويتخلصوا نهائياً من ويلات المعاملة القاسية أثناء استخراج المطاط.
جاري تحميل الاقتراحات...