مثل هذا الكلام من أسخف ما يمر علي في تويتر، يصورون أن الهداية والغاية هي مجرد فكرة جغرافية مناطقية أشبه ما تكون بالصدفة!
وهذا كلام سخيف من عدة نواحي:
١- يتركون نصوص الله القطعية في كتابه الذي تؤكد أن دينه دين الحق وما عداه فهو باطل، ليشكك في ذلك لوجود ديانات أخرى!
وهذا كلام سخيف من عدة نواحي:
١- يتركون نصوص الله القطعية في كتابه الذي تؤكد أن دينه دين الحق وما عداه فهو باطل، ليشكك في ذلك لوجود ديانات أخرى!
٢- ينظرون لعدد الأديان لا لمضمونها، فلو اجتمع مجموعة من الناس لتعبد بقرة عدوها ديانة وقارنوا دينهم الحق بهذه الديانة الفاسدة🥴
٣-يفترضون أنهم مسؤولون عن بقية البشر ودياناتهم، مع إن الإنسان لو قامت عليه الحجة لزمه بما قام عليه بل وجب عليه أن ينشره لغيره لا أن يشكك فيما بين يديه!
٣-يفترضون أنهم مسؤولون عن بقية البشر ودياناتهم، مع إن الإنسان لو قامت عليه الحجة لزمه بما قام عليه بل وجب عليه أن ينشره لغيره لا أن يشكك فيما بين يديه!
٤- غالبا من يذكر هذه المقولات، يود تنزيه الله من الظلم فيقع في الظلم نفسه، فالله ليس بظلام للعبيد، ولن يحاسب الله أي عبد ما لم يقم الحجة عليه، ولا يلزم أن يبين لك كيف تقوم الحجة على كل إنسان، فلا حاجة أن تشكك الناس في دينهم!
(إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا)
(إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا)
٥- إن رزقه الإنسان الحق والهداية وجب عليه أن يشكره ويحمده ويعبده حق عبادته، وأن يكون امتنانه لله لا امتنانه للجغرافيا التي سكن فيها، فما هو عبد إلا لله ولا ينازع الله في سلطته وملكوته وجبروته في عباده، بل من هدي للحق وجب عليه أن يسارع ليمده لغيره فينقذهم من الضلالة!
٦- أنت محاسب بما قامت الحجة عليك، ولا علاقة لك بغيرك من البشر، مع وجوب إيمانك أن الله لن يظلم عبدا واحدا وأن الله عدل مطلق، سواء تبين لك عدله في حياتك أم لم يتبين لك، ونحن نرى عشرات الآلاف التي تدخل الإسلام سنويا وهي إشارة واضحة لذي لب.
- الهداية نعمة من الله لا نعمة جغرافيا!
- الهداية نعمة من الله لا نعمة جغرافيا!
جاري تحميل الاقتراحات...