ملفات كريستوف ﮼١٧٢٧م
ملفات كريستوف ﮼١٧٢٧م

@CressFiles

5 تغريدة 57 قراءة Jul 19, 2021
قبل أقل من شهر، أبدى كثير من تيارات الإسلام السياسي، إما فرحتهم أو تجاهلهم لاعتراض صاروخ إيراني باتجاه مكة، وهؤلاء أنفسهم اليوم من يقود حملات مضللة ضد السعودية على إثر قرارات تنظيمية داخلية متعلقة بالمحال التجارية أو الحج، مدعين حرصهم على الشعائر والمقدسات
rattibha.com
استهداف مكة والمدينة، استراتيجية إيرانية قديمة متكررة على مر السنين، باستغلال مواسم الحج والعمرة لتقويض الجهود السعودية وإحداث أكبر ضرر ممكن ليطال الحشود البشرية، استهداف #مكة الأخير هو الرابع، وبالعودة لتواريخ الاعتراض نجد أن جميعها كانت تتزامن مع أوقات تتعلق بالحج والعمرة.
قد بلغت الأحقاد مبلغها عند خصوم السعودية، ما أدى لتعاونهم وتأييدهم لأعدائها بدعوى "عدو عدوي صديقي“، حتى عميت قلوبهم دون أن يشعروا بذلك، فأصبحوا يؤيدون قصف مكة، ويشاركون في حملات غربية تدعو لسن قوانين مخالفة للفطرة البشرية، ويتفاخرون بقصف المواقع المدنية، ويسعون بكل قوتهم
للاضرار بمقدرات الشعب السعودي في المحافل الدولية، وبذلك أصبحوا أعداءً للإسلام والعروبة، لأن السعودية على خارطة التاريخ الحديث هي العمق الأوحد للعروبة جغرافيًا وتاريخيًا، والعمق الأوحد للإسلام، لما حظيت به من شرف في خدمة الحرمين وضيوفهما. سواء رضوا بذلك أم لا، لكنه الواقع.
عندما تتعرض السعودية يوميًا لهذه التناقضات والحملات المشككة والإساءات المتكررة، فإن أي فرد سعودي لا يلام عندما يظهر الحدة في الدفاع عن بلاده وإجراءاتها لعلمه بأن من يؤيد أو يتهاون مع جرائم قصف المدنيين والمقدسات لن يهتم بما دونهما، مهما إدعى حرصه على الدين
rattibha.com

جاري تحميل الاقتراحات...