لاحظت أن بعض الأصدقاء المحسوبين على التيار المعارض/ الإصلاحي -إن صح التعبير- غردوا ممتعضين/ متفاجئين من التغير الكبير المفاجئ الذي طرأ على تغريدات بعض المحسوبين على تيار "التطبيل" بل في الحقيقة يقودونه وعلى رأس هذا الركب.
ورغم أنني أشاركهم الموقف، وهذا هو الوضع الطبيعي، بيد أيضا دعونا ننظر لهذه التحولات الدرامية من زوايا أخرى من المهم التركيز عليها، ومقاربتها بشكل "إيجابي" 😃
قبل عام من الآن تقريبا نشرت التغريدتين التاليتين:
قبل عام من الآن تقريبا نشرت التغريدتين التاليتين:
الذين لا يملكون منهجية في التفكير، يعني لا ينتجون سلسلة أفكارهم وفق تنظيم رصين معين، تجدهم يتخبطون في طرح وبرهنة أفكارهم. ولذلك من الصعب توقع مواقفهم من القضايا المحيطة. عدم رصانة منهجية التفكير بالتأكيد سيؤدي بصاحبه إلى تبني أشكال أخرى غير رصينة مثل:خالف تعرف أو إثارة الجدل!
هناك نماذج عدة على مستوى شارع تويتر العماني، ولولا مخافة الوقوع في مطب الشخصنة لذكرت عدة اسماء، وعملت لها منشن أيضا😆
لكن متأكد أن العمانيين في تويتر يعرفون على الأقل نموذج واحد؛ فهو بارز جدا على مستوى منهجية خالف تعرف، ومنهجية إثارة الجدل. وتجده يغرد في كل شاردة وواردة. عرفتوه؟
لكن متأكد أن العمانيين في تويتر يعرفون على الأقل نموذج واحد؛ فهو بارز جدا على مستوى منهجية خالف تعرف، ومنهجية إثارة الجدل. وتجده يغرد في كل شاردة وواردة. عرفتوه؟
وعلى شكل نقاط مباشرة ممكن أن أضيف:
1- أثب هؤلاء أنهم أنانيون جدا لدرجة أنهم ليست لديهم مشكلة ف تخوين أي إنسان يغرد ممتعضا بحجة أن هذا الفعل يقلل من هيبة الدولة؛ بيد أن أول ما وصلتهم يد الظلم وشعروا بحرارتها على وجوههم بدؤوا بالانتقاد والتذمر..إذا سلمت ناقتي ما علي من ناقة أصحابي!
1- أثب هؤلاء أنهم أنانيون جدا لدرجة أنهم ليست لديهم مشكلة ف تخوين أي إنسان يغرد ممتعضا بحجة أن هذا الفعل يقلل من هيبة الدولة؛ بيد أن أول ما وصلتهم يد الظلم وشعروا بحرارتها على وجوههم بدؤوا بالانتقاد والتذمر..إذا سلمت ناقتي ما علي من ناقة أصحابي!
من المضحك، يوما ما في كلاب هاوس، دخلت في حوار مع أحد هذه النماذج التي ليست لديها مشكلة ألا تلتف إلى معانة الآخرين مهما كانت شدتها بحجة أنها مشكلتهم وبسببهم وليست بسبب النظام، لكنه مستعد أن يغني موالا حزينا لأن فاتورة كهرباء بيته زادت!
هذا الإنسان صاحب الموال الحزين بسبب فاتورة كهرباء بيته، أكد ف كلاب هاوس دون أن يعلم بسبب منهجية تفكيره المتناقضة، هذا لو كانت لديه منهجية أصلا، أنه عندما تمنع كتبه فهو خطأ السلطة لأنه لايمكن أن يكون خطئه فهو مفكر عظيم، بيد أن منع كتب غيره؛ فهو خطئهم بالتأكيد، أعني الكتاب الآخرين!
2- أثبت بعضهم أنهم "حمير" -وعذرا للحمير- واحتاجوا عقد من الزمن على أقل تقدير لكي يفهموا ما كان يقال منذ حراك 2011! احتاجوا كل هذه السنوات لكي يدركوا أن المطالب الإصلاحية السياسية التي نادينا بها منذ حينها كانت هي الضمانة لعدم الوصول لما وصل له الحال الآن، وهي ضمانة المستقبل.
3- أثبت بعض هؤلاء أنه مستعد أن يغير مواقفه رأسا على عقب لو شعر بالوحدة و"المعزبية" تركوه وحيدا دون متابعة، دون أن يدعوه إلى جلسة قهوة/عشاء/شراب بين حين وآخر لكي يملؤه بالأنا المنتفخة، والمواطنة المشوهة.. مثل الأم التي تنفخ في ابنها الفاشل بحجة أنها تعزز له! كم هم أطفال لكن مضرين!
جاري تحميل الاقتراحات...