#قصة " حج " يقول الراوي عبد الله بن عبد الكريم التميمي ، عزمت أن أحج بركاب من الأرطاوية عام ١٣٩٠ هـ . موتري لوري وأخذت معي ٥٦ حاج مابين رجال ونساء . ثلاثة معي بالغمارة وسبعة على السلة والبقية بالحوض . ونقطع الطريق براً من الأرطاوية للغاط ثم نتوجه لشقراء بحيث يكون النفوذ على
لكن لا منكم وصلتوا الأرطاوية مر أبوي وخذ منه ٥٠٠ ريال وعطه أجرته . بقيت أنا وأخوي سليمان أصغر مني وأخذت بطانيتنا وجدعتها على المرتبة والسويك " مفتاح "على الموتر ويوم شغلته والا أن الموتر يشتغل وأكبس على البنزين الا والله شغال موتري اللي يومني عند أهلي . قال الميكانيكي : وش
قال على ثلاثين . الا والله لهجته من هل القصيم . قلت ؛ أنا والله مابي لا هيل ولا قهوة ، أنا منقطع وسيارتي اللي تشوف كانت متعطلة وما معي غير هالريالين وأطلعهن له وأبي منك تسلفني ١٠٠ وتعطيني اسمك و اكزها لك وتاصلك إن شاء الله . وهو يلتفت لي وقال : أنت صادق ، قلت أي بالله صادگ
والله هو يدخل يده بالصديري ويطلع ٢٠٠ ريال ويحط كل مية بيد ، قال هذي ١٠٠ معونة و١٠٠ سلف تردها متى ماقدرت . ويجمعهن ويعطيني اياهن والله كأنه معطيني مليون ، والله يرحمه ويبيح منه والله وأنا أحب راسه وأطلع منه والا أخوي نايم على المرتبة . قلت : قم قم يالله بنا مشينا .
قال : عساك لقيت شي . قلت : أي بالله وحنا نمر محطة ونعبي بنزين ونتغدى غداء بفطور ونمشي وأخويانا ماشين بالحصنية من الصبح والله يوم تناصف النهار قبيل الغروب الا حنا لاحقينهم وقلت لأخوي انزل من المرتبة لا يعرفونك وثاني يوم وحنا واصلين الارطاوية وأدخل على أبوي ، قال وراك صيفت وأنا
أبوك . قلت السالفة كذا وكذا . قال أبوي : أجل لوّذ بالموتر حتى ماحد يشوفه من هل الحجيج وينشغل بالهم . وآخذ الموتر وأحطه وراء البيت وبعد العصر الا جاي ولد ابراهيم الحضيري قال أبشركم الحجيج جو . والله وأنا أروح . قالوا : أنت سبقتنا وآخذهم وأوزعهم على بيوتهم وآخذ راع الحصنية
وأغديه وأعطيه أجرته ويروح للمدينة . حجتي هذي ما كسبت منها الا معرفة الرجاجيل اللي بهم خير .
#المصدر حسن الهويمل !!
#المصدر حسن الهويمل !!
جاري تحميل الاقتراحات...