6 تغريدة 31 قراءة Jul 19, 2021
مسالة المهدي والادمان على انتظاره مرض اصاب الامة في حقب مختلفة
بالطبع لا نتحدث عن الشيعة ومهديهم الذي يعيش في مغارة لاكثر من الف سنة وذلك الغباء ونحوه
فلنتحدث عن المسلمين
تقريبا في كل زمان منذ العهد الاموي هناك طاءفة شغلها الشاغل انتظار المهدي وعلامات الساعة
التذكير بعلامات الساعة وما صح عن الرسول جميل والناس تحب سماعه وكانهم يشاهدون فيلم
الفرق انك لما تشاهد فيلم وينتهي فتعود لمشاغل حياتك وتعمل
لكن هؤلاء المهداويين يدعون ضمنيا لايقاف كل عمل وانتظر المهدي فقط
هو من سيحل مشاكل حياتك ومشاكل الامة وينصر الدين
لكن انت انتظر فقط لا تفعل شيء
والعجيب انه طوال1400 سنة انتصر المسلمون وانهزموا دون وجود المهدي
بل اتخذت هذه الطاءفة منحى ٱخر بان كلفوا نفسهم بمعرفة المهدي وعينوه
وآخرهم ما حصل مع جهيمان رحمه الله في الحرم
وكل مرة يقبض على مهديهم او يقتل
فيعلم الناس انه ليس بمهدي
وما ان تمر فترة
حتى تعود هذه الطاءفة لنشاطها
اليوم كل من ينزل شي عن المهدي عاليوتيوب
ينال 100 آلاف من المشاهدات اقل شي
اذن شهرة مال وفقط تكرار نفس الكلام
وحقيقة هذه مسالة لا تقدر تتخلص منها
الناس في حالة يأس
ولا يريدون التحدث عن الجهاد في سبيل الله
فقط حدثه عن المهدي الذي سينقذه
فقط اخاف اذا ظهر
ذلك الذي ينتظره يسميه ارهابي
لان المهدي لن يكون وزير صحة
بل سيكون مقاتل
وكل من يقاتل في سبيل الله في زمننا هذا
هو ارهابي

جاري تحميل الاقتراحات...