المرأة وكسوة الكعبة لم يكن دور المرأة بشراكتها الفعلية بكسوة الكعبة سواء بالمساعدة أو بالعمل والحياكةولم تذكر كتب السيّر إلا ثلاث نساء كسون الكعبة لوحدهن، أولهن النوار بنت مالك وهي أم زيد بن ثابت الصحابي فيما شاركت إحدى النساء بالكسوة مشاركة عدها المؤرخون كسوة وهو ما قال
1️⃣
عمر بن الحكم: "نذرت أمي بدنة تنحرها عن البيت، وجللتها شقتين من شعر ووبر فنحرت البدنة وسترت الكعبة بالشقتين، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة ولم يهاجر يوم ذاك". فيما يُسجل للمرأة كسوة كاملة قبل الإسلام، وهو مافعلته نتيلة بنت جناب أم العباس بن عبدالمطلب،وهي أول عربية كست
2️⃣
البيت الحرام بالديباج والحرير وأصناف الكسوة المختلفة. و نتيلة آخر امرأة كست الكعبة قبل نحو 1500 عام، بعد أن سيطرة قريش على مكة وما حولها في شرف لم تنازعه العرب قبيلة قريش وقد سادت بهذا الشرف. منقول 3️⃣