ماجد الذبياني الجهني
ماجد الذبياني الجهني

@Majedd121255

5 تغريدة 2 قراءة Jul 20, 2021
قال الله تبارك وتعالى :
(( أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ))
الدين يطلق على معنيين:
المعنى الأول : الجزاء .
والمعنى الثاني : العمل،
يعني يطلق على العمل وعلى الجزاء،
فمن إطلاقه على العمل قول الله تبارك وتعالى:
(( لكم دينكم ولي دين ))
يعني لكم عملكم
كقوله تعالى:
(( فإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم ))،
ومن إطلاقه على الجزاء قوله تعالى :
(( وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم
الدين ))
وما نقرأه نحن في كل صلاة:
(( مالك يوم الدين )) أ
ي المعنيين يراد ؟
الجزاء (( أن أقيموا الدين ))
هنا ما المراد به ؟
العمل
(( أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ))
يعني: لا تتفرقوا في دينكم فتكونوا أحزابا
فنهى الله عز وجل عن التفرق في الدين وهذا
يستلزم وجوب الاجتماع عليه لأن النهي عن
الشيء أمر بضده إذا لم يكن له إلا هذا الضد
وحينئذ يجب على المسلمين أن يجتمعوا في دين الله وألا يتفرقوا فيه
وما اختلف العلماء فيه من الآراء فإن الهدف منه
واحد لمن صلحت نيته، لأن كل واحد من
المختلفين إنما يريد الوصول إلى الحق لكن
اختلفوا في الطريق، وإذا كان الهدف واحد وهو
الوصول إلى الحق فإنه لا يجوز أن يجعل هذا
الاختلاف سببا للتفرق في الاتجاه، لا يجوز هذا
إطلاقا
@rattibha
رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...