2/ القديس إكليمنضس السكندري : يعتبر القديس أب الفلسفة المسيحية الإسكندرانية، وصفه المؤرخ يوسابيوس القيصري أنه كان متمرنًا في الكتب المقدس وقد اعتبر إكليمنضس السكندري كتاب الراعي لهرماس كتاباً إلهياً في كتاب إكلمنضس السكندري المسمى The Stromata
4/ القديس ديموديوس الضرير
تتلمذ على يديه وعلى كتاباته كثيرون منهم القديسين غريغوريوس النزينزي وجيروم وروفينوس وبالاديوس . أشار إليه القديس جيروم كمعلمٍ له، ومدح تعليمه وشهد لأثره على الفكر اللاهوتي في الغرب والشرق كما دعاه روفينوس "النبي" و"الرجل الرسولي".
تتلمذ على يديه وعلى كتاباته كثيرون منهم القديسين غريغوريوس النزينزي وجيروم وروفينوس وبالاديوس . أشار إليه القديس جيروم كمعلمٍ له، ومدح تعليمه وشهد لأثره على الفكر اللاهوتي في الغرب والشرق كما دعاه روفينوس "النبي" و"الرجل الرسولي".
والقديس ديموديوس الضرير في قانونه للعهد الجديد وضع من ضمنها رسالة الراعي لهرماس وعندما اقتبس من الراعي لهرماس كان يقتبس على أساس أنها في نفس مستوى الكتب التي دخلت في القانونية.
5/ المخطوطة السينائية :-
وهي مخطوطة للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد
وتحتوي على رسالة الراعي لهرماس ورسالة برنابا.
وهي مخطوطة للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد
وتحتوي على رسالة الراعي لهرماس ورسالة برنابا.
8/ قداسة البابا القديس أثناسيوس الرسولي البابا العشرون.
ومع أن أثناسيوس الرسولي لم يذكر الراعي لهرماس من ضمن قائمته المشهورة لأسفار العهد الجديد إلا أنه قد عبر عنها بكل احترام فقال عنها أنها نافعة وأنها كلمة الله في إحدى رسائله.
ومع أن أثناسيوس الرسولي لم يذكر الراعي لهرماس من ضمن قائمته المشهورة لأسفار العهد الجديد إلا أنه قد عبر عنها بكل احترام فقال عنها أنها نافعة وأنها كلمة الله في إحدى رسائله.
رسالة
' A G A I N S T D I C E - P L A Y E RS'
و قد نسبت للأنبا كبريانوس أسقف قرطاجنة ولكن الدراسات الحديثة تقول أنها لأسقف من شمال أفريقيا كان على معرفة بكتابات كبريانوس، وقد تم تأريخ الرسالة من قبل العلماء في العصر الحديث بسنة 300 ميلادي
و هي تقتبس مقاطع من كتاب الراعي لهرماس.
' A G A I N S T D I C E - P L A Y E RS'
و قد نسبت للأنبا كبريانوس أسقف قرطاجنة ولكن الدراسات الحديثة تقول أنها لأسقف من شمال أفريقيا كان على معرفة بكتابات كبريانوس، وقد تم تأريخ الرسالة من قبل العلماء في العصر الحديث بسنة 300 ميلادي
و هي تقتبس مقاطع من كتاب الراعي لهرماس.
11/ العلامة ترتليان وهو يعتبر أب علم اللاهوت في الكنيسة اللاتينية
ومن الغرائب أنه عندما كان قويم الإيمان كان يعتبر رسالة الراعي لهرماس سفراً قانونياً وصنفه من الأسفار المقدسة ويقبله ولكنه عندما اعتنق المونتانية رفض رسالة الراعي ؟؟!!
ومن الغرائب أنه عندما كان قويم الإيمان كان يعتبر رسالة الراعي لهرماس سفراً قانونياً وصنفه من الأسفار المقدسة ويقبله ولكنه عندما اعتنق المونتانية رفض رسالة الراعي ؟؟!!
12 / القديس جيروم من أعظم آباء الغرب في تفسيره للكتاب المقدس
في كتاب THE CANON OF THE NEW TESTAMENT، لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي :
B R U C E M. M E T Z G ER
ص٢٣٦
...
في كتاب THE CANON OF THE NEW TESTAMENT، لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي :
B R U C E M. M E T Z G ER
ص٢٣٦
...
ثالثاً : الأسقف ميليتو، أسقف سرديس في عام ١٧٠ ميلادي، والذي قدم أول قائمة للأسفار المقدسة، (((وهذه القائمة خلت من سفر أستير))).
سفر أستير غير موجود عند هذا الأب من آباء الكنيسة.
سفر أستير غير موجود عند هذا الأب من آباء الكنيسة.
أثناسيوس بطل مجمع نيقيا وصاحب قانون الإيمان... أيضاً حذف سفر أستير من قائمة الأسفار التي قدمها في كتابه : تجسد الكلمة.
ونقل عنه ذلك أيضاً واين جرودم في كتاب بماذا يفكر الإنجيل في أساسيات الإيمان المسيحي ص٤٥.
ونقل عنه ذلك أيضاً واين جرودم في كتاب بماذا يفكر الإنجيل في أساسيات الإيمان المسيحي ص٤٥.
أثناسيوس الذي رفض رسالة أستير ولم يعتبرها مقدسة، اعترف برسالة روميا واعترف بسفر باروخ فقط من أسفار الأبوكريفا السبعة، أي لم يعترف بالستة أسفار التي يعترف بها الكاثوليك والأرثوذوكس لكنه اعترف بسفر واحد منها وذلك في رسالته ال٣٩
القبطي ابن العسال في كتابه (ابن العسال)، ويسمونه قوانين الكنيسة، المتوفى سنة ١٢٣٥ ميلادي ضم إلى القائمة سفر اسمه (وصايا الرسل وأيضاً رسالتي أكليمنضس (اعتبرهما مقدستان ولم يعتبرهما غيره كذلك)، وأضاف إليهما المكابيين الثاني.
مارتن لوثر.. مؤسس المذهب البروتستانتي : (رفض أيضاً سفر أستير) تبعاً لأثناسيوس وميليتو، وقال : (ليت هذا السفر لم يوجد)
إذاً.. أي كتاب مقدس نتحدث عنه؟ كتاب أثاثيوس أم ميليتو أم كتاب البروتستانت أم الكاثوليك أم الكنيسة الحبشية؟
أسئلة كثيرة تُطرح ولا مجيب؟!
أسئلة كثيرة تُطرح ولا مجيب؟!
النصراني الذي يقرأ هذا الموضوع :
أي كتاب مقدس هذا الذي تؤمن به؟، وهل تعتبر الآخر كتاباً مقدساً أيضاً؟
فإن الأسفار تزيد على بعض النسخ عن ٧ أسفار، علاوة على الكثير والكثير من الفروقات التي نجدها بين النسخ المختلفة في المواضع التي كان ينبغي أن يكون مُتفقاً عليها لديكم.
أي كتاب مقدس هذا الذي تؤمن به؟، وهل تعتبر الآخر كتاباً مقدساً أيضاً؟
فإن الأسفار تزيد على بعض النسخ عن ٧ أسفار، علاوة على الكثير والكثير من الفروقات التي نجدها بين النسخ المختلفة في المواضع التي كان ينبغي أن يكون مُتفقاً عليها لديكم.
فكما قلنا.. إن نسخة البروتستانت إنما تتكون في عهدها القديم من ٣٩ سفراً.
بينما نسخة الكاثوليك والأرثوذوكس تزيد سبعة أسفاراً في كتاب الله تعالى لا يؤمن بها البروتستانت، ويعتبرونها محرفة.
بينما نسخة الكاثوليك والأرثوذوكس تزيد سبعة أسفاراً في كتاب الله تعالى لا يؤمن بها البروتستانت، ويعتبرونها محرفة.
وسنبرهن أن الكتاب المقدس الذي يؤمن به البروتستانت يختلف عن الكتاب المقدس الذي يؤمن به الكاثوليك والأرثوذوكس.
وهذه النماذج والأمثلة التي رأيتموها هي قطرة من بحر.
وسؤال مهم : هل وصل لنا الكتاب النقدس عن طريق (الحفظة) الذين حفظوا عباراته فلم يضيعوا منها كلمة واحدة؟
هل جلس بنو إسرائيل أحباراً ورهباناً وشيوخاً وأطفالاً يحفظون كتاب الله الذي أوحاه إليهم كما يحفظ المسلمون كتابهم؟ أقول لا.
وسؤال مهم : هل وصل لنا الكتاب النقدس عن طريق (الحفظة) الذين حفظوا عباراته فلم يضيعوا منها كلمة واحدة؟
هل جلس بنو إسرائيل أحباراً ورهباناً وشيوخاً وأطفالاً يحفظون كتاب الله الذي أوحاه إليهم كما يحفظ المسلمون كتابهم؟ أقول لا.
إذا بحثتم في الكتاب المقدس؛ ستجدون العجب العجاب وأنتم تتأملون الفروق بين نُسَخِه، تلك الفروق التي عجز العلماء عن حلها.
الكتبة الذين كتبوا هذا الكتاب، النساخ الذين سجّلوا لنا كلمة الله تبارك وتعالى سهوا في مواضع كثيرة، فتسبب سهيهم في كثير من الأخطاء نجدها في الكتاب المقدس.
الكتبة الذين كتبوا هذا الكتاب، النساخ الذين سجّلوا لنا كلمة الله تبارك وتعالى سهوا في مواضع كثيرة، فتسبب سهيهم في كثير من الأخطاء نجدها في الكتاب المقدس.
دعونا نتجاوز هذا الخلاف بين الأسفار ونعتبرها أسفاراً مقدسة،وننظر فيها؟
كثيراً من الأسفار كاتبها مجهول، لدينا رسائل لا يُعرف من كاتبه. ولدينا رسائل منسوبة لفلان.
رسالة العبرانيين، سفر يشوع، أستير، راعوث، من كتبها؟
كلها مجهولة المؤلف (وهذه نماذج قليلة فقط).
كيف ننسبها لله؟
كثيراً من الأسفار كاتبها مجهول، لدينا رسائل لا يُعرف من كاتبه. ولدينا رسائل منسوبة لفلان.
رسالة العبرانيين، سفر يشوع، أستير، راعوث، من كتبها؟
كلها مجهولة المؤلف (وهذه نماذج قليلة فقط).
كيف ننسبها لله؟
ولكي تعلموا..
أنه لا توجد مخطوطتان من مخطوطات الكتاب المقدس متطابقتان، بل أحياناً لا يمكن المقابلة بين النسخة والنسخة لكثرة الإختلاف بينهما.
وهذه المخطوطات تحتوي على الكثير من الأسفار التي لا يعتبرها بعض النصارى أنها مقدسة مع أنها موجودة في المخطوطات السينائية والفاتيكانية.
أنه لا توجد مخطوطتان من مخطوطات الكتاب المقدس متطابقتان، بل أحياناً لا يمكن المقابلة بين النسخة والنسخة لكثرة الإختلاف بينهما.
وهذه المخطوطات تحتوي على الكثير من الأسفار التي لا يعتبرها بعض النصارى أنها مقدسة مع أنها موجودة في المخطوطات السينائية والفاتيكانية.
والقضية الأهم وكما ذكرنا..
موسى عليه الصلاة والسلام كان سنة ١٤٠٠ قبل الميلاد.
وأقدم مخطوطة عبرية (النص المسوري) يرجع لسنة ٩٠٠ ميلادي (مخطوطة حلب)، بينها وبين المؤلف الأصلي ٢٣٠٠ سنة!!!
هذه الفترة الكبيرة (مجهولة)!!
موسى عليه الصلاة والسلام كان سنة ١٤٠٠ قبل الميلاد.
وأقدم مخطوطة عبرية (النص المسوري) يرجع لسنة ٩٠٠ ميلادي (مخطوطة حلب)، بينها وبين المؤلف الأصلي ٢٣٠٠ سنة!!!
هذه الفترة الكبيرة (مجهولة)!!
وتوجد مخطوطات يونانية بغير لغة المؤلف أقدم منها ترجع للقرن الرابع ميلادي، بينها وبين المؤلف ١٨٠٠ سنة!!!
١٨٠٠ سنة، ولا يُعرف من كاتبها أو مصادره.
نحن عندنا في الإسلام في الحديث، إذا سقط في سلسلة السند راوي واحد يصبح الحديث ضعيفاً، فماذا نسمي سقوط ٢٣٠٠ سنة أو ١٨٠٠ سنة ؟؟
١٨٠٠ سنة، ولا يُعرف من كاتبها أو مصادره.
نحن عندنا في الإسلام في الحديث، إذا سقط في سلسلة السند راوي واحد يصبح الحديث ضعيفاً، فماذا نسمي سقوط ٢٣٠٠ سنة أو ١٨٠٠ سنة ؟؟
لنغض الطرف عن أي الكتاب هو كلام الله ونعتبر أنه كله كلام الله، فلننظر داخل هذا الكتاب...
هناك إساءة إلى الله تبارك وتعالى في هذا الكتاب، فهل يعقل أن تكون هذه النصوص هي موحى بها من عند الله تبارك الله؟
هناك إساءة إلى الله تبارك وتعالى في هذا الكتاب، فهل يعقل أن تكون هذه النصوص هي موحى بها من عند الله تبارك الله؟
وهناك أيضاً إساءة إلى أنبياء الله تبارك وتعالى، ووصفهم بأنهم ارتكبوا أفعالاً لا يفعلها إلا عديم المروءة والخلاق والدين.
فالله لا يعرف أن يختار أنبياءه الذين سيحملون رسالته ووحيه في الكتاب المقدس.
هل يمكن أن يكون هذا كلام موحى به من عند الله تبارك الله؟
فالله لا يعرف أن يختار أنبياءه الذين سيحملون رسالته ووحيه في الكتاب المقدس.
هل يمكن أن يكون هذا كلام موحى به من عند الله تبارك الله؟
هذا سفر نشيد الأنشاد، أحد الأسفار التي أوحى الله بها في الكتاب المقدس.
هل يعقل أن يكون هذا الكلام موحى به من عند الله تبارك وتعالى؟
هل يعقل أن يكون هذا الكلام موحى به من عند الله تبارك وتعالى؟
الله يأمر بقتل الأبرياء والنساء والأطفال والرُضّع الذين لا ذنب لهم في الكتاب المقدس.
هل يمكن أن يكون هذا الكلام موحى به من عند الله تبارك وتعالى؟
هل يمكن أن يكون هذا الكلام موحى به من عند الله تبارك وتعالى؟
جاري تحميل الاقتراحات...