مُحَمَّد
مُحَمَّد

@MBM_001_

102 تغريدة 154 قراءة Jul 19, 2021
((صحة الكتاب المقدس))
هل النصارى وآباء الكنيسة الأوائل يعترفون بكتاب مقدس واحد؟
لا أقصد بترجمة مثل أتى وأقبل، بل صفحات وسطور
يقول بولس:(كل الكتاب موحى به من الله)
فأي كتاب هو الذي أوحاه الله تبارك وتعالى.
وقال المسيح: (تزول السماوات والأرض ولا يزول حرف واحد من الناموس).
* الكتاب المقدس (النسخة البروتستانتية) في عهدها القديم تحتوي على (٣٩) سفر.
* بينما (النسخ الكاثوليكية) لها (٤٦) سفر. أي زيادة (٧) أسفار تسمى (الأبوكريفا) ويطلق عليها (الأسفار القانونية الثانية).
* أما الكنيسة الحبشية لها (٣٥)سفر، ولديها أسفار تعتبرها الكنائس الأخرى مزورة. (👇🏻)
أي نسخ الكتاب المقدس هي كلام الله؟
هل آباء الكنيسة الأوائل يعترفون بكتاب مقدس واحد؟
* القديس اكليمنضس الروماني وكان أسقفاً لروما في عهد يوحنا التلميذ، كانت له أسفاراً ذات أهمية كبيرة جداً عند الكنائس وكان هناك إجماع على رسائله، أما الآن فليست موجودة ضمن أسفار العهد الجديد؟!
أبو التاريخ الكنسي (يوسابيوس القيصري)، في كتابه تاريخ الكنيسة، صفحة ١٣٩، أنظر ماذا يقول عن رسائل القديس أكليمنضس الروماني:
يذكر ويقول عن هذه الرسائل أنها معترف بصحتها، وأن أكليمنضس الإسكندري يعتبرها من الرسائل المقدسة.
لماذا أُخرجت رسائل إكليمندس الروماني الأولى من العهد الجديد؟
*كتاب تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة، للمطران كيرلس سليم بسترس والأب حنا الفاخوري والأب جوزيف البولسي صفحة ١١٧ : يقول : (((أن الكنيسة السريانية وضعته جنباً إلى جنب مع الكتاب المقدس))).
*وفي كتاب تاريخ الكتاب المقدس منذ التكوين حتى اليوم، لستيفن ميلر وروبرت هوبر والصادر عن دار الثقافة، صفحة ٩٨.
يقول عنها أنها إحدى الكتابات المشهورة، واعُتبرت مقدسة عند بعض النصارى.
👇
*كتاب دراسات في آباء الكنيسة، إعداد أحد رهبان برية القديس مقاريوس (الراهب باسيليوس المقاري) وتم طباعته في دير القديس أنبا مقار ونشرته دار مجلة مرقس بشبرا ص٤٥ :
(كانت هذه الرسالة مدرجة ضمن الأسفار المعتاد قراءتها مع أسفار الكتاب المقدس في اجتماعات الإفخاريستا يوم الأحد)
* أنظر ماذا تقول دائرة المعارف الكتابية تحت مادة أكليمندس، صفحة ٣٦٤ :
((( فهي ذات أهمية خاصة ))) 👇🏻
وفي كتاب الآباء الرسوليين الجزء الأول لمايكل هولميس وترجمة الدكتور جرجس كامل يوسف ونشرته دار النشر الأسقفية في القاهرة ص ٢٩:
(يضعها كليمندس الإسكندري في مصاف كتاب مقدس، بل جعل أيضاً جزءا من بعض نسخ العهد الجديد، واقتبس منها أشخاص نبلاء واعتبروها جزءا من العهد الجديد). 👇🏻
* وهذا ما يقوله كتاب فكرة عامة عن الكتاب المقدس ص٣٥ و ص٧٣ : 👇🏻
* كتاب من تأليف القمص تادرس يعقوب ملطي اسمه (نظرة شاملة لعلم البالترولوجي في الستة قرون الأولى) صفحة ١٣ :
يقول : كتب المؤرخ الكنسي يوسابيوس أن هذه الرسائل كانت تقرأ جهاراً في الإجتماعات العامة في العديد من الكنائس سواء في أيام القدماء أو أيامنا، وتاريخ كتابة الرسالة ٩٥ ميلادي.
* كتاب دراسات في علم الآباء للقمص مينا ونيس ميخائيل صفحة ١٣.
يقول: تعتبر رسائل إكليمندس الروماني أولى الكتابات الآبائية، وقد احتلت مركزاً خاصاً في كتابات الكنيسة الأولى وحياتها، وعبادتها.
(وقال عنها القديس إيريناؤس انها رسالة لها وزنها)،قال ديوناسيوس:قرآءتها بالكنيسة أصبحت عادة
* وفي كتاب تاريخ الفكر المسيحي الجزء الأول للدكتور القس حنا جرجس الخضري صفحة ٢٢.
(هناك إجماع على كاتب هذه الرسائل وهو أكليمنضس الروماني).
مع أن كاتب رسالة عبرانيين مجهول وأضيفت إلى الأسفار القانونية للكتاب المقدس؟؟!!
أين ذهبت هذه الأسفار من العهد الجديد؟؟؟؟
وأكليمنضس هذا كان يعتبر رسالة برنابا ورؤيا بطرس (وهما سفران غير موجودان اليوم في الكتاب المقدس) كان يعتبرهما أسفاراً قانونية، يعني أسفاراً مقدسة.
نذهب إلى كتاب الراعي لهرماس، الذي اعتبره البعض من أشهر الأسفار التي تقرأ في القرون الأولى، ومن الأسفار القانونية كذلك، ولا يوجد الآن ضمن أسفار العهد الجديد، بل أخرجت.
لنرى بالمصادر ماذا قال العلماء عن هذا الكتاب :
أولا : من كاتب الراعي لهرماس وهل هو من الآباء الرسل؟
يجيب على هذا التساؤل الأنبا يؤنس أسقف الغربية في كتابه الكنيسة المسيحية في عصر الرسل يقول عن الراعي لهرماس أن الكنيسة وضعته في مصاف سفري الحكمة وابن سيراخ وأن كاتبه من الرجال الرسوليين صــ 405
وفي كتاب آباء الكنيسة في القرون الثلاثة الأولى للدكتور أسد رستم صــ 56 يتكلم عن إيمان أوريجانوس وترتليانوس وايريناوس أن هرماس نبي ملهم وكتابه الراعي قانوني بين الأسفار المقدسة.
ثانياً : قانونية وأهمية كتاب الراعي لهرماس بشكل عام :
تقول الترجمة اليسوعية العهد الجديد أن رسالة الراعي لهرماس كانت يستشهد بها على أنها من الكتاب المقدس و كانت من القانون ثم أخرجت آخر الأمر. ص10
ويقول أيضاً كتاب دليل إلى قراءة الكتاب المقدس بقلم الأب إسطفان شربنتيه نقله إلى العربية الأب صبحي حموي اليسوعي
أن راعي هرماس قد أدرج أحيانا في قانونية الكتاب المقدس، صــ 233
وفي كتاب تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة
(( وضعه المطران كيرلس بسترس والأب حنا الفاخوري والأب جوزيف البولسي ))
عده البعض من الكتب القانونية مثل إيريناؤس وإكليمندس السكندري وأوريجانس صـ 78 وصــ 79
وفي كتاب THE CANON OF THE NEW TESTAMENT للعالم المسيحي المشهور والناقد النصي
B R U C E M. M E T Z G ER
يقول عن هذا الكتاب(هناك أجزاء من الكنائس خلال القرن ٢ و ٣ أحيانا يصفونها بالكتاب الموحى،كإيرناؤس واكليمنضس السكندري وفي المخطوطة السينائية وهي نسخة للكتاب المقدس للقرن ٤م، ص 65
وفي كتاب الآباء الرسولين ( عربه عن اليونانية المثلث الرحمات البطريرك الياس الرابع :: معوض :: )
يقول عن هرماس أن هناك منذ نهاية القرن الثاني من يجعله من ضمن الكتب المقدسة مثل إيريناوس واكليمندس السكندري وأوريجانس .
صــ 167
وفي كتاب دراسات في آباء الكنيسة(إعداد الراهب باسيليوس المقاري والناشر دار مجلة مرقس)ص88 :
إن كتاب الراعي لهرماس يعتبر من أكثر الكتب شهرة في الكنيسة المسيحية في القرنين الثاني والثالث والرابع وقد كان كثيرون من الكتاب الكنسيون الأوائل يعتبرونه موحى به وكان يقرأ في الكنائس على الشعب
ثالثاً : قانونية وأهمية كتاب الراعي لهرماس بشكل خاص :
(ثالثاً مهم جداً جداً جداً)
1/ القديس إيرينيؤس أسقف ليون ويسمى أبو التقليد الكنسي
يذكر كتاب تاريخ الكنيسة لأبو التأريخ الكنسي يوسابيوس القيصري قوله عن ايريناوس أبو التقليد الكنسي أنه يقبل رسالة الراعي لهرماس صــ 254 :
وفي كتاب فكرة عامة عن الكتاب المقدس إعداد دار مجلة مرقس يقول أن القديس ايريناوس اعترف بقانونية الراعي لهرماس
صــ 72 :
2/ القديس إكليمنضس السكندري : يعتبر القديس أب الفلسفة المسيحية الإسكندرانية، وصفه المؤرخ يوسابيوس القيصري أنه كان متمرنًا في الكتب المقدس وقد اعتبر إكليمنضس السكندري كتاب الراعي لهرماس كتاباً إلهياً في كتاب إكلمنضس السكندري المسمى The Stromata
الموجودة في كتابات آباء ما قبل نيقية لفيليب شاف يقول اكليمندس السكندري (( قالت القوة الإلهية التي كلمت هرماس في الرؤيا))
صــ 559
3/ العلامة أوريجانوس لقب العلامة أوريجانوس بـ أدمانتيوس أي الرجل الفولاذي إشارةً إلى قوة حجته .
وفي كتاب أوريجانوس في المبادىء ( عربه الأب جورج البولسي وهو من منشورات المكتبة البولسية ) يستشهد العلامة أوريجانوس من كتاب الراعي لهرماس على أنه من الكتاب المقدس صــ 104
وفي كتاب THE CANON OF THE NEW TESTAMENT لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي :
B R U C E M. M E T Z G ER
يقول إن أوريجانس لقب رسالة الراعي لهرماس بالموحى بها صــ 140
4/ القديس ديموديوس الضرير
تتلمذ على يديه وعلى كتاباته كثيرون منهم القديسين غريغوريوس النزينزي وجيروم وروفينوس وبالاديوس . أشار إليه القديس جيروم كمعلمٍ له، ومدح تعليمه وشهد لأثره على الفكر اللاهوتي في الغرب والشرق كما دعاه روفينوس "النبي" و"الرجل الرسولي".
والقديس ديموديوس الضرير في قانونه للعهد الجديد وضع من ضمنها رسالة الراعي لهرماس وعندما اقتبس من الراعي لهرماس كان يقتبس على أساس أنها في نفس مستوى الكتب التي دخلت في القانونية.
كتاب The Apostolic Fathers Greek Texts and English Translations
بواسطة : Michael W. Holmes
يقول إن ديموديوس الضرير : وضع الراعي لهرماس في قانونية الكتاب المقدس صــ 443
كتاب The Formation of the Early Church
للمحرر : Jostein Ådna
ديدموس الضرير يقتبس من الراعي لهرماس ويجعلها في نفس مستوى كتب العهد الجديد التي في القانون صــ 257
كتاب Lost Christianities The Battles for Scripture and the Faiths We Never Knew
للعالم المشهور والناقد النصي بارت ايرمان يقول ديدموس الضرير اقتبس من الراعي لهرماس ككتاب ذات سلطان ديني صــ 231
5/ المخطوطة السينائية :-
وهي مخطوطة للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد
وتحتوي على رسالة الراعي لهرماس ورسالة برنابا.
ففي كتاب تاريخ الكتاب المقدس منذ التكوين و حتى اليوم لمؤلفيه ستيفن ميلر و روبرت هوبر ترجمة وليم وهبة وإخراج دار الثقافة  يقول صــ 99
أن الراعي لهرماس اعتبره قادة الكنيسة من الأسفار المقدسة وأنه آخر سفر في الكتاب المقدس في المخطوطة السينائية.
كتاب آباء الكنيسة في القرون الثلاثة الأولى للدكتور أسد رستم صــ 56
يتكلم عن إيمان أوريجانوس وترتليانوس وايريناوس أن هرماس نبي ملهم وكتابه الراعي قانوني بين الأسفار المقدسة وقد لاقى رواج في الاوساط الكنسية الشرقية
وهذا سبب وجوده في المخطوطة السينائية.
6/ الوثيقة الكلارومونتانية
وهي مخطوطة في القرن السادس الميلادي وتحتوي على قائمة اسفار العهد الجديد ومن ضمنها الراعي لهرماس.
في دائرة المعارف الكتابية المجلد الأول
تحت عنوان أبو كريفيا، تقول أن المخطوطة الكلارومونتانية تضع رسالة الراعي لهرماس موضع الاعتبار صــ 45
THE CANON OF THE NEW كتاب TESTAMENT
لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي
B R U C E M. M E T Z G ER
صــ 230
يقول أن المخطوطة الكلارومونتانية تحتوي على قائمة للعهد الجديد وذكر من ضمنها رسالة الراعي لهرماس
7/ يوسابيوس القيصري أبو التأريخ الكنسي.
يذكر أن الراعي لهرماس تقرأ في الكنائس،ففي كتاب أقدم النصوص المسيحية اقليمندس الروماني راعي هرماس مكتبة الكتب المسيحية تعريب الأب جورج نصور، صـ 80 :
تتكلم عن رواج الراعي لهرماس ومن اعتبره كتابا مقدسا ويوسابيوس يقول أنه يتلى في بعض الكنائس.
وفي كتاب مصادر طقوس الكنيسة الديداخي أي تعليم الرسل يذكر من من الآباء اعترف بقانونية الراعي هرماس و ذكر يوسابيوس القيصري أنه كان يتلى في بعض الكنائس
ص 57
8/ قداسة البابا القديس أثناسيوس الرسولي البابا العشرون.
ومع أن أثناسيوس الرسولي لم يذكر الراعي لهرماس من ضمن قائمته المشهورة لأسفار العهد الجديد إلا أنه قد عبر عنها بكل احترام فقال عنها أنها نافعة وأنها كلمة الله في إحدى رسائله.
كتاب
The Formation of the Early Church
للمحرر :Jostein Ådna
أثناسيوس على الرغم أنه لم يدخل الراعي لهرماس لقانونه لكنه سماها في إحدى رسائله بكلمة الله   صــ 257
وأيضا أثناسيوس الرسولي يقول عن الراعي لهرماس أنها نافعة
ففي كتابه تجسد الكلمة ترجمة الدكتور جوزيف موريس فلتس ومراجعة الدكتور نصحي عبد الشهيد والناشر مؤسسة القديس أنطنيوس يقول أثناسيوس الرسولي عن الراعي لهرماس الكثير النفع صــ 7 الفصل الثالث.
9/ القديس الشهيد هيبوليتس الروماني.
ففي كتاب فكرة عامة عن الكتاب المقدس إعداد دار مجلة مرقس ذكر عن هيبوليتس أنه أقر باستخدام كتابات مسيحية كان البعض الآخر يعتبرها قانونية ومن ضمنها الراعي لهرماس صــ 75
رسالة
' A G A I N S T D I C E - P L A Y E RS'
و قد نسبت للأنبا كبريانوس أسقف قرطاجنة ولكن الدراسات الحديثة تقول أنها لأسقف من شمال أفريقيا كان على معرفة بكتابات كبريانوس، وقد تم تأريخ الرسالة من قبل العلماء في العصر الحديث بسنة 300 ميلادي
و هي تقتبس مقاطع من كتاب الراعي لهرماس.
كتاب
THE CANON OF THE NEW TESTAMENT
لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي
B R U C E M. M E T Z G ER
يقول بروس متزجر أن هذه الرسالة قد اقتبست من الراعي لهرماس باعتباره كتابا مقدساً إلهياً صــ 164
11/ العلامة ترتليان وهو يعتبر أب علم اللاهوت في الكنيسة اللاتينية
ومن الغرائب أنه عندما كان قويم الإيمان كان يعتبر رسالة الراعي لهرماس سفراً قانونياً وصنفه من الأسفار المقدسة ويقبله ولكنه عندما اعتنق المونتانية رفض رسالة الراعي ؟؟!!
ففي كتاب تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة (( وضعه المطران كيرلس بسترس والأب حنا الفاخوري والأب جوزيف البولسي)) يقول عن العلامة ترتليان أنه كان يقبل الراعي لهرماس عندما كان كاثوليكيا ولكن لما اعتنق المونتانية فإنه رفض الراعي لهرماس صــ 79
وفي كتاب فكرة عامة عن الكتاب المقدس إعداد مجلة دار مرقس تقول عن العلامة ترتليان أنه اعترف بقانونية الراعي لهرماس ثم أنكرها صــ 72
ومع أنه أنكرها عندما وقع في المونتانية إلا أن في كتاباته ما يدل على أن الراعي لهرماس كان معتبراً لدى الكنائس وأنه من ضمن الأسفار المقدسة.
ففي كتاب دراسات في آباء الكنيسة ( إعداد الراهب باسيليوس المقاري والناشر دار مجلة مرقس ) صــ88
يقول عن الراعي هرماس أن الصوت الوحيد القديم المعارض له ترتليانوس وفي كلماته ما يدل على أن الكنائس كانت تعتبره من ضمن الكتب المقدسة.
12 / القديس جيروم من أعظم آباء الغرب في تفسيره للكتاب المقدس
في كتاب THE CANON OF THE NEW TESTAMENT، لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي :
B R U C E M. M E T Z G ER
ص٢٣٦
...
يقول بروس متزجر عن القديس جيروم إنه متحيز للراعي لهرماس ويقول جيروم إن الراعي لهرماس يقرأ عامة في بعض الكنائس اليونانية وهو مفيد ويقتبس منه الكتاب باعتباره كتاب ذات سلطة ولكن بين اللاتينين تقريبا غير معروف.
13 / الكتاب المقدس في الكنيسة الحبشية
الكنيسة الحبشية تقبل سفر الراعي لهرماس وتجعله قانونياً و من ضمن أسفار الكتاب المقدس.
ففي دائرة المعارف الكتابية تقول يتكون الكتاب المقدس الحبشي من 46 سفر العهد القديم و 35 سفر العهد الجديد من ضمنها راعي هرماس صــ 82 و صــ83
وفي كتاب دليلك إلى قراءة تاريخ الكنيسة المجلد الثاني ( بإشراف المطران يوسف ضرغام والأنبا يوحنا قلته والأب فاضل سيداروس اليسوعي ومراجعة عامة الأب صبحي حموي اليسوعي )
تقول أن الكنيسة الحبشية تدخل في لائحة أسفارها المقدسة الراعي لهرماس صــ 352
كتاب THE CANON OF THE NEW TESTAMENT
لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي
B R U C E M. M E T Z G ER
ص 63
يقول إن الراعي لهرماس واحد من أشهر الكتب في الكنيسة الأولى وكان في بعض الوقت إلهيا ويوجد في النسخة القبطية الصعيدية والأخميمية ويوجد في الترجمة الحبشية للكتاب المقدس.
ثالثاً : الأسقف ميليتو، أسقف سرديس في عام ١٧٠ ميلادي، والذي قدم أول قائمة للأسفار المقدسة، (((وهذه القائمة خلت من سفر أستير))).
سفر أستير غير موجود عند هذا الأب من آباء الكنيسة.
أثناسيوس بطل مجمع نيقيا وصاحب قانون الإيمان... أيضاً حذف سفر أستير من قائمة الأسفار التي قدمها في كتابه : تجسد الكلمة.
ونقل عنه ذلك أيضاً واين جرودم في كتاب بماذا يفكر الإنجيل في أساسيات الإيمان المسيحي ص٤٥.
أثناسيوس الذي رفض رسالة أستير ولم يعتبرها مقدسة، اعترف برسالة روميا واعترف بسفر باروخ فقط من أسفار الأبوكريفا السبعة، أي لم يعترف بالستة أسفار التي يعترف بها الكاثوليك والأرثوذوكس لكنه اعترف بسفر واحد منها وذلك في رسالته ال٣٩
القبطي ابن العسال في كتابه (ابن العسال)، ويسمونه قوانين الكنيسة، المتوفى سنة ١٢٣٥ ميلادي ضم إلى القائمة سفر اسمه (وصايا الرسل وأيضاً رسالتي أكليمنضس (اعتبرهما مقدستان ولم يعتبرهما غيره كذلك)، وأضاف إليهما المكابيين الثاني.
مارتن لوثر.. مؤسس المذهب البروتستانتي : (رفض أيضاً سفر أستير) تبعاً لأثناسيوس وميليتو، وقال : (ليت هذا السفر لم يوجد)
دعونا نرى نموذجاً من الرسائل التي كانت يوماً ما جزءاً من الكتاب المقدس ثم أُخرجت منه..
رسالة أرميا : اليوم لا يؤمن أحد سوى (الكنيسة الحبشية) أنها جزء من كتاب الله.
وهذه الرسالة موجودة في معظم المخطوطات اليونانية المهمة كالفيتيكانية والسكندرية.
الآباء اليونانيون الأوائل اعتبروها مقدسة؟!
دائرة المعارف الكتابية المجلد الأول ص١٨٩، ذكرها كسفر مقدس أوريجانوس وأبيفانيوس وكيرولوس الأورشليمي وغيرهم.
جميعهم اعتبروا هذه الرسالة مقدسة.
مجمع لاوديكيا في عام ٢٦٠ ميلادي اعتبرها رسالة مقدسة.
(رسالة كانت مقدسة عند الأوائل ثم تُخرج)؟!
إذاً.. أي كتاب مقدس نتحدث عنه؟ كتاب أثاثيوس أم ميليتو أم كتاب البروتستانت أم الكاثوليك أم الكنيسة الحبشية؟
أسئلة كثيرة تُطرح ولا مجيب؟!
النصراني الذي يقرأ هذا الموضوع :
أي كتاب مقدس هذا الذي تؤمن به؟، وهل تعتبر الآخر كتاباً مقدساً أيضاً؟
فإن الأسفار تزيد على بعض النسخ عن ٧ أسفار، علاوة على الكثير والكثير من الفروقات التي نجدها بين النسخ المختلفة في المواضع التي كان ينبغي أن يكون مُتفقاً عليها لديكم.
فكما قلنا.. إن نسخة البروتستانت إنما تتكون في عهدها القديم من ٣٩ سفراً.
بينما نسخة الكاثوليك والأرثوذوكس تزيد سبعة أسفاراً في كتاب الله تعالى لا يؤمن بها البروتستانت، ويعتبرونها محرفة.
وسنبرهن أن الكتاب المقدس الذي يؤمن به البروتستانت يختلف عن الكتاب المقدس الذي يؤمن به الكاثوليك والأرثوذوكس.
يتحدث الكتاب عن اغتصاب أمنون ابن داؤود لأخته ثامار وذلك حسب مشورة الحكيم جداً يوناداب (حسب الكتاب المقدس)، فلما بلغ الخبر داؤود :
تقول التوراة التي يؤمن بها الكاثوليك والأرثوذوكس : (ولكنه لم يحزن نفس أمنون أبنه لأنه كان يحبه لأنه بكره).
لماذا حذف هذا السطر من البروتستانت؟!
تقول التوراة التي يؤمن بها الكاثوليك والأرثوذوكس :(وولدت أيضاً غلاماً ثانياً ودعا اسمه العازر فقال : من أجل أن إله أبي أعانني وخلصني من يد فرعون)
هذه الفقرة غير موجودة في توراة البروتستانت، لكنها موجودة بتوراة الكاثوليك والأرثوذوكس.
أي منهما هو كتاب الله تبارك وتعالى؟
سفر أستير في التوراة التي يؤمن بها البروتستانت واليهود ينتهي بالإصحاح ١٠ : ٣
وفي توراة الكاثوليك ينتهي بالإصحاح ١٦ : ٤
٩ صفحات كاملة زيادة موجودة.
(أي الكتابين هو الموحى به من الله تبارك وتعالى؟)
لا يمكن أن يكون هذا وذاك، فإن اعتبرت أحدهما صحيح فيجب أن تعترف أن الآخر محرف.
لأن الكتاب المقدس يقول: (إن كان أحد يزيد على هذا، يزيد الله عليه الضربان المكتوبة في هذا الكتاب، وإن كان أحد يحذف من أقوال هذا الكتاب يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب.
(((فهل البروتستانت حذفوا أم الكاثوليك والأرثوذوكس زادوا؟)))
هذه العبارة الموجودة بالنسخة اليونانية التي يؤمن بها الكاثوليك والأرثوذوكس : (وبقي إسحق صامتاً).
هذه العبارة غير موجودة بالنسخة التي يؤمن بها البروتستانت.
فأي سفري التكوين هو كتاب الله تبارك وتعالى؟
نموذج آخر: (أيوب ١٩ : ٢٦) حسب توراة البروتستانت تقول : وبعد أن يفنى جسدي (وبدون جسدي أرى الله) .
أما في توراة الكاثوليك تقول: وبعد أن تُلبَس هذه الأعضاء بجلدي، (ومن جسدي أعاين الله).
أي النسختين هي كلام الله؟
أيها قاله أيوب عليه السلام؟، هل قال من جسدي أعاين الله، أم بدون جسدي.
(أيوب ٢٤ : ١٢) يقول : والله لا ينتبه إلى (الظلم) .
الترجمة السريانية من تراجم الكتاب المقدس والتي اعتمدتها النسخة الرهبانية اليسوعية الكاثوليكية تقول : والله لا يلتفت إلى (الصلاة)
(((الظلم تحولت إلى الصلاة)))
هل الظلم والصلاة تأتي بلغة من لغات الدنيا بمعنى واحد؟
محققو هذه النسخة الكاثوليكية يقولون بأننا اعتمدنا على النص السرياني، أما في النص العبراني، فهي (ليست الصلاة)، (بل الحماقة)
إذاً لدينا ٣ كلمات :
١. الله لا ينتبه إلى الظلم.
٢. الله لا ينتبه إلى الصلاة.
٣. الله لا ينتبه إلى الحماقة.
أيها أوحاه الله تبارك وتعالى إلى أنبيائه؟
في المزامير، (المزمور ٢٩ : ١) يقول في النسخة العبرانية التي يؤمن بها (البروتستانت) :
-قدموا للرب (مجداً وعزّا) .
أما في نسخة الرهبانية اليسوعية الكاثوليكية تقول في ( المزمور ٢٩ : ١ ) :
-قدموا للرب (صغار الكباش).
أيهما وحي الله تبارك وتعالى؟
مجداً وعزّاً أم صغار الكباش؟
وهذه النماذج والأمثلة التي رأيتموها هي قطرة من بحر.
وسؤال مهم : هل وصل لنا الكتاب النقدس عن طريق (الحفظة) الذين حفظوا عباراته فلم يضيعوا منها كلمة واحدة؟
هل جلس بنو إسرائيل أحباراً ورهباناً وشيوخاً وأطفالاً يحفظون كتاب الله الذي أوحاه إليهم كما يحفظ المسلمون كتابهم؟ أقول لا.
لقد نقل إلينا الكتاب المقدس عن طريق المخطوطات.
(أقدم مخطوط يُعتمد عليه بينه وبين المؤلف الأصلي ما يزيد عن ألفي سنة).
فإذا كان موسى عليه الصلاة والسلام قد عاش في سنة ١٣٠٠ قبل الميلاد، فإن أقدم مخطوط عبري للكتاب المقدس يعود إلى سنة ٩٠٠ ميلادي، لا يُعرف من كاتبه، ولا سنة الكتابة.
أقدم منه المخطوطات اليونانية، كُتبت في القرن الرابع الميلادي، بينها وبين المؤلف ١٧٠٠ سنة، لا يُعرف من الذي كتب المخطوطات، لا يُعرف من أين نقل هذه المعلومات، لا يُعرف اسمه، لا يُعرف دينه، لا يُعرف حاله، كل ما نعلمه أن هناك من كتب في القرن الرابع الميلادي وادّعى أن هذا كتاب الله.
إذا بحثتم في الكتاب المقدس؛ ستجدون العجب العجاب وأنتم تتأملون الفروق بين نُسَخِه، تلك الفروق التي عجز العلماء عن حلها.
الكتبة الذين كتبوا هذا الكتاب، النساخ الذين سجّلوا لنا كلمة الله تبارك وتعالى سهوا في مواضع كثيرة، فتسبب سهيهم في كثير من الأخطاء نجدها في الكتاب المقدس.
(سفر القضاة ٣ : ٨) يقول :
كوشان رشعتايم (ملك آرام النهرين).
يعني ملك في منطقة العراق، هذا ما يقوله كتاب البروتستانت.
أما كتاب الكاثوليك في النسخة الرهبانية اليسوعية فيقول : كوشان رشعتايم (ملك أدوم).
أدوم هي منطقة في جنوب الأردن في جنوب البحر الميت.
لماذا حذفتم آرام النهرين ووضعتم أدوم؟
كتبوا في حاشيتهم:
في النص العبري : ملك آرام النهرين، و((الراجح)) أنه قد وقع التباس بين أرام وأدوم.
((الراجح)) يعني أن الأمر ممكن أن يكون صحيحاً وممكن أن يكون خاطئاً.
وتكرر هذا الخطأ في (سفر الملوك الثاني ٣ : ٣٦) فأصلحوا الخطأ.
إنهم يعدّلون على كلام الله تبارك وتعالى!!!
لماذا؟ لأن الكتبة المجهولين أخطؤوا، نسخوا خطأً بعض العبارات!!!
دعونا نتجاوز هذا الخلاف بين الأسفار ونعتبرها أسفاراً مقدسة،وننظر فيها؟
كثيراً من الأسفار كاتبها مجهول، لدينا رسائل لا يُعرف من كاتبه. ولدينا رسائل منسوبة لفلان.
رسالة العبرانيين، سفر يشوع، أستير، راعوث، من كتبها؟
كلها مجهولة المؤلف (وهذه نماذج قليلة فقط).
كيف ننسبها لله؟
ولكي تعلموا..
أنه لا توجد مخطوطتان من مخطوطات الكتاب المقدس متطابقتان، بل أحياناً لا يمكن المقابلة بين النسخة والنسخة لكثرة الإختلاف بينهما.
وهذه المخطوطات تحتوي على الكثير من الأسفار التي لا يعتبرها بعض النصارى أنها مقدسة مع أنها موجودة في المخطوطات السينائية والفاتيكانية.
والقضية الأهم وكما ذكرنا..
موسى عليه الصلاة والسلام كان سنة ١٤٠٠ قبل الميلاد.
وأقدم مخطوطة عبرية (النص المسوري) يرجع لسنة ٩٠٠ ميلادي (مخطوطة حلب)، بينها وبين المؤلف الأصلي ٢٣٠٠ سنة!!!
هذه الفترة الكبيرة (مجهولة)!!
وتوجد مخطوطات يونانية بغير لغة المؤلف أقدم منها ترجع للقرن الرابع ميلادي، بينها وبين المؤلف ١٨٠٠ سنة!!!
١٨٠٠ سنة، ولا يُعرف من كاتبها أو مصادره.
نحن عندنا في الإسلام في الحديث، إذا سقط في سلسلة السند راوي واحد يصبح الحديث ضعيفاً، فماذا نسمي سقوط ٢٣٠٠ سنة أو ١٨٠٠ سنة ؟؟
لنغض الطرف عن أي الكتاب هو كلام الله ونعتبر أنه كله كلام الله، فلننظر داخل هذا الكتاب...
هناك إساءة إلى الله تبارك وتعالى في هذا الكتاب، فهل يعقل أن تكون هذه النصوص هي موحى بها من عند الله تبارك الله؟
وهناك أيضاً إساءة إلى أنبياء الله تبارك وتعالى، ووصفهم بأنهم ارتكبوا أفعالاً لا يفعلها إلا عديم المروءة والخلاق والدين.
فالله لا يعرف أن يختار أنبياءه الذين سيحملون رسالته ووحيه في الكتاب المقدس.
هل يمكن أن يكون هذا كلام موحى به من عند الله تبارك الله؟
هذا سفر نشيد الأنشاد، أحد الأسفار التي أوحى الله بها في الكتاب المقدس.
هل يعقل أن يكون هذا الكلام موحى به من عند الله تبارك وتعالى؟
الله يأمر بقتل الأبرياء والنساء والأطفال والرُضّع الذين لا ذنب لهم في الكتاب المقدس.
هل يمكن أن يكون هذا الكلام موحى به من عند الله تبارك وتعالى؟
وهنا كتاب للدكتور جون ميد وأدمون جالجر اسمه (قوائم الكتاب المقدس من المسيحية المبكرة) يتحدث أن الآباء لم يكن لهم كتاب واحد، بل كان عندهم مجموعات من الكتب.
وهنا أكلمندس الروماني المتوفى سنة ١٠١ ميلادي يقتبس نصاً من الإنجيل
(لأن الرب يقول في الإنجيل : إن لم تكونوا أمناء في القليل، من يأتمنكم على الكثير؟ فإني أقول لكم الأمين في القليل أمين أيضاً في الكثير).
فأين نجد هذا النص الذي اقتبس منه اكلمندس في الأناجيل الآن؟
لا يوجد.
وهنا أكلمندس السكندري المتوفى سنة ٢٢٠ ميلادي يقول :
يقول الكتاب المقدس، ثم يضع سطرين غير موجودين في الكتاب المقدس الآن.
أين ذهبت هذه النصوص من الكتاب المقدس الآن؟
لا يوجد.
ويقول أكلمندس السكندري : وقد أطلق الكتاب المقدس على أفكار الصالحين اسم "المصابيح التي لا تنام".
أين نجد هذا التشبيه والوصف في الكتاب المقدس الآن؟
لا يوجد.
المعلم ترتيليان من كبار معلمي المسيحية توفي سنة ٢٢٥ ميلادي يقول :
(لأن الكتاب المقدس يقول أنك عندما تلاقي أخاك، فإنك تلاقي الرب إلهك، وبالأخص الغريب).
أين يوجد هذا النص في الكتاب المقدس الذي يؤمن به النصارى؟
لا يوجد.
وهنا القديس أغسطينوس يقول :
(وفقاً لما جاء في الكتاب المقدس : من لم يكن فيه المخافة لا شفاء له).
أين نجد هذا النص الذي اقتبس منه اوغسطينوس من الكتاب المقدس في الكتاب المقدس الحالي؟
لا يوجد.
القديس جوستين الشهيد عام ١٦٥ ميلادي يتهم اليهود بحذف البشارات بيسوع من العهد القديم.
وفي حواره مع تريفون، يقول تريفون : الله وحده يعلم ما إذا كان معلمونا قد حذفوا أجزاء من الكتاب المقدس كما تقول أم لا.
رد عليه القديس : يبدو أنك لم تسمع عن الكتب المقدسة التي قمتم ببترها.
وفي مرة أخرى يقول له : لقد حذفوا هذا الجزء من الفقرات يتحدث فيها عزرا عن قانون الفصح.
إذاً اليهود حذفوا من سفر عزرا قانون الفصح.
ثم ذكر أربعة أسطر غير موجودة في الكتاب المقدس.
وفي نص ثالث يقول : حذفوا هذه الكلمات من سفر إرميا ((الرب إلهك تذكر موتاه))
في إنجيل متّى : يتحدث بأن المسيح قد وردت النبوءة عنه في العهد القديم :
(لكي يتم ما قيل بالأنبياء: إنه سيدعى ناصرياً)
أين قال العهد القديم أنه سيدعى ناصرياً؟
ويليام باركلي يقول : تواجهنا صعوبة كبيرة، لم يوجد حل كاف لهذه المشكلة.
القديس يوحنا ذهبي الفم المتوفى ٤٠٧، اتهم اليهود بتضييع الكتاب وإفساد نصوصه، يقول تعليقاً على نبوءة (سيدعى ناصريا) المفقودة :
مَن مِن الأنبياء قال هذا؟، لا تستغربوا لأن كثيراً من كتابات الأنبياء قد فُقدت، بعض هذه الكتب أُفسد، والبعض أحرقوه ومزقوه إربا بأنفسهم، لقد خانوا كتبهم.

جاري تحميل الاقتراحات...