د. محسن القحطاني
د. محسن القحطاني

@MahsenALqahtani

15 تغريدة 76 قراءة Jul 19, 2021
الزملاء والزميلات #الاخصائيين_النفسيين
منذُ وقت ليس بطويل وفي بدايات الألفية الثانية تنازعت أضخم وأهم وزارتين ترتبطان بشكل مباشر بصحة وتعليم المجتمع، أمام أكبر وزارة مسؤولة عن بناء وإمداد المجتمع بالموارد البشرية. بشأن تحديد مصير توظيف خريجي علم النفس
الرد مكفول وفقاً للنظام👇🏻
#ثريد بسيط في #نسيان_خريجي_علم_النفس
تذكر هذه العبارة جيداً أثناء مواصلة القراءة مع كوب دافئ من القهوة السوداء
واستنبط ماذا يحدث، لتظل تحت الصدمة في كل رشفة ☕️
من البداية تشكل مثلث الموت لمهنة #الأخصائي_النفسي من ضلعين وزارة الصحة ووزارة التعليم تحت خط قاعدة وزارة العمل (الخدمة المدنية)
استطاعت وزراة الصحة التملص من هذه النزاع حيث دعمت موقفها بحجة أن خريجي علم النفس ليسوا من خريجين الكليات الصحية وعلى وزارة التعليم احتضان أبنائها
هذا جعل وزارة العمل لا تستطيع أن تعلن عن أي احتياج وظيفي دون أن يكون هناك طلب مرفوع من أحد الوزارات لسد احتياج وظيفة أخصائي نفسي لديها
ووفقاً للنظام يحق لكل وزارة تحديد الاشتراطات المطلوبة لشغل وظائفها من مؤهلات علمية وخبرة
مما يبرئ ساحة وزارة العمل
إذاً كيف يتم رفع الاحتياج؟
جرت العادة على أن ترفع الأقسام الطبية في المستشفيات احتياجها من الكادر الطبي إلى إدارة الموارد البشرية وفقاً للخطة الخمسية المحددة لكل قسم أو بحسب ما يراها المجلس الطبي
٪85 من الأماكن التي يعمل الأخصائي النفسي فيها بوزارة الصحة يترئسها أطباء نفسيين-لهم توجهات نحو تصنيف المؤهلات
بغض النظر حول ما يحدث خلف الكواليس في تحديد تصنيف مؤهلات الاحتياج
تشير التقارير السنوية لوزارة الصحة إلى زيادة واضحة وصريحة وبأعداد كبيرة في التوسع الحاصل في تقديم الخدمات النفسية
دون أن يكون هناك إعلانات وظيفية تسبقها
إذاً كيف استطاعت وزارة الصحة سد احتياجها في ظل هذا التوسع؟
في تقرير عام 2016 يتضح حجم التوسع في تقديم الخدمات النفسية من تشغيل وإنشاء عيادات الصحة النفسية
وفي تقرير 2017👇🏻إزدادت نسبة إفتتاح عيادات الصحة النفسية بالإضافة إلى عيادات معالجة الإدمان على مستوى المملكة
في حين لم تكن هناك إعلانات وظيفية بحجم الأثر المرصود
وفي تقرير عام 2018 أصبحت تهيئة المراكز الصحية لتقديم خدمات الصحة النفسية ضمن الإستراتيجية الأولى لوزارة الصحة، وازدادت بالفعل عدد عيادات الصحة النفسية
مع استمرار "وضع الطيران" للإعلانات الوظيفية
وفي عام 2019 إزدادت نسبة الافتتاحات لعيادات الصحة النفسية بالإضافة إلى الإحلال والتوسع والتدشين على مستوى مناطق المملكة
مع استمرار ما تم ذكره سابقاً
وبرجوع إلى نفس التقارير السابقة نجد إن وزارة الصحة قد لجئت إلى إبرام عقود التعاقد مع لجنات الدول الثلاث (مصر، السودان، تونس) في سد احتياجها للقوى العاملة لتقديم خدمات الصحة النفسية في الأعوام السابقة
هذه نقطة.
النقطة الاخرى وليس لها تقارير متوافرة مفادها أن الزملاء الفنيين في التخصصات الطبية المساعدة الحاصلين على مؤهلات في علم نفس "انتساب" قد تقدموا بطلب تحسين وتحويل وضعهم الوظيفي من فني إلى اخصائي نفسي وفقاً للائحة الوظائف الصحية
ساهم هذا التوجه في جعل المجلس الصحي السعودي يدرج الصحة النفسية ضمن برنامج الرعاية الصحية الأولية ويطلق خطة استراتيجية لمدة 10 سنوات في تأهيل وتدريب أطباء الأسرة دون أي أثر لتعدد احتياج #الاخصائيين_النفسيين
للإطلاع👇🏻
هذا بات واضحاً حين لا تطلق هيئة التخصصات الصحية أي برامج للدراسات العليا تدعم الزملاء والزميلات في علم النفس.
حيث صممت أغلبية البرامج للزملاء الأطباء النفسيين وأطباء الأسرة فقط.
وللحديث بقية🙏

جاري تحميل الاقتراحات...