بالنسبة للآشوريين: كان القيداريون يعرفون باسم: Qidri أو qi-id-ri، في النقوش المسمارية يستخدم لفظ: Qadri و Qidarri و Qidari و Qudari
يوجد خلاف حول ما إذا كان "جندبو" ملك القيداريين أم لا، لكن السجلات الآشورية تشير إلى "جندبو" بلفظة "ملك العرب"، كما تشير إليه كزعيم لإطار قبلي كبير؛ قد يكون هو نفسه تحالف قيدار.
تولت الحكم الملكة شمسي خلفًا للملكة السابقة زبيبة التي تنازلت عن الحكم لصالح شمسي، واستمر طقس الولاء للأشوريين من قبل شمسي، وقبل اعتلائها للعرش قامت بالقسم للشمس:آلهة قديمة، بالولاء لآشور:آلهة . أعطى تغلث فلاسر اعترافًا رسميًّا لهذا الانضمام. وفي وقت لاحق
تُشير النقوش الآشورية إلى (الملكة تبوعة والملكة تلهونة) بلفظ "ملكات العرب" و"ملكات قيدار" مع التصريح بأدوماتو (دومة الجندل) كعاصمة لمملكتهم.
تم العثور على وعاء من الفضة في موقع تل المسخوطة - وادي طميلات- شرق دلتا النيل في مصر السفلى، مكتوبًا باللغة (الآرامية) كما يطلق عليها «قينو بار ابن جشم ملك قيدار»: قينو بن جشم ملك قيدار،
تشير التقديرات إلى أن هذا دليل على وجود قاعدة لحامية قيدارية في شرق مصر تشير إلى "جشم" ملك قيدار، والمعروفة من الكتاب المقدس باسم جشم العربي.
في النقوش العربيه الجنوبية يشار لقيدار بلفظ ("قادران" أو "قدران") كشخص أو شعب عربي.
كما جاء في النقوش اليمنيه في زمن "أب يدع يثع" ذكر لحرب وقعت بين"ذيمنت" و"ذشامت"، يرى "هوجو فنكلر" أنها كانت بين حكومة معين في الجنوب وحكومة "العرب/أريبي" في الشمال التي كان نفوذها يمتد حتى دمشق
في العصور الكلاسيكية القديمة: قام هيرودوت بتوثيق أن القيداريين كانوا مدعُوِّين لمساعدة قمبيز الثاني حاكم الإمبراطورية الفارسية في غزوه لمصر في 525 قبل الميلاد
كان من المعروف أن القيداريين والأنباط يتمتعون بعلاقات وثيقة فيما بينهم، حتى إنهم ينخرطون مع بعضهم كحلفاء في زمن الحرب ضد الآشوريين
بليني الأكبر (23-79 م)، الذي يشير إليهم بـ "كيدري/Cedrei" و "كيداريين/Cedareni" "Cedarenes/كيداري" في سياق ذكر القبائل العربية الأخرى، ووضع نطاق قيدار في المنطقة المتاخمة لقبائل الأنباط
جيروم (357-420 م)، أشار لقيدار على بلفظ "كيدار"، إشارة إلى منطقة. في موضع آخر من كتابه، يصفها بأنها "منطقة من الساراسين، يطلق عليها الإسماعيليون في الكتاب المقدس"،
يشير الكتاب المقدس إلى قيدار كالابن الثاني لإسماعيل تشمل مراجع العهد القديم سفر التكوين، إشعياء، إرميا، حزقيال، وسجلات مرتين، يُشار إلى (قيدار) كأحد أبناء إسماعيل في معظم كتب التكوين والسجلات، في حين أن الإشارات المتبقية هي إلى ذريته (القيداريين).
في أغنية الأغاني (1: 5) ، وصفت خيام القيداريين بأنها سوداء، يقال إن خيامهم مصنوعة من شَعر الماعز الأسود أو أن الشعر أصبح داكن اللون نتيجة التعرض للشمس. كانت قبائل سلام تقع إلى الجنوب مباشرة من الأنباط في مدائن صالح
واقترح كناوف أن القيداريين المذكورين في هذا النص الماسوري كانوا في الواقع من الأنباط ولعبوا دورا حاسما في تجارة التوابل في القرن الثالث قبل الميلاد.
يصف نبي إسرائيل إرميامعلومة القيداريين: بأنهم «أمة مرتاحة ، تسكن بأمان» (49:31)، يروي إرميا أيضا عن حملة نبوخذ نصر (630-562 قبل الميلاد) ضد القيداريين خلال الفترة البابلية، يُعتقد أن قائد القيداريين آنذاك هو نفسه "جشم العربي" الذي جاء ذكره في سفر نحميا.
في المصادر العربية المتأخرة:
قال الإخباريون أن القبائل؛ مثل: قريش وتميم وأسد ومزينة هم من ذرية قيدار
قال الإخباريون أن القبائل؛ مثل: قريش وتميم وأسد ومزينة هم من ذرية قيدار
جاري تحميل الاقتراحات...