سعدون المطوع
سعدون المطوع

@SaAlmutawaa

12 تغريدة 20 قراءة Jul 19, 2021
يصادف غدا يوم #عرفة وهو من أعظم أيام السنة وهو اليوم المشهود الذي أقسم الله به وهو عيدنا أهل الاسلام
وهو يوم العتق من النيران لحجاج الله والتباهي بهم
وهو يوم الصيام لغير الحاج
كما قال صلى الله عليه وسلم:
يكفر السنة الماضية والسنة القابلة
ولمن ضعف الحديث فأقول باختصار
أولا علة الانقطاع بين الزماني وأبي قتادة غير مسلمة لأسباب:
أن البخاري لم يجزم بها فكيف يجزم بها غيره؟
أن كبار وجهابذة علماء الحديث صححوه وقبلوه كمسلم والطبري والبغوي والدمشقي وابن عبدالبر والنسائي والترمذي والذهبي وابن حجر
فإذا كانت المسألة بالرجال فقد حسمت
قوله أن الحديث لم يرد إلا من طرق الزماني الذي لم يسمع من أبي قتادة فهذا جهل فاضح
فقد روى النسائي وغيره في الكبرى من طريق أبي الخليل صالح بن أبي مريم عن حرملة عن أبي قتادة وهو اسناد حسن
وقد تعجبت من البعض عندما استنكر تفرد البصريين عن أبي قتادة الأنصاري المدني مع وجود رواة كثر عنه ولا أعلم اين الاشكال في ذلك
فحديث الأعمال بالنيات قاله عمر على ملء من الناس ومع هذا لم يروه عنه سوى علقمة الذي لم يروه عنه سوى التيمي مع كثرة تلاميذه ولم يروه عن التيمي سوى الأنصاري
أما قولهم أن العلماء اختلفوا في حكم صومه بين كاره ومستحب فهذا من الغرائب
فإن الخلاف الذي وقع يخص الحاج ولذا قال الطبري في نفس النقل "لكل احد"
ولذا لما روى الحديث الترمذي قال وقد استحب اهل العلم صيام عرفة إلا بعرفةو
وهذا ما نص عليه ابن عمر أنه حج مع النبي وأبابكر وعمر وعثمان ولم يرهم يصومونه ولذا قال وأنا لا أصومه لكني لا أنهى غيري عن صيامه
وكذلك روى عبدالرزاق في مصنفه عن الحسن والحسين أن رجلا رأى أحدهما قد صامه وهو بعرفة والآخر أفطر وقالا من صام فحسن ومن لم يصم فلا بأس
اما هذا التعليل الضعيف فلا قيمة له
فهذه الاختلافات لا تغير شيئا من أصل الحديث
ثم إن هذه الاختلافات معلوم سببها
فالحديث يحكم باضطراب اذا عجز عن معرفة سبب الاختلاف
اما اذا علم مصدر الاختلاف وسببه زالت العلة
أما قوله ان الحديث يجرى على المعاصي في المستقبل فهو اعتراض كوميدي
فهو بنفسه كما ترون قد قبل حديث رمضان الذي فيه غفر له ما تقدم من ذنبه
فلماذا لم يعترض ويقول ان هذا الحديث يجرئ على المعاصي لامكانية ازالتها؟
فالعلة واحدة
وعلى هذا لنحذف قوله تعالى إن الله يغفر الذنوب جميعا
أما قياسه هذا الحديث على حديث بدر فيؤكد جهله
فحديث بدر قال فيه النبي اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم فلم يقيده الله بسنة ولم يقيده بعمل
أما احاديث المغفرة فهي مقيدة بزمن (عام)
وعمل وهي صغائر الذنوب
بدليل حديث آخر للنبي لما قال كفارات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر
أما قوله أنه بهذا الحديث يفوق فضل عرفة فضل رمضان فهذا من التدليس
لأن الفضل لا يقاس بميزة إنما يقاس بكل المميزات
وإلا ففي نفس الحديث قال النبي صيام رمضان(الفرض) يكفر وقيام رمضان (المستحب) يكفر
فهل تساوى الصيام مع القيام؟
لا يقول بهذا عاقل
أما ما تميز به رمضان وليس في غيره فكونه مفروضا والعبادة المفروضة أفضل عند الله من المستحبة كما قال في الحديث القدسي وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه
وترك صيام رمضان كبيرة تصل إلى الكفر
وترك عرفة لا شيء فيه
فالتعامي عن هذه البديهيات مشكلة متعبة
وهناك من قال أن راوي حديث صيام عرفة هو أبا قتادة البصري التابعي او المخضرم وليس الانصاري التابعي
على فرض التسليم
فشيوخ أبي قتادة البصري كلهم صحابة
فيكون ارساله كاتصاله
والحمدلله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...