يصادف غدا يوم #عرفة وهو من أعظم أيام السنة وهو اليوم المشهود الذي أقسم الله به وهو عيدنا أهل الاسلام
وهو يوم العتق من النيران لحجاج الله والتباهي بهم
وهو يوم الصيام لغير الحاج
كما قال صلى الله عليه وسلم:
يكفر السنة الماضية والسنة القابلة
ولمن ضعف الحديث فأقول باختصار
وهو يوم العتق من النيران لحجاج الله والتباهي بهم
وهو يوم الصيام لغير الحاج
كما قال صلى الله عليه وسلم:
يكفر السنة الماضية والسنة القابلة
ولمن ضعف الحديث فأقول باختصار
وقد تعجبت من البعض عندما استنكر تفرد البصريين عن أبي قتادة الأنصاري المدني مع وجود رواة كثر عنه ولا أعلم اين الاشكال في ذلك
فحديث الأعمال بالنيات قاله عمر على ملء من الناس ومع هذا لم يروه عنه سوى علقمة الذي لم يروه عنه سوى التيمي مع كثرة تلاميذه ولم يروه عن التيمي سوى الأنصاري
فحديث الأعمال بالنيات قاله عمر على ملء من الناس ومع هذا لم يروه عنه سوى علقمة الذي لم يروه عنه سوى التيمي مع كثرة تلاميذه ولم يروه عن التيمي سوى الأنصاري
وهذا ما نص عليه ابن عمر أنه حج مع النبي وأبابكر وعمر وعثمان ولم يرهم يصومونه ولذا قال وأنا لا أصومه لكني لا أنهى غيري عن صيامه
وكذلك روى عبدالرزاق في مصنفه عن الحسن والحسين أن رجلا رأى أحدهما قد صامه وهو بعرفة والآخر أفطر وقالا من صام فحسن ومن لم يصم فلا بأس
وكذلك روى عبدالرزاق في مصنفه عن الحسن والحسين أن رجلا رأى أحدهما قد صامه وهو بعرفة والآخر أفطر وقالا من صام فحسن ومن لم يصم فلا بأس
أما قوله ان الحديث يجرى على المعاصي في المستقبل فهو اعتراض كوميدي
فهو بنفسه كما ترون قد قبل حديث رمضان الذي فيه غفر له ما تقدم من ذنبه
فلماذا لم يعترض ويقول ان هذا الحديث يجرئ على المعاصي لامكانية ازالتها؟
فالعلة واحدة
وعلى هذا لنحذف قوله تعالى إن الله يغفر الذنوب جميعا
فهو بنفسه كما ترون قد قبل حديث رمضان الذي فيه غفر له ما تقدم من ذنبه
فلماذا لم يعترض ويقول ان هذا الحديث يجرئ على المعاصي لامكانية ازالتها؟
فالعلة واحدة
وعلى هذا لنحذف قوله تعالى إن الله يغفر الذنوب جميعا
أما قياسه هذا الحديث على حديث بدر فيؤكد جهله
فحديث بدر قال فيه النبي اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم فلم يقيده الله بسنة ولم يقيده بعمل
أما احاديث المغفرة فهي مقيدة بزمن (عام)
وعمل وهي صغائر الذنوب
بدليل حديث آخر للنبي لما قال كفارات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر
فحديث بدر قال فيه النبي اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم فلم يقيده الله بسنة ولم يقيده بعمل
أما احاديث المغفرة فهي مقيدة بزمن (عام)
وعمل وهي صغائر الذنوب
بدليل حديث آخر للنبي لما قال كفارات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر
أما ما تميز به رمضان وليس في غيره فكونه مفروضا والعبادة المفروضة أفضل عند الله من المستحبة كما قال في الحديث القدسي وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه
وترك صيام رمضان كبيرة تصل إلى الكفر
وترك عرفة لا شيء فيه
فالتعامي عن هذه البديهيات مشكلة متعبة
وترك صيام رمضان كبيرة تصل إلى الكفر
وترك عرفة لا شيء فيه
فالتعامي عن هذه البديهيات مشكلة متعبة
جاري تحميل الاقتراحات...