١-الماضي احداث واشخاص ومنتجات موجود عند كل أمّة فيه الخير وفيه الشر وفيه المفيد وغير المفيد والناس منه على احوال.
٢-من الناس من يزوره ليرى ما بقي منه في تلافيف الحاضر كمكون من مكونات الحاله الحاضرة وبالتالي يأخذه بالاعتبار عند صياغة حلول الحاضر ورؤى المستقبل.
٣-هناك من يزور الماضي كباحث متخصص في فترة زمنية فيحرر القضايا ليسهل على باحثي الحاضر والمستقبل عملهم.
٤-هناك من يغرق في الماضي فلا يرى الحاضر واختلاف قضاياه الا بنماذج الماضي وقضاياه فهذه القضية تشبه تلك…وهكذا..
٥-هناك من يزوره ليعيد انتاج ذات القضايا في الحاضر فكل ما طواه الزمن من افكار ميتة او مميتة فهو يلتقطها ليبعثها من جديد…
٦-هناك من يزوره ليعيد انتاج الماضي في الحاضر بالاسماء والمسميات والأزياء والقضايا وكأنه في فلم درامي تاريخي..
٧-هناك من هو اسير صراع تاريخي تجاوزه الزمن اما مع اشخاص او حوادث…
٨-حصر الناس في زاوية واحدة وشكل واحد من المُحالات…ولكن وعي الانسان بما يفعله ونمط تعامله مع التاريخ -كمعطى لا غنى عنه- ربما يساعد على تحول اساسي لصالح قضايا الحاضر والمستقبل. #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...