مالي وللبينِ والذِّكرى ومافيها
جاءتْ تُداعبُ أشواقي لتُحْيِيها
وطائفُِ الورْد ِأذْكتْ قلبَ ذاكرتي
فَعُدتُ للماضي الفَتّان أُذْكِيها
في طائفِ الحُبِّ ذِكرىَ الأمسِ تأسُرني
وتجعلُ النفسَ تبْكي في مغانيها
كمْ عِشتُ فيهاوكم كانتْ تُلاطِفُني
كمْ بِتُّ في حُضْنها حِيناً أُناجيها
جاءتْ تُداعبُ أشواقي لتُحْيِيها
وطائفُِ الورْد ِأذْكتْ قلبَ ذاكرتي
فَعُدتُ للماضي الفَتّان أُذْكِيها
في طائفِ الحُبِّ ذِكرىَ الأمسِ تأسُرني
وتجعلُ النفسَ تبْكي في مغانيها
كمْ عِشتُ فيهاوكم كانتْ تُلاطِفُني
كمْ بِتُّ في حُضْنها حِيناً أُناجيها
قدْ كنتُ إبناً لها أسعى لخِدمَتِها
واليوم أُمسي غريباً في نواحيها
نشأتُ فيها وقلبي لم يزل مَعَها
والعينُ من طُولِ هذا البُعْدِ تَبكيها
في طائفِ الحُبِّ أحلامي تُداعِبُني
وتُخْرجُ الأحْرفَ الخَجْلى فألْقِيها
واليوم أُمسي غريباً في نواحيها
نشأتُ فيها وقلبي لم يزل مَعَها
والعينُ من طُولِ هذا البُعْدِ تَبكيها
في طائفِ الحُبِّ أحلامي تُداعِبُني
وتُخْرجُ الأحْرفَ الخَجْلى فألْقِيها
كلُّ القوافي غدَتْ في الصدر جامحةً
ماذا أقولُ وقد هلّتْ معانيها
إنِّي سأنثرُ أشواقي وأرْ سِمها
في طائفِ الحُبِّ حُبّاً أَنْ أُوفيها
ذكَرتُ أهلي وأصحابي وأسْرَتَنا
ذكرتُ في طائفي صوتاً لحاديها
وسار بي خاطري في دارمدرستي
كأن طابورَنَا فيها يُحيّيها
ماذا أقولُ وقد هلّتْ معانيها
إنِّي سأنثرُ أشواقي وأرْ سِمها
في طائفِ الحُبِّ حُبّاً أَنْ أُوفيها
ذكَرتُ أهلي وأصحابي وأسْرَتَنا
ذكرتُ في طائفي صوتاً لحاديها
وسار بي خاطري في دارمدرستي
كأن طابورَنَا فيها يُحيّيها
وعِدتُ في مَلعبِ الأشبالِ في فَرحٍ
كأن ألعابَنا عادتْ بماضيها
ذكرتُ في طائف المثناةِ كمْ قَطفَتْ
يداي من وردةٍ بالحُبّ أُهديها
شَممتُ من زهرها الفوّاحِ أعْبقَهُ
ماأجملَ الفُلّ في أحلى روابيها
وسِرتُ أهوى هواها حين أُبْصرُهُ
على رُبَى وجِّ يسعى في مغانيها
كأن ألعابَنا عادتْ بماضيها
ذكرتُ في طائف المثناةِ كمْ قَطفَتْ
يداي من وردةٍ بالحُبّ أُهديها
شَممتُ من زهرها الفوّاحِ أعْبقَهُ
ماأجملَ الفُلّ في أحلى روابيها
وسِرتُ أهوى هواها حين أُبْصرُهُ
على رُبَى وجِّ يسعى في مغانيها
ويسْري الحُسْنُ في الشُّهدِاء مُلتحِفاً
ثوباً بَهيّاً من الديباج يُزْهيها
شِهارُ تختالُ كِبراً من مفاتِنها
وفي الهَدَا تعْبرُ الأنسامُ عاليها
فيهْطلُ الودْقُ من مُزْنٍ وغاديةٍ
ويُرْعدُ الرعدُ في أعلى غواديها
إذا بَدَتْ للشّفا غنّى لمبْسمِها
وهام فيها وأمسى في ضواحيها
ثوباً بَهيّاً من الديباج يُزْهيها
شِهارُ تختالُ كِبراً من مفاتِنها
وفي الهَدَا تعْبرُ الأنسامُ عاليها
فيهْطلُ الودْقُ من مُزْنٍ وغاديةٍ
ويُرْعدُ الرعدُ في أعلى غواديها
إذا بَدَتْ للشّفا غنّى لمبْسمِها
وهام فيها وأمسى في ضواحيها
جَمالُ قَرْوىَ هَمَى في كلِّ ناحيةٍ
وحَلَّ في أعْينِ الرمّانِ يُسْقيها
ويُسْقي الوردَ والأعنابَ مُغْترِفاً
ماءً تَحدّرَ من أعلى سَواقِيها
من أجمل القصائد التي قيلت في مدح #الطائف المأنوس
وحَلَّ في أعْينِ الرمّانِ يُسْقيها
ويُسْقي الوردَ والأعنابَ مُغْترِفاً
ماءً تَحدّرَ من أعلى سَواقِيها
من أجمل القصائد التي قيلت في مدح #الطائف المأنوس
جاري تحميل الاقتراحات...