عمر🇸🇦
عمر🇸🇦

@N0TOMAR_

33 تغريدة 418 قراءة Jan 13, 2022
السلام عليكم طبعا اليوم راح اسرد لكم قصة معركة ( عين جالوت ) احد اشهر المعارك بالتاريخ والتي كانت مفصلية جدا لدولة المماليك ، طبعا المعركة طويلة وتفاصيلها كثيرها بحاول اختصرها لكم بأفضل شكل ممكن وبسم الله نبدأ
معركة عين جالوت هي احدى المعارك الفاصلة في التاريخ الاسلامي وكانت في عام 658/9/25ھ الموافق لـ 1260/9/3 م وكانت المعركة بين المسلمين بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس ضد المغول والصليبيين بقيادة كتبغا قبل اسرد لكم احداث المعركة بعلمكم مين هو سيف الدين قطز و مين هو الظاهر بيبرس.
سيف الدين قطز :
محمود بن ممدود بن خوارزمشاه او بما يلقب عليه ( الملك المظفر سيف الدين قطز ) ومعنى قطز باللغة المغولية "الكلب الشرس" اطلق عليه ذلك اللقب بسبب مقاومته الشرسه عندما تم اختطافة ومبايعته وهو صغير وكان ملك لسنة واحدة قائدا للجيش المملوكي.
الظاهر بيبرس :
الظاهر ركن الدين بيبرس العلائي البُندقداري الصالحي النجمي. سلطان مصر والشام ورابع سلاطين الدولة المملوكية، بدأ مملوكاً يباع في أسواق الشام وانتهى به الأمر أحد أعظم السلاطين في العصر الإسلامي الوسيط. لقّب بـ "ركن الدين"، حقق العديد من الانتصارات ضد الصليبيين والمغول
تولى قطز الحكم بعام 1259م بعد ما كان عبد و هو صغير وعندما كان هو الملك كانت مصر هي الدولة الوحيدة المتبقية للمسلمين بإختصار لو هزمت مصر او ابيدت لما كان هناك مولى للمسلمين.
ولقد عرفوا المغول بأنهم انتشروا سريعا حوال العالم ، وانهم لم ينهزموا في أي معركة قط.
وكان لا يبقون على احد حي حيث يقتلون الجميع ومنهم النساء والاطفال وايضا حصلت معركة للمغول ضد المسلمين في بغداد وكانت فوز ساحق للمنغولين حيث قيل ان عدد القتلى كانت ألفا ألفا أي بما يقارب مليون أو ألفين ألفا أي بما يقارب مليونين قتيل
وعند اقتراب التتار من مصر كانت تحدثت هناك نزاعات واضطرابات داخل مصر بسبب موت عز الدين أيبك وتولي ابنه البالغ من العمر 15 للحكم ، و قرر قطز الذي كان واصي على الولد ان يعزله من الحكم قبل ان تزيد الاضطرابات
و أول خطوة كانت لقطز هي ترتيب الوضع الداخلي للإستعداد لحرب التتار وقطع أطماع الاخرين في الكرسي وجمع الأمراء وكبار القادة وكبار العلماء وقال لهم : "إني ما قصدت إلا أن نجتمع على قتال التتار ولا يأتي ذلك بغير ملك، فإذا خرجنا وكسرنا هذا العدو فالأمر لكم أقيموا في السلطة من شئتم" ،
وأيضا بعدها اصدر عفوا عن المماليك البحرية الذين فروا الى الشام بعد مقتل زعيمهم أقطاي، وهذه الخطوة تعتبر أفضل خطوة قام بها لأن القوات البحرية كانت قوية وكانت لهم خبرة واسعة في الحروب فإضافة القوات هذي ستنشىء جيش قويًا قادر على محاربة التتار ونتيجة هذا القرار هو انضمام بيبرس لقطز
وعندما كان قطز يقوم بتجهيز الجيش وصلته رسالة من هولاكو يحملها أربع رسل من التتار راح أختصرها و أذكر لكم أول الأسطر ،
وكانت الرسالة إعلان صريحا للحرب او تسليم مصر للتتار ، واجتمع قطز مع القائدة للتشاور وكان قطز مصمم بعدم الاستسلام وخوض المعركة ولكن كان هناك من تردد من الأمراء ، ولكن قال قطز لهم :
وقع خطاب قطز في قلوب الامراء وأيدوه في قراره ، وبعدها قطز استشار في بيبرس وقال بيبرس له ان يعلق رؤوس الرسل في باب زويلة والذي هو باب المدينة لكي يروهم ويتشجعوا المسلمين أكثر وهذا إعلان صريح للحرب والجهاد.
باب زويلة :
و رد قطز على رسالة هولاكو وكانت الرسالة :
ثم انطلقوا الجيش المملوكي وهم في الطريق للمعركة خاضوا بعض المعارك وانتصروا فيها ولكن عندما وصلوا الى مكان المعركة اتضح ان بيبرس كان يعرف المنطقة كويس فكانت أرض المعركة سهل واسع محاط بتلال من جميع الجهات عدا الجهة الشمالية كانت منطقة مفتوحة.
فوضع هو و قطز خطة قوية محكمة لهزيمتهم بحيث يكون بيبرس يكون بالمقدمة بجيش ليس بكثير وقطز وجيشه يقبعون خلف التلال.
و وصلت رسالة مهمة من شخص يدعي انه رسول من صارم الدين أيبك وهو أحد المسلمين الذين أسرهم هولاكو لي اجتياح الشام و قبل الخدمة في صفوف جيش التتار واشترك معهم في مواقع مختلفة وجاء معهم إلى عين جالوت.
وكانت الرسالة تحمل عدة نقاط :
⁃كانت هذه الاخبار مهمة للمسلمين ولكن بعض الأمراء تخوفوا وقالوا ممكن ان تكون خدعة ، لكن قطز أخذ بهذه الأخبار دون التفريط في الإعداد او التهاون في الحيطة والحذر
صلى المسلمين صلاة الفجر يوم الجمعة في 25 رمضان ورتبوا صفوفهم بعد الصلاة ، وما إن اشرقت الشمس الا ان وصل جيش كتبغا لعين جالوت من الشمال وكان المتواجد في أرض المعركة هو بيبرس وجيشه فظنوا جواسيس كتبغا ان هذا هو الجيش الكامل فإستهزأ كتبغا من قلة العدد
بدأت مقدمة الجيش بالنزول بإنتظام من أحد التلال لمواجهة التتار وكانت ترتدي ملابس ذات اللون الأحمر والأبيض ثم نزلت كتيبة أخرى يرتدون ملابس باللون الأصفر من الجهة الثانية ثم تتابع نزول الكتيبات الاخرى بألوان مختلفة أيضا
وكان كتبغا يراقب من بعيد وظن أن جيشه سيتأثر من هذا المنظر وأمر بالهجوم الشديد و فعلا بدأت المعركة ، التحم جيش بييرس بجيش التتار وتفاجئ كتبغا من مهارة المماليك في القتال مع قلة عددهم ، وبعد الالتحام بوقت ليس طويل بدأ بيبرس ينفذ خطة قطز وينسحب للخلف
ولأن بيبرس كان حافظ المنطقة كويس وكان هنالك مرتفع بسيط ويوم جيش بيبرس اتعدا المرتفع وكان ساحب معه جيش التتار وكان كتبغا مو قادر يشوف المعركة وقتها بيبرس أظهر انضباط عالي بالدفاع رغم الخسائر التي حصلت.
وعندما وصل كتبغا للمرتفع رأى من بعيد قطز وجيش معه بسيط فكان يظن انه امدادات وأمر بمضاعفة الهجوم قبل أن يصل بيبرس لهم ، وبيبرس كان بينحسب لوراء على نمط معين انسحاب ، رمي أسهم ، هجوم ، تطعين سيوف وطبعا الكلام هذا كان امتد لما يقارب 4-6 ساعات
وأتضح ان الهدف الأساسي من الخطة هذه هي إرهاق و إتعاب جيش التتار وأيضا جلب
خسائر لجيش التتار ، واستمر بيبرس يسحب الجيش للخلف حتى دخل كل من الجيشين بين التلال و ظن جيش التتار ان حاصروا جيش بيبرس وان لا مفر لهم
ولكن عندما اقترب جيش بيبرس بجيش قطز بدأ قطز بسرد خطبة قوية ورنانة عن الإسلام لدرجة ان كان هناك شهاد ذكروا ان الجيش كانوا يبكون بشدة من قوة خطاب قطز ، ويأمر قطز جيشه بالدخول في المعركة ويتفأجا جيش التتار بظهور جيش قطز من فوق التلال من الجهة اليمنى واليسرى ويقومون برمي الأسهم
وظهرت فرقة عسكرية مملوكية تقرع الطبول وتنفخ الأبواق و تضرب الصنوج النحاسية ، وكانت تلك أوامر للجيش بحيث كانت هناك أوامر للميمنة وللميسرة وللقلب وضربات محددة للتقدم وللتأخر ، واستخدموا هذه الادوات لكي لا يعرف التتار معنى هذه الاوامر وبذلك استطاع قطز أن يقود المعركة عن بعد
واتضح لكتبغا ان جيش المماليك عاملين مثلث فأمر من جيشه ان يرجع للخلف بحيث يستدرجهم ويستطيع ان يعيد ترتيب الجيش ولكن قطز وبيبرس لاحظوا ذلك وأمر من الجيش بالإستمرار برمي الأسهم عليهم بشدة، حتى اتضح لكتبغا ان خطة الاستدراج فشلت فأمر من جميع الجيوش بالإلتحام بجيش المماليك المقابل لهم
وبدأت على ميسرة المماليك الخسارة والهزيمة حتى أتى قطز واخذ جيش معه وذهب للميسرة وخلع الخوذة لكي يتعرفوا الجيش عليه وتزيد من معنوياتهم وحماسهم بأن السلطان سوف يقاتل بجانبهم وبالفعل قطز والذين معه كسروا الجناح الأيسر الأقوى لجيش التتار
وقاموا بالضغط عليهم بشدة وأيضا الظاهر بيبرس أمر من الجيش الذي معه وميمنة المماليك بالضغط عليهم بشدة
وأصبح جيش التتار يأتيهم الضغط والهجوم من كل مكان حتى أصبح بالفعل الحصار مثل المثلث
واستمر قطز وبيبرس بالهجرم والضغط عليهم حتى حاصروهم في مثلث ضيق وبعد ان رأى كتبغا ما يحصل نزل من حصانه وراح يقاتل بسيفه ولكن كان ذلك دون أي أدنى فإنتصر المسلمين على المغول وتم أسر كتبغا وانكسرت لعنة المغول على يد سيف الدين قطز و الظاهر بيبرس
ومن بعدها سمّي قطز (بأسد عين جالوت) نسب للمعرمة هذه وكانت هذه المعركة هي أكثر معركة فاصلة بالتاريخ لأنها أوقفت زحف المغول وأيضا لو خسر المسلمين ماراح يكون في أي حكم إسلامي او دولة إسلامية ، يكون في مسلمين لكن يكونون خاضعين تحت حكم الصليبين او حكم المغول
تمثال لسيف الدين قطز :
وبعد هذه المعركة توقف الزحف المنغولي وتم الإعتراف من الكل بحكم المماليك و إعتبار كل المواقع التي تحررت بعدها تحت حكمهم مثل دمشق وحمى وحمص ، و هم راجعين من الحرب قرر قطز ان يخلي بوعده لبيبرس بأن اذا حرروا حلب راح يعطيه لبيبرس وبعد ما حررها قطز راح وأعطاها لوالي ثاني
فتأثر بيبرس بعد ما تراجع قطز عن وعده لبيبرس فعندما رجعوا لمصر أتفق بيبرس مع مجموعة من الأمراء بقىٓل قطز وبالفعل قىٓلوه وبعدها أصبح الظاهر بيبرس هو حاكم مصر وحاكم دولة المماليك
واختلفت الآراء منهم من قال ان بيبرس قتل قطز لأجل انتهاز فرصة الحكم او الانتقام لأقطاي أو عدم الوفي بوعده
وأصبحت مصر تحت حكم الظاهر بيبرس الذي تولى الحكم ل17 سنة والذي كسر المغول والصليبين
الظاهر بيبرس:

جاري تحميل الاقتراحات...