و أول خطوة كانت لقطز هي ترتيب الوضع الداخلي للإستعداد لحرب التتار وقطع أطماع الاخرين في الكرسي وجمع الأمراء وكبار القادة وكبار العلماء وقال لهم : "إني ما قصدت إلا أن نجتمع على قتال التتار ولا يأتي ذلك بغير ملك، فإذا خرجنا وكسرنا هذا العدو فالأمر لكم أقيموا في السلطة من شئتم" ،
فوضع هو و قطز خطة قوية محكمة لهزيمتهم بحيث يكون بيبرس يكون بالمقدمة بجيش ليس بكثير وقطز وجيشه يقبعون خلف التلال.
⁃كانت هذه الاخبار مهمة للمسلمين ولكن بعض الأمراء تخوفوا وقالوا ممكن ان تكون خدعة ، لكن قطز أخذ بهذه الأخبار دون التفريط في الإعداد او التهاون في الحيطة والحذر
صلى المسلمين صلاة الفجر يوم الجمعة في 25 رمضان ورتبوا صفوفهم بعد الصلاة ، وما إن اشرقت الشمس الا ان وصل جيش كتبغا لعين جالوت من الشمال وكان المتواجد في أرض المعركة هو بيبرس وجيشه فظنوا جواسيس كتبغا ان هذا هو الجيش الكامل فإستهزأ كتبغا من قلة العدد
وظهرت فرقة عسكرية مملوكية تقرع الطبول وتنفخ الأبواق و تضرب الصنوج النحاسية ، وكانت تلك أوامر للجيش بحيث كانت هناك أوامر للميمنة وللميسرة وللقلب وضربات محددة للتقدم وللتأخر ، واستخدموا هذه الادوات لكي لا يعرف التتار معنى هذه الاوامر وبذلك استطاع قطز أن يقود المعركة عن بعد
جاري تحميل الاقتراحات...