صحيفة مانشستر يونايتد
صحيفة مانشستر يونايتد

@MUFCMENA

13 تغريدة 7 قراءة Jul 17, 2021
مهمشان طوال البطولة حتى لحظة الحسم، ساوثغيت يضع أولي أمام مهمة ترميم ثقة راشفورد وسانشو.
تقرير [ذي أثليتيك] يسلط الضوء على ما حدث في آخر لحظات نهائي ويمبلي.
من منظور غاريث ساوثغيت، لم يكن أي من اللاعبين صاحب إمكانات لازمة للتغلب على ايطاليا، لكن من دون انذار مسبق، صار اللاعبان من أعمدة الفريق في ركلات الترجيح.
ذهنياً، ركلات الترجيح تختلف عن الـ120 دقيقة. مقربون من معسكر المنتخب الانجليزي تحدثوا عن كمية الضغط الهائلة التي تدخل معك عندما تعرف أن حضورك في الملعب يعتمد على تسديدة من 12 ياردة.
الانتظار لمدة 4 دقائق على خط الملعب من أجل الدخول لم يكن بالأمر الجيد. الثنائي الانجليزي كان جاهزاً للدخول بالدقيقة 118 عندما قام مانشيني بإشراك فلورنزي عوضاً عن ايميرسون، لكن دخول الثنائي تأجل قليلاً
رمية تماس أخرى سمحت للثنائي بالدخول، لكن ساوثغيت قرر الانتظار ولم يشركهم سوى أثناء الدفاع عن ركلة ركنية للمنتخب الايطالي.
هذا التأخر في القيام بالتبديل يظهر لنا ما كان يريده ساوثغيت من سانشو وراشفورد. عوضاً عن دخولهما كلاعبين يستطيعان تحقيق الفوز للوطن، شارك الثنائي في تبديلين لغرض ركلات الترجيح فقط. أمر غريب لا سيّما عندما ننظر لـ أرقامهما مع يونايتد ودورتموند.
عوضاً عن الهجوم، راشفورد لعب كظهير يمين ولم يلمس الكرة سوى عندما قام بالدفاع عن مرماه أمام بيرناردسكي. سانشو حظي ببعض اللمسات على أطراف الملعب. ولكن كلا الثنائي كانت لمستهم التالية هي ركلات الترجيح دون استعداد كافٍ على أرضية الملعب.
القلق كان واضحاً في وجه ماركوس، وبالنسبة له، كان صيفاً مليئاً بالاحباط. لقد سجل ماركوس ركلة ترجيحية في نهائي الدوري الأوروبي، لكنها لم تكن كافية لتحقيق اللقب. يبدو الأمر مؤلماً عندما يتكرر مرة اخرى في غضون ستة أسابيع.
رغم تأثير راشفورد على تشكيلة ساوثغيت قبل البطولة، شعر البعض بأن ساوثغيت يعامل راشفورد كلاعب مستجد في التشكيلة وعديم الخبرة. ساوثغيت كان يعامله كلاعب حضوره في الملعب قد يؤثر سلبياً على انضباط الفريق. لا بد أن هذا كان له تأثير سلبي على ذهن اللاعب.
في مثل هذه الحالات يأتي دور يونايتد لمواساة راشفورد. سولشاير الذي كان على تواصل مسبق مع لاعبي فريقه طوال البطولة بادر سلفًا الاتصال براشفورد بعد المباراة. الجميع يأمل أن يولد من هذه الظروف الصعبة [راشفورد أقوى]
ديفيد بيكهام عاد لانجلترا بعد مونديال فرنسا ليُستقبل بصافرات الاستهجان في كل ملعب إضافة إلى تمثال دمية له معلّق مشنوقاً في إحدى الحانات. لكن بعدها عاد ديفيد وقدم موسماً رائعاً في يونايتد الذي حقق الثلاثية حينها.
واين روني واجه نفس المعاملة عندما تلقى البطاقة الحمراء في كأس العالم 2006 أمام البرتغال، كذلك كريستيانو رونالد لم يسلم من تلك الصافرات. لكن سير أليكس فيرغسون قام بحمايتهم قبل أن يقودا يونايتد لتحقيق أول بطولة دوري منذ 4 سنين.
بعد أن كان مؤثراً في حياة أشد البريطانيين فقراً، راشفورد قد يُستقبل بالتصفيق والتشجيع أكثر من صافرات الاستهجان. رسائل الدعم وصلت له من كل مكان، حتى من كيليان مبابي الذي ذكّره بركلته الترجيحية الضائعة أمام سويسرا.

جاري تحميل الاقتراحات...