عبدالله الفاضل
عبدالله الفاضل

@a_s_f1967

9 تغريدة 31 قراءة Jul 18, 2021
وقد بثّ لدى مدير الشرطة العام عيونه وارصاده بين الحجاج اليمنيين الذي ثبت أن الجناة منهم فتوصل قبل كل شيء الى معرفة ان ثلاثة من زيود اليمن كانوا يقيمون بخلاف سائر رفاقهم الزيود مع الشوافع من الحجاج اليمنيين عند امرأة في جبل ابي قبيس فلفت ذلك الأمر نظره
فحقق معهم فوجد انهم متغيبون عن منازلهم ولم يعودوا اليها منذ يوم الوقفة وارسل على الفور قوة الى المكان وفتش الغرفة التي كانوا فيها فعثر على ملابسهم وفيها جوازات باسم ثلاثة أشخاص وهم:
النقيب علي الحاضري مستخدم في الجيش اليمني
صالح الحاضري (مزارع)
سعد بن علي عسكري في الجيش المتوكلي
ولذا عرضت جثث القتلى على المرأة التي كانوا في دارها عرفت أحدهم صالحا وذكرت أن أخت مطوف الشوافع أسكنهم عندها وقد أجرى مدير الشرطة العام التحقيق من جهة أخرى مع شيخ اليمنيين بجدة فاعترف بأنه ورقه التصريح للسفر من جدة باسم مبخوت وذلك بواسطة أخيه علي مبخوت وحقق معه وعرضت عليه صورهم
فعرفهم واحدا، واحدا وذكر أحدهم مبخوت بن مبخوت الحاضري هو شقيقه بينما الأخران هما صالح بن علي وعلي الحاضري وكلاهما شقيقان وشهد هذا الفران بانه اجتمع مع أخيه بجده وبات أخوه عنده ثم حضر الى مكة ولم يحجوا ولم يجتمع بهم إلا في يوم العيد في الطواف
وبعد الطواف ذهب هو الى مقام إبراهيم بينما الثلاثة ذهبوا ومكثوا في داخل حجر إسماعيل وقد دفنت جثث المجرمين أمس بعد أن عرفت شخصيتهم 14 / 12 / 1353هـ
عبدالله البرقاوي حارس الملك الخاص كان في مقدمة الموكب الملكي -الجهة اليمنى- ركض الى الزيدي بعد طعن أحمد عسيري ومجدوع بن شبانه واتجه الى الملك عبدالعزيز وخلفة عبدالله البرقاوي وخشي أن يطلق النار فتصيب مع المجرم الملك عبدالعزيز فوثب ناكسا بندقيته وابهامه على الزناد وصب الرمية صبّاً
المجرم الثاني خرج من الفجوة الأخرى من حجر اسماعيل وجاء من جهة الركن اليماني شاهرا خنجرة يريد الأمير سعود رحمه الله–الذي كان خلف الملك عبدالعزيز رحمه الله واقفا اسفل باب الكعبة- وسمو ولي العهد قرب الحجر الاسود ينظر الى الملك عبدالعزيز رحمه الله
وكتفه الأيسر مكشوف للقادم من جهة الركن اليماني وقبل أن يصل المجرم الى سعود (حوالي مترين) عاجله خير الله -رحمه الله- الحارس الشخصي لسعود برمية من بندقيته فأرداه قتيلا في الوقت الذي سقط فيه المجرم لامس خنجره أسف الكتف اليسرى لسمو الأمير سعود فلم تحدث الطعنة سوى خدش بسيط.
المجرم الثالث خرج خلف المجرم الثاني واتجه الى جهة الركن اليماني الى جهة الحجر الأسود فلما رأى ما حل بالمجرم الثاني أطلق ساقية للريح قاصدا النجاة بنفسه فصرعه رصاص بنادق الشرطة والحرس الملكي فسقط على الأرض.

جاري تحميل الاقتراحات...