شيرين عرفة
شيرين عرفة

@shirinarafah

7 تغريدة 3 قراءة Feb 15, 2023
#من_الأرشيف
في خطوة لا يجرؤ عليها نظام عربي، سوى نظام "عبد الفتاح السيسي"
تم الإعلان في 28 سبتمبر 2016 عن تغيير اسم معبر طابا البري بين #مصر وفلسطين المحتلة ، واطلاق اسم السفاح الصهيوني"مناحم بيجن" عليه ، بدعوى تخليد ذكرى اتفاقية "كامب ديفيد" بين مصر وإسرائيل ،
تأتي هذة الخطوة في إطار خطة إسرائيل لتهويد وطمس الهوية العربية للأراضي الواقعة تحت الإحتلال، حيث تم تغيير كل الأسماء العربية والإسلامية للشوارع والميادين بفلسطين المحتلة لأسماء يهودية صهيونية، طبعا هذا غير مقبول لكنه مفهوم في إطار منطق الإحتلال العسكري لأرض فلسطين،
لكن أن يصل التهويد لمعبر عربي واقع تحت السيادة المشتركة بين مصر والكيان الصهيوني الغاصب ، بل وتحتفل مصر بهذا ويشارك عدد من مسئوليها في الاحتفالية الإسرائيلية، مع وعد بإقامة معارض دائمة للصور تخلد اسم هذا السفاح ، أمر لا يمكن استيعابه.
#مناحم_بيجن بالمناسبة هو من قاد غزو #لبنان في يونيو 1982 ، وانتهى الأمر باحتلال جنوب لبنان ثم مذبحة "صبرا وشاتيلا" في 16 سبتمبر من نفس العام والتي راح ضحيتها 3 آلاف من المدنيين الفلسطينيين العزل في واحدة من أبشع مجازر العصر الحديث،
وهو أيضا الذي قاد قصف المفاعل النووي بالعراق 1981، بل وتزعم في بداية حياته ميليشيات مسلحة باسم عصابة الأرغون فعلت بالفلسطينيين الأفاعيل، وقتلت منهم المئات ، كما اعترف بذلك بيغن نفسه في كتابه "التمرد.. قصة أرغون" وهي التي شاركت في ارتكاب مذبحة دير ياسين الشهيرة 17 سبتمبر 1948
والتي راح ضحيتها أكثر من 360 فلسطينيا،
حتى إن سلطات الانتداب البريطاني (بريطانيا وليست الدولة العربية) رصدت في الأربعينيات من القرن العشرين جائزة قدرها 15 ألف ليرة فلسطينية لمن يدلي بمعلومات عنه باعتباره مجرم سفاح خارج على القانون،
لكم أن تتخيلوا ، بريطانيا أرادت سجنه ، بينما مصر أطلقت اسمه على معبر موجود على أرضها ويفصل بينها وبين أراضي عربية أخرى محتلة،
أي عار أكثر من هذا؟!
من أرشيف كتاباتي على موقع كلمتي سبتمبر 2016

جاري تحميل الاقتراحات...