مبروك مسيبلي
مبروك مسيبلي

@Karisma_66

22 تغريدة 104 قراءة Jul 17, 2021
في هذا #الثريد بالخص لكم كتاب
من أجمل الكتب التي قرأتها وساعدتني كثيراً:
"لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم" ديوك روبنسون📚
كثيراً ما نكون لطفاء مع الآخرين ونتعاون معهم ونقدم ما لدينا من أجلهم حتى ولو كان ذلك على حساب صحتنا وسعادتنا..!
ديوك روبنسون في كتابه الأكثر مبيعاً الذي حقق أعلى المبيعات "لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم"
يتحدث عن الأخطاء التسعة القاتلة التي يرتكبها الآخربن بحجة كونهم لطفاء..!
هل تحاول دائماً أن تفعل ما يتوقعه منك الآخرون؟
وتحرص على ألا تؤذي مشاعرهم؟
تسارع الى مساعدة الأصدقاء والأقارب، كلما أحتاجوا اليك وتتفادى مضايقاتهم حتى ولو أثاروا غضبك.
إذن أنت شخص لطيف وتحب وتحرص على أن يصفك الناس هكذا.
ومع ذلك إذا أمعنت التفكير في سلوكياتك"اللطيفة"
ستكتشف أنها في كثير من الأحيان سلوكيات"إنهزامية"
- تقول نعم حينما كان ينبغي أن تقول لا
- تتظاهر بالهدوء عندما تكون غاضباً
- تلجأ للكذب لأنك تخشى إيذاء مشاعر الآخرين.
وقد تتحمل أعباء فوق طاقتك حتى لا تحرج شخصاً عزيزاً عليك.
من أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسم باللطافة هي النزعة الى الكمال مما يفرض عليه ضغوطاً كبيرة
ويتطلب منه مجهوداً مضنياً لإثبات الذات، والقيام بالمهام المختلفة على أكمل وجه، فضلاً عن الإرضاء الدائم للآخرين.
يجب هنا توضيح أن محاولة الوصول للكمال في حد ذاتها ليست عيباً ولكنها تصبح خطأ عندما تدفعك لوضع معايير غير واقعية لنفسك
أو تكبدك ما لا تتحمل من وقت أو مجهود أو مال
أو عندما تصبح هاجساً لدرجة تعرقلك عن أدائك
لعملك.
وبجانب النزعة للكمال:
يلخص ديوك روبنسون أخطاء أخرى يقع فيها الناس اللطفاء بشكل يومي منها:
١- القيام بالتزامات أكبر من طاقتك:
عادةً دون أن نشعر يوقعنا اللطف في مأزق
إما أن نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئاً فنشعر بالأنانية والذنب
أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا.
٢-عدم قول ما تريد:
وربما تلجأ لذلك لأنك تعتقد أنه غير مناسب أجتماعياً، أو لا تريد أن تظهر بمظهر الضعيف، أو تخشى الرفض، أو لا تريد أن تسبب حرجاً لمن تحب. وفي كل الأحوال فإن عدم الإفصاح عن مشاعرك ومتطلباتك وكبت ما تريد في سبيل الآخرين سيؤدي بك الى المرض العضوي والنفسي ويهدم شخصيتك.
3- كبت غضبك:
المقصود هنا هو الإبقاء على هدوء الأعصاب في حين أن داخلك يغلي نتيجة أستغلال الآخرين لك أو إيذائهم لمشاعرك
وهو ما يعتبر نوعاً من التزييف والكذب على النفس وعلى الآخرين.
والدعوة لعدم كبت الغضب لا تعني أبداً أن تثور كالبركان
كل ما عليك أن تظهر أن ذلك التصرف يضايقك حتى لا
يكررها مرة أخرى.
٤- التهرب من الحقيقة:
حرصاً على أن تكون لطيفاً دائما فأنك كثيراً ما تتهرب من قول الحقيقة حتى لا تجرح الآخرين ولكن ذلك لا يفيدهم ولا يفيدك.
عليك قول الحقيقة بتواضع وحساسية
فعلى سبيل المثال:
إذا سألتك زوجتك عن رأيك في صينية البطاطس التي لم تعجبك، لا داعي لأن تكذب وتقول إنها كانت رائعة، ولا داعي أيضاً أن تكون فظاً وتقول أنها كانت سيئة
بل يمكنك الإجابة بأنك عادة تحب البطاطس من يدها ولكن طعمها كان مختلفاً بعض الشي.
وهكذا تكون قد خرجت من المأزق بأقل الخسائر.
• الأشخاص اللطفاء غالباً ما يفعلون الأشياء التي يتوقعها الآخرون منهم، ويحاولون إرضاء متطلباتهم
وعندما يهاجمهم الآخرون بغير تعقل يحافظون على لطفهم وهدوئهم.
غير أن هولاء الاشخاص اللطفاء، كلما أمعنوا في التصرف بهذه النوايا الحسنة
ومساعدة الآخرين، وتحدثوا وتصرفوا بكل هذا المستوى الرائع من اللباقة ينتابهم شعور بعد ذلك بالإرهاق والإحباط وعدم الثقة بالنفس.
إن هذه السلوكيات التي يسلكها الأشخاص اللطفاء بنية حسنة وبطريقة معتادة لديهم، تؤثر بطريقة عكسية على علاقاتهم، وتنتزع البهجة من حياتهم.
تعترض هذه السلوكيات طريقنا، تصيبنا بالجنون، وتسرق وقتاً وطاقة ثمينتين هما أثمن ما نملك.
وتلخص هذه السلوكيات بتسعة أخطاء ذات نتائج عكسية، وهي جديرة بالاهتمام لأننا بقليل من التفكير والجهد نستطيع التوقف عن فعلها:
1- أن نقول لا، عند الضرورة، وأن نقي أنفسنا من تحُّمل ما لا تطيق.
2- أن نخبر الآخرين بما نريده منهم وأن نتلقاه فعلاً.
3- أن نعبر عن غضبنا بطريقة تداوي وتصون علاقتنا.
4- أن نستجيب بصورة فعالة حين يهاجمنا الناس أو ينتقدوننا بلا تعقل.
5- أن نخبر أصدقاؤنا بالحقيقة حينما يخذلوننا.
6- ان نهتم بالآخرون دون تحمل عبء محاولة إدارة حياتهم.
7- أن نساعد أصدقاءنا وأحباءنا الذين يميلون لتدمير أنفسهم على أن يستعيدوا صحتهم النفسية.
8- أن نشعر بأهليتنا،ونفعنا عند مواجهة الألم والحزن.
من المعلوم أن النساء يعانين ضغوطاً أجتماعية أكبر مما يعانيه الرجال كي يكن لطيفات
وأن معظم الناس يعتقدون أن الرجال لا يملكون المستوى نفسه من لطف النساء، ولكن سواء كنت رجلاً لطيفاً، أو أمرأة لطيفة
فمن المحتمل أنك تكرر الوقوع في هذه الأخطاء التسعة مما يلحق بك الضرر.
إن التخلص من الأخطاء البسيطة السابقة لا يعني اطلاقاً التوقف عن أن نكون لطفاء
بل فقط تساعدنا على ترشيد المجهود الإضافي المبذول للحفاظ على التعامل بلطف في كل الأوقات
والذي كثيراً ما يأتي على حساب أعصابنا وراحتنا.
أما إذا كنت لا تعاني من كونك
"لطيف أكثر من اللازم"
وما زلت تبحث عن وسيلة لتكون لطيفاً فعليك بقراءة كتاب:
(كن لطيفاً وإلا) لمؤلفه - لوين كلايبوف.
في الختام نكون قد أنتهينا من تلخيص كتاب"لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم"
ارجوا أن أكون قد أضفت لكم بعض الفائدة وكم يسعدني لو رجعتم الى الكتاب وقمتم بقراءته.
نعم قد يأخذ من وقتكم يوم أو يومين لكن كمية المعلومات والخبرة التي تكتسبونها قد تكون سبباً في تغيير حياتكم وجعلها أكثر متعة

جاري تحميل الاقتراحات...