مُحَمَّد
مُحَمَّد

@MBM_001_

35 تغريدة 54 قراءة Jul 17, 2021
شبهة الإسلام دين قتل، ويسوع محبة :
أتمنى من أي مُدّعي أن يتكلم بموضوعية وأدلة، وليس كلام إنشائي، بل دليل ورد ..
كما سأكتب الآن..
أريد توضيح نقطة قبل النقاش..
في إنجيل (متّى ٥ : ١٧-١٩) :
- ما جئت لأنقض بل لأكمل.
في (رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 3: 16) :
كل الكتاب هو موحى به من الله
* يعني : يؤمن النصارى أن إله العهد القديم هو نفسه إله العهد الجديد، إله سفر التكوين وإله رؤيا يوحنا واحد.
الآن.. العالم كله يتحدث عن ( الإرهاب )، والعالم كله يدين الإرهاب، ونحن المسلمون أيضاً ندين الإرهاب، لكن لا يتفق العالم على معايير الإرهاب.
فعندما تنفجر قنبلة صوتية في لندن يقال هذا إرهاب. ولكن عندما يباد شعب مسلم في أي مكان؛ لا أحد يتحدث عن هذا الإرهاب.
مثلاً الإرهاب عندي هو قتل المدنيين، هو قتل النساء والأطفال، هو قتل الرجال الذين لا يشتركون في أي حروب.
الإعتداء على هؤلاء أسميه (إرهاباً) ، وأن الشريعة الإسلامية تدينه.
هل يوجد قتال في الإسلام؟
نعم، آيات كثيرة تتحدث عن القتال.
القتال هو صيغة مفاعلة بين طرفين، كلاهما يملك إرادة القتال، فلا يقع القتال إلا بين طرفين يريدان القتال.
الإسلام أباح القتال، بل بكل دساتير العالم وملل العالم، كلها تنشئ وزارات دفاع، وتنشئ الجيوش، وتصنع الأسلحة والصواريخ.
لماذا يصنعونها؟
استعدادً للقتال؛ لحماية حضارتهم، لحماية دولهم، لحماية ذواتهم.
فكل من هذه الأمم لديها ما يسوّغ لها أن تعدّ ما استطاعت من قوة لإرهاب خصمها.
ونحن المسلمون لسنا بِدَعاً عن هذه الأمم، ينبغي علينا أن نعدّ ما استطعنا لحماية مقدساتنا، لنحمي ذواتنا، لنحمي شريعتنا.
فالإسلام يشرّع القتال، لكن (وفق ضوابط). ليس كما يدّعيه هذا وشاكلته، فالإسلام أسمى وأرقى من ذلك.
إذاً،نستطيع أن نرى في الإسلام وفي القرآن أوامر تأمر بالقتال الذي يكون بين جيوش،لكن ما لن تراه في الإسلام هو أن يأمر بقتل (النساء)و(الأطفال)و(الرضيع)، بل النبي صلى الله عليه وسلم قال:👇🏻
العسيف هو الخادم الذي يخدم بجيش العدو ولا يشارك بالقتال، لا يجوز قتله.
لن تجد في الإسلام نصاً واحداً يبيح لك كمسلم أن تعتدي على أولئك الذين لا يعتدون عليك.
وهذه آية صريحة في القرآن الكريم : (الصورة المرفقة).
هذه معاملتنا مع الكافر الذي لم يقاتلنا في الدين، ولم يخرجنا من ديارنا.
أما الذين يعتدون على أعراضنا وعقائدنا؛ فلسنا كالآخرين، فليس عندنا (من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر، ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضاً).
ليس عندنا (لا تقاوموا الشر).
لم يجعلنا ربنا ملطشة للأمم، بل أمرنا أن ندفع عن أعراضنا وعقيدتنا.
هذا في الإسلام.
دعونا ننتقل إلى الكتاب المقدس..
الكتاب الذي قدموه لنا طويلاً على أنه كتاب الرحمة،وأنه كتاب الحب،وأنه كتاب السلام.
شبعنا من هذا الكلام،دعونا نقرأ ما تقوله النصوص في هذا الكتاب.
لن أتحدث على ما ورد في هذا الكتاب من قتال، فمن الممكن أن يكون هذا القتال مشروعاً وله أسبابه الموضوعية،(لكن سأتحدث على ما أسميته إرهاباً.
نبدأ بنبي الله موسى عليه السلام، هذا النبي العظيم عندما هاجر فارّاً بدينه ونفسه من فرعون، ذهب إلى أرض مدين، وأقام فيها، وزوجوه وأكرموه وأجلسوه عندهم ١٠ سنوات، ثم بعد ذلك غادرهم ورجع لأرض مصر، ثم بعد ذلك خرج ببني إسرائيل وصار عنده جيش.
فكانت أول غزوات هذا الجيش ((أنه ذهب إلى مدين))، هذا ما يقوله الكتاب المقدس، وحاشى لنبي الله أن يفعل هذا، أو أن يكون هذا الكلام صحيحاً.
هذا ما يؤمن به صاحب التغريدة المدّعي ولا يستطيع أن ينكره.
وهذا ما أنكره أنا كمسلم.
ذهب الجيش بقيادة بعض القادة إلى مدين، فأحدث فيهم مقتلة كبيرة
ثم رجعوا. (أين الإحسان يا موسى)؟
(سفر العدد إصحاح ٣١) :
(سخط موسى على هؤلاء القادة) .
لماذا سخط عليهم؟
يسألهم : (هل أبقيتم كل أنثى حية؟)
يعني هل قتلتم كل النساء أم أبقيتم منهن أحد؟
ثم قال :(اقتلوا كل ذكر من الأطفال، وكل امرأة متزوجة أقتلوها، لكن العذارى أبقوهن لكم حيّات).
هل هذا فعل نبي من أنبياء الله؟
حاشى لله، لكن الكتاب المقدس يشرعن لهذا النوع من الإرهاب وينسبه إلى نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام.
ثم يحكي لنا عن بعض ما ارتكبه هذا الجيش الإسرائيلي الذي أعده موسى عليه السلام من موبقات. كل هذا كان يجري بأمر الرب، وكان الرب هو الذي يفتح لهم الحصون، هو الذي يتقدمهم، وهو الذي يؤيدهم وينصرهم، وهو الذي يؤمن به النصارى أنه إله العهد الجديد، انظروا ماذا فعل بهذه المدن.
سفر التثنية٢
ثم.. ماذا فعلوا بهذه المدن؟ هذه مجزرة من المجازر، دخلوا وقتلوا الرجال والنساء والأطفال، ولم يبقوا شارداً.
يعني إبادة كاملة، ما نجى ولا واحد، وجملة (لم يبقوا شارداً) تتكرر مراراً وتكراراً في الكتاب المقدس. مدن كثيرة يدخلوها بأمر الله، فالرب يشترك معهم وينصرهم، فيقتلون ال🤷‍♀️ و ال👶🏻
لا أعترض على مقاتلة الرجال، بل أعترض على قتل الرجال، لكن يهمني أن ألفت نظركم إلى النساء والأطفال.
هذه إحدى المجازر التي فعلوها بأمر الرب كما يزعمون بالكتاب المقدس،وحاشى لله تبارك وتعالى أن يأمر بمثل هذا.
مدينة عاي، أفنوهم جميعاً بحد السيف، لم يبقوا منهم شارداً، كان عدد الذين سقطوا من سكان عاد أثني عشر ألفاً ١٢٠٠٠ (وهم جميع أهل عاي). يعني لو كانوا مليون كان قتلوا المليون كلهم.
لأن السنة التي يعملون بها ويزعمون أنها بأمر الله، وأن الذي ينفذها هو نبي الله يوشع بن نون، الشريعة التي يلتزمونها هي إفناء أعدائهم.
هل عندنا في الإسلام نص واحد يبيح لنا أن نقتل النساء والأطفال؟، وأن نفني من الرجال من لا علاقة لهم بالقتال؟
لا يوجد مثل هذا في القرآن أبداً.
انظروا إلى هذا النص، يقول : لما قتلوا سكان عاي وضربوها بحد السيف، (حرّموا جميع السكان)، (((حسب قول الرب الذي أمرهم))).
وهو نفس الرب الذي يؤمن به النصارى والمدّعي أنه هو رب العهد الجديد وهو الذي تجسد وأصبح يسوع المسيح.
هذا الفعل ليس مُداناً، بل هو أمر الرب لهم.
ما معنى حتى (حَرَّمَ) جميع سكان عاي.
(كارين أرمسترنج)، راهبة إنجليزية سابقة، تركت الرهبنة، لها مجموعة من الكتب القيمة منها كتاب إنجيل المرأة، وكتاب حقول الدم، ومن بينها كتب عن النبي صلى الله عليه وسلم.
تفسر لنا معنى كلمة (حرّم) :
تقول أنه كانت هناك عادة عند الوثنيين، القائد الوثني قبل أن يدخل المعركة يذهب إلى إلهه، إلى صنمه، إلى معبوده، فيقول له :(نذرت لك جميع سكان هذه المدينة إذا انتصرت فيها).
فإذا انتصر قدم سكان المدينة كلهم قرباناً لإلهه،(الرجال والنساء والأطفال بل حتى البهائم)، هذا اسمه (مبدأ الحُرُم)
والتوراة تتحدث في سفر يشوع وفي سفر التثنية الذي ينسب إلى موسى عليه الصلاة والسلام عن تنفيذ بني إسرائيل لهذا المبدأ الوثني، لكن القرابين هنا لا تقدم لأصنام هنا، بل لله تبارك وتعالى وحاشى لله تبارك وتعالى.
وهنا،، ستة شعوب تمت إبادتها بأمر الله تبارك وتعالى، في (سفر التثنية) المنسوب إلى موسى عليه الصلاة والسلام.
ستة شعوب كانت تسكن فلسطين، فأمر الرب بتحريمهم وإبداتهم.
هذه الإبادة الجماعية، هل يوجد لها مثيل في الإسلام؟ حاشى لله تبارك وتعالى أن يأمر أنبياءه بذلك أو أن يقبل منا ذلك.
تقول كارين أرمسترنج بأن عنف يشوع كان مرتبطاً بعادة كنعانية قدينة هي الحرم، فكان يقدم كل سكان المدينة قرابين بشرية لهذا الإله.
بعد موسى عليه السلام، في عهد ملوك بني إسرائيل، في عهد الملك شاول والذي يسميه القرآن طالوت.
أرسله النبي صموئيل يحمل رسالة من الله :
٢. (هكذا يقول رب الجنود) : يعني أمر من الله
٣. وحرموا كل ما له ولا تف عنهم بل اقتل رجلاً وامرأة، (((طفلاً ورضيعاً)))، بقراً وغنماً، جملاً وحماراً.
أعطوني كتاباً في الدنيا، لأمة من المم، يبيح قتل (الأطفال والرُضّع).
كرروها معي.. طفلاً ورضيعاً، طفلاً ورضيعاً، طفلاً ورضيعاً، طفلاً ورضيعاً، طفلاً ورضيعاً.
هذا هو إله محبة، إله العهد الجديد الذي قال : ما جئت لأنق بل لأكمل.
هو الذي تجسد فأصبح المسيح عند النصارى.
القس الدكتور منيس عبدالنور في كتابه شبهات وهمية حول الكتاب المقدس. (يدافع عن الكتاب المقدس، يحاول أن يبيح هذه الجرائم والإرهاب)، فكيف دافع؟
يقول وبكل برود : يتعذر على عقولنا القاصرة ومعرفتنا الناقصة كيف نوفق بين عدل الله وبين قتل النساء والأطفال.
وأكمل : لأن طرق الله وأحكامه بعيدة عن الفحص، لذلك وجب علينا أن نسلّم بحكمة الله، بحكمته وعدم استغراب قصته في هذه الحوادث وسواها، غير أن العقل البشري قد لا يجد في كل ما تقدم رداً على اعتراضه.
أليس كل إرهابي من كل ملة يستطيع أن يقول هذا الكلام؟
لو أتى شخص بوذي ودخل على قرية مسلمة أو يهودية أو نصرانية وأبادها كلها ثم قال : الرب هو الذي أباح لنا، وحكمة الرب الذي يعلمها ونحن لا نعلمها الحكمة التي أباحت لنا قتل النساء والأطفال والرُضّع. (عذر أقبح من ذنب).
لكن أقبح منه عندما يقول:ليخلصهم من العالم الشرير قبل أن يكبروا؟!😭
والقس الدكتور صموئيل مشرقي يقول : هناك مواقف في الكتاب المقدس لا نهضمها.
فيجاوب على ذلك :
خطأ شنيع أن نعترض على الله قائلين لماذا فعل هذه الطريقة؟، لان الله يعرف أكثر منا، ويعرف الطريقة.؟؟!! 😭😭
أيضاً يعود القس الدكتور صموئيل مشرقي فيقول : هناك صعوبات في العهد القديم، قسوة شديدة من جانب الله.
فكيف بررها القس صموئيل مشرقي؟
قال:كانت للقضاء على الأوبئة(يقصد فيروس الكفر والشرك بالله).
فقضى على النساء والأطفال والرُضّع
لو كل أمة اعتبرت الأخرى كافرة، فكان لها الحق بتحريمها؟!
سنصبح عالم من الوحوش البشرية التي تستبيح المحرمات باسم الدين، هذا هو الإرهاب الحقيقي.
هذا ما أمر به إله الكتاب المقدس، الذي يؤمن به النصارى أنه هو إله العهد الجديد، وهو الذي اتخذ جسداً فأصبح ((((يسوع محبة)))).
فهل في الإسلام نصاً واحداً يشبه هذا؟
هم أقاموا الدنيا علينا ولم يقعدوها على قاتلوا الذين يقاتلونكم.
فوالله الذي لم يتخذ ولداً، لو علم المنصّرين مافي كتبهم، لما تجرؤوا أن يتحدثوا بكلمة واحدة عن شريعة الجهاد في الإسلام.

جاري تحميل الاقتراحات...