Khaled Alshareef
Khaled Alshareef

@0khalodi0

14 تغريدة 731 قراءة Jul 16, 2021
1️⃣ تجارة الجنس عبر شبكات التواصل الإجتماعي : عالم مظلم من إستدراج و إستغلال القاصرين/القاصرات وإستغلال المغفلين و إبتزاز أموالهم و نفوذهم، من المؤثرين/المؤثرات و حتى شبكات الدعارة في الطيف الرقمي .
2️⃣ للوهلة الأولى قد يبدو الطيف الرقمي و شبكات التواصل الإجتماعي مكاناً أمناً أو ربما محدود الأذى خصوصاً للقاصرين و القاصرات، فهم على شبكات التواصل الإجتماعي و في أمان مساحة المنزل، فما أسوء ما يمكن حصوله؟
3️⃣ كأباء و أمهات نعفي أنفسنا من مسؤولية حماية أطفالنا و خصوصاً المراهقين، بكل شفافية جميعنا مذنبون في هذا التصور، لذلك لنتحدث بصراحة، ليس من أجلنا بل من أجل أبنائنا و بناتنا القصر و خصوصاً المراهقين منهم.
4️⃣الوصول والقدرة على الاتصال بالأطفال و المراهقين الأكثر عرضة للتأثر عبر الإنترنت :تسمح وسائل التواصل الاجتماعي بالعديد من الاتصالات الفورية والمشاركة بشكل أسرع مع بالأطفال و المراهقين الأكثر عرضة للتأثر مقارنة بالاتصالات أو التواصل بالطرق الشخصية ألتي تعرض "المفترسين" للمسائلة.
5️⃣ كمثال ما حدث في مصر من تحقيق في حالة نجمة TikTok نتج عنه القبض عليها و إدانتها بتهم الاتجار بالبشر، حيث قامت المشهورة باستغلال الفتيات من خلال التطبيق لمشاركة فيديوهات مخلة مقابل المال.
6️⃣ "المفترس" أو في حالتنا الحالية المفترسة ليست شخصية نمطية شريرة بل طالبة جامعية في العشرينات و لها ٩٠٠ الف متابع على تطبيق تيك توك.
7️⃣ سهولة تقييم نقاط الضعف عبر الإنترنت :
المفترسون أشخاص أشرار و جبناء و نفوسهم ظلامية قبيحة، يقومون بإستغلال نقاط الضعف لدى المراهقين الأكثر عرضة للتأثر عبر الإنترنت و موافقتهم في أرائهم و محاولة فصلهم عن وحدتهم الأساسية العائلة و خلق عدم ثقة بين الأسرة و الطفل أو المراهق
8️⃣ هم يسعون ليكونوا الشبكة الأمنة للطفل أو المراهق لينالوا ثقتهم و يوهموهم لاحقاً بأن الجريمة ألتي يرتكبها بحقهم المفترس هي حالة من الحب و أنها شيء طبيعي و أن المفترس هو أكثر شخص يحبهم
9️⃣ مصفوفة المراحل ال٨ لإكتساب الثقة:
يقوم المفترسون بإتباع خطوات طويلة و معقدة بالصبر و النفس الطويل و موافقة آراء الأطفال و المراهقين الأكثر عرضة للتأثر ليستفردوا بهم و يستغلوهم بشكل بشع و خطير جداً
🔟 الإستدراج:
المراهق أحتاج لمن يفهمهني
المفترس أرغب في فهمك
المراهق إنهم لا يفهمونني "لا أحد يفهمني " المفترس"أنت لا تعرفني حقا" أنا أفهمك.
المراهق بعض الناس يفهموني.
مخيف جداً هذا الحوار، مخيف فوق ما تتخيلون، ستغضبون لو كان هذا الحديث مع أطفالكم، ربما حدث، ربما حدث عدة مرات.
1️⃣1️⃣ الفراغ:
المراهق: أشعر الفراغ و عدم الحب، لا أحد يحبني.
المفترس أشعر بك انا كذلك، لا أحد يحبني
المراهق أتمنى وجود شخص واحد في العالم يحبني
المفترس أنا أحبك، أنا حقاَ أنا أحب كل شيء فيك.
متى كانت أخر مرة قلتم فيها لأطفالكم كم تحبونهم أو احتضنتموهم؟
بوجود الفراغ يدخل المفترس
2️⃣1️⃣ الرغبة/الجاذبية
المراهق أنا لا أشعر بأني جميل/ة كفاية لتحب جسدي ومظهري .
المفترس أنتي جميل/ة جداً بل أجمل فتاة/صبي
المراهق تظن ذلك؟
المفترس صورة قد تؤكد لي ذلك فأنا واقع في حبك أساساً.
المراهق يبدأ بإرسال الصور بينما يغدق عليه/عليها المفترس بالمديح و يخلق رغبة و جاذبية
3️⃣1️⃣ لا أريد أن أرعبكم أكثر و لكن هذه الحقيقة البشعة، الطيف الرقمي و وسائل التواصل الاجتماعي ممتلئة بالأشخاص غير الأسوياء، ليست مهمة أطفالكم حماية أنفسهم من هذا العالم الرقمي المتوحش، إنها مهمتكم أنتم.
متى كانت أخر مرة قلتم لأبنائكم و بناتكم كم هم جميلين و ماذا يعنون لكم؟
4️⃣1️⃣ جميعنا مذنبون و مقصرون في حماية أطفالنا مما لا نفهمه فما بالكم بأطفالنا الأبرياء؟
ننهي الجزء الأول من هذا الحديث و نكمل غداً الجزء الثاني، شاركوني ما يدور في عقولكم و قلوبكم حالياً في التعليقات.

جاري تحميل الاقتراحات...