عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi
عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi

@almokeenzy

20 تغريدة 20 قراءة Jul 19, 2021
🔹مقتبسات الفصلين الثاني والثالث:
تناوُل تحديات القيادة، إتقان العمليات الأساسية
🔹من كتاب
What You Really Need to Lead
🔹لأستاذ الإدارة
Robert S. Kaplan
🔹الناشر:
@JarirBookstore
تتعلق القيادة بما تفعله، فهي ليست منصبًا تشغله أو طبعًا متأصّلًا فيك، وما يشكّل القيادة بداخلك هو شخصيتك وتجربتك الحياتية، ويعتمد وجود هذه الملكة من عدمه على تصرفاتك وأفعالك.
تبدأ القيادة الفعالة بامتلاك عقلية صاحب السلطة. ويُقصد بذلك أن يتصوّر الفرد نفسه أنه صانع قرار، فيُراعي جميع الاعتبارات التي يأخذها صُنّاع القرار بالحسبان سواء فيما يتعلق بالأفكار أو الممارسات.
تستخدم كليات الأعمال أسلوب "دراسة الحالة" لتدريب الطلبة على محاكاة مجموعة ضخمة من الحقائق الناقضة والمتناقضة والمربكة التي يمرّ به صنّاع القرار يوميًّا. وهي حقائق تستدعي الاستعانة بزملائهم لفرزها وتحليلها، وتخيّل شعور صانع القرار وما يتعين عليه القيام به.
أصبح القادة عظامًا والشركات كبيرة لأنهم ركّزوا على إضافة قيمة للآخرين. وكثيرًا ما يُسبب الفشل في ذلك إلى خروج القادة والشركات عن مسارهم وفقدانهم التركيز على ما يجب عليهم فعله.
القيادة لا تتطلب وصفًا وظيفيًّا مبهرًا، وهي ليست بالشيء الذي تتمنى الوصول إليه من خلال ترقية لوظيفة مرموقة، بل هي طريقة تفكير وتصرّف تركّز على إضافة قيمة للآخرين حين تُتاح لك الفرصة.
صرت أعتقد أن فشل الأفراد في الوصول إلى ملكة القيادة غالبًا ما يكون نتيجة إهمالهم بناء قدراتهم على إدراك موقفهم وفهم أنفسهم.
من غير المحتمل أن تكون قادرًا على التفكير كصاحب سلطة دون الاستعانة بالآخرين، فليس هناك شخص يمتلك البصيرة أو الخبرة المطلقة لوضع جميع الاعتبارات في الحسبان.
تتطلب القيادة العمل وبذل الجهد، كما تتطلب الإقبال على التعلّم بشكل مستمر. فهي رحلة أكثر منها غاية.
بالنسبة لكثير من القادة هناك مرحلة في حياتهم المهنية تتطلب منهم التحوّل من فعل كل شيء بأنفسهم إلى تفويض الآخرين للعمل على تحقيق النجاح.
إن طريقة طرح الأسئلة والاستماع إلى الآخرين هي الطريقة المثلى لإبقائك مقبلًا على التعلّم، وإلا فقد تضع نفسك في موقف يعرف كل الموجودين حولك ما يجرى باستثنائك أنت!
إذا فشلت في طرح الأسئلة، أو إذا كنت تعتقد أنه من المفترض أن تكون لديك كل الإجابات فإنك في الغالب تُعطي إشارة مفادها أنك لا ترغب في سماع ما يتعيّن على الآخرين إخبارك به.
بدأت أدرك أن جيل الألفية بشكل عام أكثر عزلة من جيلي.. فنظرًا لوفرة خيارات التواصل فهم يستعيضون عن التواصل المباشر بالتواصل غير المباشر، فيبعثون رسائل نصيّة حينما يجب عليهم الاتصال هاتفيًّا، ويتّصلون هاتفيًا حينما يجب عليهم المقابلة الشخصية!
ينبع تردد بعض الأشخاص من أن يكونوا على سجيتهم مما يعتقدونه عن أنفسهم، كأن يعتقدون أنهم غير مؤهلين بما يكفي.
أيًّا كانت أسباب تحولات الحياة فإنها تُلقي عبئًا متزايدًا على عواتق القادة قد يعوقهم عن تقييم موقفهم بدقة والتأقلم معه.
من سلوكيات القادة التكيّفية مع تحولات السياق الذي يعيشون فيه أن يغيّروا استراتيجيتهم أو علاقاتهم أو نمطهم في القيادة.
بسبب التغيّر المستمر في دورات حياة المنتج وتسليع المنتجات والابتكار التكنولوجي والقيم المجتمعية والسلوكيات الاستهلاكية فإن على القادة أن يظلوا مقبلين على التعلّم، وذلك لكي يتمكّنوا من تحديث مقترحاتهم الخاصة بإضافة قيمة للآخرين.
تحسين استعدادك لفهم دواعي شغفك واهتماماتك قد يأخذك إلى مجالات لم تعتقد أن تدخلها يومًا، رغم ما يتضح لك لاحقًا من أنها مدهشة بشكل لا يُصدّق!
يتأثر نمط قيادتك بقصة حياتك والأحداث التي مررت بها وساعدتك على تكوين ماهيتك.. ومعظمنا لديه ثلاث قصص في حياته، هي: الأحداث الأساسية، وقصة النجاح، وقصة الفشل.
ستمر بك أوقات من حياتك تكون فيها جيّدًا بالشكل الكافي، أو ستُخفق في أدائك بعض الشيء، لكن كل هذه الأوقات جزء طبيعي من رحلة تعلّم القيادة.

جاري تحميل الاقتراحات...