مُحَمَّد
مُحَمَّد

@MBM_001_

33 تغريدة 24 قراءة Jul 19, 2021
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد..
فهذا موضوع جميل لنتحدث عنه :
صفات الرب بين الإسلام والمسيحية.
الكتاب المقدس الذي يؤمن به النصارى أنه من عند الله، يُشبه الله تعالى بالحيوانات :
(سفر هوشع ١٣ : ٧) :
الكتاب المقدس يشبه الله بالأسد والنمر والدبة واللبوة.
كيف يشبَّه الله بأشياء أدنى منه، بل حتى الإنسان أعظم منها (كما قيل في سفر التكوين ١ : ٢٨) : أن الإنسان يتسلط على كل حيوان.
اسمعوا إلى تشبيه أبلغ وأعظم..
(سفر هوشع ٥ : ١٢) :
الله يقول : أنا (كالعث) : وهي الدودة التي تأكل الخشب.
ويقول أنا (كالسوس) : وهو السوس الذي ينخر الأسنان.
اسمعوا إلى تشبيه آخر لله تبارك وتعالى في الكتاب المقدس..
(مزمور ٦٠ : ٦) : أمة تُشَبّه بمرحاض الله، وأمة أخرى يُلقى عليها حذاء الله.
(المزمور ٧٨ : ٦٥) : فاستيقظ الرب كنائم، كجبّار مُعَيِّط من الخمر.
يُشبه الرب بجبار معيط من الخمر ؟!
يعني سكران، ثَمُل من سكره.
هل هذا الله الذي يدّعيه الكتاب المقدس ؟!
يدّعي الكتاب المقدس أن الله استخدم الملائكة للإنتقال من مكان إلى آخر فيركب على الملائكة.
(صموئيل الثاني ٢٢: ٧ - ١٢) :
فالرب ركب على الكروبيم.
والكروب في قاموس الكتاب المقدس هو نوع من أنواع الملائكة،(وفي حزقيال ٤١ : ١٨) يذكر أن لكل كروب وجهان،أحدهما على شكل وجه الأنسان والآخر أسد
وتكرر ركوب الرب على الكروب، (في سفر حزقيال ٩ : ٣) : الرب إله إسرائيل نزل من على الكرب وذهب لعتبة البيت.
والنبي حزقيا (في الملوك الثاني ١٩ : ١٥) : وقال أيها الرب إله إسرائيل، الجالس فوق الكروبيم، أنت هو الإله وحدك لكل ممالك الأرض.
هذه صفة من صفات الرب نتعلمها من الكتاب المقدس.
الرب يتجسد فيأكل في (سفر التكوين ١٨) : يتحدث عن ظهور الرب لإبراهيم عليه الصلاة والسلام، الرب ومعه ملكين أكلوا زبدة ولبن ولحم العجل.
الرب يأكل، هذه صفة من صفات الرب بعد تجسده.
صفة أخرى للرب في الكتاب المقدس : (الرب يصارع ويُهزم في المصارعة)؟!
(في سفر التكوين ٣٢ : ٢٤) :
فبقي يعقوب وحده، وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر (وهذا الإنسان هو الله)، ولما رأى (الله) أنه لا يقدر على يعقوب ضرب حقّ فخذه فانخلع فخذ يعقوب، فقال الله ليعقوب أطلقني، فأبى إلاّ أن يباركه؟!
فقال له الرب ما اسمك فرد عليه يعقوب وقال اسمي يعقوب، فقال له الله : لا يُدعى اسمك بعد يعقوب بل إسرائيل؟! لأنك جاهدت مع (الله) والناس وقَدِرْت.
ثم في عدد ٣٠ : قدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلاً : لأني نظرت الله وجهاً لوجه ونجّيت نفسي.
البابا شنودة في كتابه سنوات مع إسئلة الناس يرد على الذين هربوا من هذا النص فقالوا بأن المصارع المهزوم هو ملك من ملائكة الله، فقال : لا، هذا المصارع هو الله تبارك وتعالى.
محققوا نسخة الرهبانية اليسوعية يقولون بالحرف : المقصود في هذه الرواية (هو الصراع الجسدي مع الله) بلا شك.
صفة أخرى للرب في الكتاب المقدس : (الرب يعجز).
(في سفر القضاة ١ : ١٩) :
وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل، لكن لم يطرد سكان الوادي.
هل لأنه هو تبارك وتعالى أراد ذلك بقضائه؟
كلا، بل لأن لهم مركبات من حديد حسب الكتاب المقدس.
الرب لا يقدر على قوم من عبيده لأن لهم مركبات من حديد.
عجز عن طرد سكان الوادي قبل أكثر من ٣٠٠٠ سنة، فكيف يقدو على من يملكون الطائرات والصواريخ والأسلحة؟.
من صفات الرب نتعلمها من الكتاب المقدس أن الله (((يندم))). لأن الرب ندم من أجل أنينهم.
(سفر القضاة ٢ : ١٨) : فندم الرب عن الشرب.
(سفر صموئيل الثاني ٢٤ : ١٥) :
(سفر إرميا ٢٦ : ١٩) :
(سفر عاموس ٧ : ٦) :
(سفر التكوين ١٨ : ٢٠) :
وفي (سفر التكوين ٦ : ٥) :
ورأى الربّ أن شر الإنسان قد كثر في الأرض، فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه؟!
صفة أخرى للرب في الكتاب المقدس : (الرب يأمر بالفساد).
سفر (هوشع ١ : ٢) : أول ما كلم الرب به هوشع، هل أمره بالدعوة لعبادة الله؟، أبداً، قال له : اذهب وخذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى، لأن الأرض قد زنت زنىً تاركة الرب.
لأن الرب تزني بعبادة بالأصنام، فأنت أيضاً يا هوشع خذ امرأة زنى.
كل هذا رمز لما يصنعه اليهود حين يرفضون عبادة الله، فلم يجد الرب طريقة يوبّخ بها بني إسرائيل إلا أن يأمر نبيه بأن يأخذ امرأة زانية.
وفي (سفر هوشع ٣ : ١) : وقال لي الرب : اذهب أيضاً أحبب امرأة حبيبة صاحب وزانية.
(((حبيبة صاحب وزانية)))؟!
وفي نص آخر، أراد الرب أن يُعرَّف بني إسرائيل كيف سيكون حالهم لأنهم عصوا الله تبارك وتعالى.
فكيف الطريقة؟؟، لجأ إلى وسيلة إيضاح غريبة وعجيبة..
(سفو إشعياء ٢٠ : ٢) : الرب يأمر النبي إشعياء أن يحل المسح عن حقويه وأن يخلع حذاءه من رجليه،(ففعل إشعياء هذا ومشى عارياً ثلاث سنين)؟!
انظروا لماذا أمر الله إشعياء أن يمشي عارياً ثلاث سنوات : يقول الله : كما مشى عبدي إشعياء معرى وحافياً ثلاث سنين، آية وأعجوبة على مصر وعلى كوش، (( هكذا يسوق ملك آشور سبي مصر وجلاء كوش، الفتيان والشيوخ، عراة وحفاة ومكشوفي الأستاه))
يعني كما يمشي النبي إشعيا بينكم عرياناً، هكذا سيسبيكم ملك آشور.
يقول التفسير التطبيقي تعليقاً على هذه القصة: كان أمر الله لإشعياء أن يتجول عارياً لمدة ثلاث سنوات، (وهو اختبار مذل)، فقد كان الله يستخدم إشعياء لبيان ما ستختبره مصر وكوش من إذلال على يد آشور.
صفة أخرى للرب أو أمر من أوامر الرب في الكتاب المقدس:
يقول الرب للنبي حزقيال في (سفر حزقيال ٤ : ١٢) : وتأكل كعكاً من الشعير، على الخرء الذي يخرج من الإنسان، تخبزه أمام عيونهم.
بالمناسبة: هذا النص بالتراجم المختلفة مُحرّف، فلا يوجد (على الخرء)، بل (بالخرء).
أي الكعك مخلوط بالخرء
وقال الرب : هكذا يأكل بنو إسرائيل خبزهم النجس بين الأمم الذين أطردهم إليهم.
فقال النبي : آه يا سيد، ها نفسي لم تتنجس، ومن صباي إلى الآن لم آكل شيئاً نجساً(النبي يحتج بأنه لم يأكل شيئاً نجساً)، فقال له الرب : قد جعلت لك خثي البقر بدل الخرء الذي يخرج من الإنسان،فتصنع خبزك عليه؟!
(أنظر إلى الرب في الكتاب المقدس الذي تستشهد به في تغريدتها ماذا يصنع مع طفل أخطأ):
في (سفر الملوك الثاني ٢ : ٢٣) :
النبي اليشع كان ماراً ببني إسرائيل ثم صعد إلى بيت إيل، وبينما هو في الطريق؛ إذ بصبيان صغار قالوا له يا أقرع، فلعنهم النبي إشعياء بإسم الرب، فخرجت دبتان وأكلوا ٤٢ طفل
هل هذا الرب الذي لا يجازي شر بشر أو عن شتيمة بشتيمة؟!
هو نفسه الإله الذي أمر بقتل ((( الأبرياء )))، الأطفال والأجنة، وشق بطون النساء والحوامل.
وهذه حلقة من حلقات السبت للدكتور منقذ السقار لتعليم المنصرين : هذا الذي لديكم لا يجازي شر بشر أو شتيمة بشتية؟!
youtu.be
الآن.. تريدون معرفة إله الإسلام؟
هو الله تبارك وتعالى الذي يدافع عن أنبياءه ورسله الكرام.
كما دافع عن نبيّه وعبده ورسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام عندما أرادوا أن يمكروا به ويعلقونه عارٍ على الصليب يراه كل الناس، وأن يضربوه ويبصقوا بوجهه، فمكر الله بهم ونجّى نبيه عيسى عليه الصلاة والسلام منهم، (((وهذا ما لم تسمعه من النصارى))) حيث جعلوه معلقاً عارياً عالصليب.
وكما دافع الله عن نبيه سليمان بن داؤود عليهما صلوات ربي فقال : وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا.
أما النصارى فقد جعلوه عابداً للأوثان، وعاصٍ لله تبارك وتعالى، وادّعوا أنه صنع معبداً للأوثان.
كما دافع الله عن نبيه يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم صلوات ربي عندما أرادت إمرأة العزيز أن تمكر به وتتهمه بأنه أراد أن يغتصبها. في سورة يوسف.
وهذا لن تسمعه من النصارى.
إله الإسلام هو الذي قال عن نفسه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فلا يجوز تشبيهه بأي مخلوق من مخلوقاته، منزّه عن كل نقص وعيب وخطأ وسهو .
وهذا لن تجده عند النصارى.
إله الإسلام هو الله القوي العزيز الذي لا يقدر عليه إنسان ولا تعجزه مراكب من حديد.
الله في القرآن وصف نفسه بأنه (هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة، هو الرحمن الرحيم، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، سبحان الله عما يشركون، هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى، يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم).
هو نفسه الإله الذي يدّعي النصارى أنه أوحى بهذا الكلام...

جاري تحميل الاقتراحات...