17 تغريدة 4 قراءة Jul 16, 2021
أفادت #نيويورك_تايمز الخميس نقلا عن مسؤول
إسرائيلي كبير أن #إسرائيل ترفض تسليم مدع عام
فيدرالي مكسيكي سابق ومطلوب في بلاده ويرتبط
أيضا بإساءة استخدام مزعومة لبرامج التجسس التابعة
لمجموعة NSO
#الصورة
(توماس زيرون دي لوسيو) الرئيس السابق
لـ (وكالة التحقيقات الجنائية المكسيكية)⬇️
(توماس زيرون دي لوسيو) مطلوب
في #المكسيك للاشتباه بتزوير الأدلة
وتعذيب الشهود، ومع ذلك، لم يكن مكان
وجــوده معروفًــا حتى قال #وزير_الخارجية
المكسيكي العام الماضي - أنَّه كان مختبئًا
في #إسرائيل
يشتبه أن (زيرون) حَرَف التحقيق في اختطاف
وقتل 43 طالبًا من (كلية أيوتزينابا) الريفية
للمعلمين في عام 2014
كما أنه مطلوب لاستجوابه بشأن انتهاكات
برنامج التجسس Pegasus، الذي صنعته
شركة NSO ومقرها #إسرائيل.
يوم الخميس، ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز)
أن مسؤولا إسرائيليا كبيرا أخبرهم أنه بسبب
دعم #المكسيك للفلسطينيين، فإن القدس
تستخدم الدبلوماسية ضدها ولن تسلم
إسرائيل (زيرون)
صوتت #المكسيك لصالح دعوة الأمم المتحدة
للتحقيق في مزاعم ارتكاب #إسرائيل جرائم حرب
محتملة ضد الفلسطينيين
نقلت صحيفة نيويورك تايمز
عن المسؤول قوله:
- "لماذا نساعد المكسيك؟ "
زعم #وزير_الخارجية المكسيكي (مارسيلو إبرارد)
قبل بضعة أشهر أن (زيرون) كان يطلب اللجوء
لـ #إسرائيل
كان (زيرون) -الذي ترأس (وكالة التحقيقات الجنائية)
في بلاده في عهد الرئيس المكسيكي السابق (إنريكي
بينا نييتو)- مسؤولاً عن التحقيق وكتابة التقرير الرسمي
عن اختطاف الطلاب وقتلهم، والتي لا تزال تسبب عاصفة
في #المكسيك حتى يومنا هذا بعد أكثر من ست سنوات.
وفقًا لتقريره، تم اختطاف الطلاب من قبل ضباط
الشرطة المحلية في (إيغوالا)، بولاية (غيريرو)، ثم
تم تسليمهم إلى أعضاء عصابة Guerreros Unidos،
الذين قتلواهم وأحرقوا جثثهم في مكب نفايات محلي.
لكن لجنة تحقيق دولية رفضت استنتاجات
تقرير (زيرون)، وكذلك الحكومة المكسيكية
الحالية.
أمر الرئيس الحالي (أندريس مانويل لوبيز
أوبرادور) بفتح تحقيق جديد في الجريمة
وقال أوبرادور في سبتمبر، بعد أن أوحت
المؤشرات الأولية، إلى أنه لا ينبغي لإسرائيل
حماية (زيرون)
في ذلك الوقت، قال أنه على الرغم من عدم وجود
(معاهدة تسليم المجرمين) بين إسرائيل و #المكسيك،
كان من الممكن التوصل إلى اتفاق بشأن (زيرون)
على وجه التحديد.
وقال أيضًا أنه يعتقد أن #إسرائيل سترفض
في النهاية طلب اللجوء الذي قدمه المدعي
العام السابق، نظرًا لوجود أدلة كثيرة على أن
#المكسيك لا تريده بسبب ثأر سياسي، ولكن
بسبب الجرائم المتهم بارتكابها
في العام الماضي، فر (زيرون) من #المكسيك
بعد فتح تحقيق جديد ضده، وأطلقت المكسيك
حملة مطاردة دولية في أعقابه.
وبحسب وسائل الإعلام المكسيكية، فقد صدر بحقه
أمر قبض من #الإنتربول - حسبما أوردت صحيفة
ب(وردرلاند بيت)
في يوليو 2020 - أرسلت #المكسيك طلب تسليم
إلى #كندا، حيث شوهد آخر مرة.
لكن بعد شهرين قال (لوبيز أوبرادور) أن المكسيك
تطلب الآن من #إسرائيل تسليم (زيرون)
زيرون مطلوب أيضا للاستجواب بشأن قضايا
أخرى منها (الاختلاس المشتبه به لأكثر من مليار
بيزو -أكثر من 50 مليون💲) من الأموال العامة
كما أنه متورط في فضيحة ذات صلة واضحة
بـ #إسرائيل -كما ذكرت (صحيفة هآرتس) في
نوفمبر
كما لوحظ ترأس الوكالة التي اشترت برنامج
اختراق الهاتف Pegasus من NSO ويشتبه
بإساءة استخدام برنامج التجسس ... -
-وفقًا لرسائل البريد الإلكتروني من عام 2015
من شركة منافسة -#فريق_القرصنة- وتقارير
وسائل إعلام في #المكسيك حول تلك الفترة،
أصرَّ (زيرون) على شراء Pegasus على الرغم
من أنها كانت أغلى بكثير من البدائل ... -
كما ورد ذكر وكالته في العقود التي أفرج
عنها الادِّعاء المكسيكي استجابة لطلب
(حرية المعلومات) من منظمة Octopus
الإسرائيلية
زعمت مجموعة NSO أنها تبيع Pegasus
فقط لأجهزة الأمن ووكالات إنفاذ القانون،
وفقط لغرض مكافحة الجرائم الخطيرة
والإرهاب.
لكن الأبحاث التي أجراها Citizen Lab،
بالإضافة إلى التحقيقات في #المكسيك
ودول أخرى، تشير إلى أن المشترين غالبًا
ما استخدموا البرنامج للتجسس على صحفيين ... -
... ونشطاء حقوق الإنسان، وفي حالة #المكسيك -
حتى الباحثين في (لجنة التحقيق الدولية) في مقتل
طلاب (أيوتزينابا) !

جاري تحميل الاقتراحات...