تعرّف على شكل الحياة في غزة في ظل حكم حماس منذ عام 2007 بعد سيطرتها العسكرية على غزة
قاموا بإعدام المئات منهم من تم اعطائهم الأمان ثم قتلوهم ميدانياً أمام الكاميرات وكان بطل هذه العمليات هو الجاسوس أشرف أبو ليلة الذي أعدمته حماس نفسها بعد قتله مازن فقها بطلب من إسرائيل.
أجهزة أمن السلطة كانت قد اعتقلت الجاسوس أشرف أبو ليلة على شبهات عمالة وأفرجت عنه بعد ضغط شعبي قادته حماس عام 2005 باعتبار أنه مسجون على خلفية عسكرية.
قاموا بإطلاق النار على جماهير حركة فتح في ذكرى استشهاد أبو عمار وقتلوا 13 مواطناً على الفور وإصابة 25 آخرين.
قاموا بالاستيلاء على أموال الضرائب وعوائدها ومن ثم تخصيصها في بناء منتجعات وشاليهات ومولات خاصة بالحركة لدر الأموال عليها من أموال الشعب.
قاموا بالاستيلاء على أموال الضرائب وعوائدها ومن ثم تخصيصها في بناء منتجعات وشاليهات ومولات خاصة بالحركة لدر الأموال عليها من أموال الشعب.
قام قيادة الحركة ببناء امبراطوريات اقتصادية في غزة وخارج غزة في تركيا وماليزيا وقطر عبارة عن عقارات ومحال تجارية .
قام قيادة الحركة بإرسال أولادهم للخارج بعد تجنيسهم بالجنسية التركية أو بدونها نظير ايداع مبالغ مالية ضخمة في البنوك للإستثمار منهم أولاد هنية وإسماعيل رضوان ونزار ريان وموسى أبو مرزوق ليطلوا علينا في غزة بعبارات الصمود.
يتم تحصيل مئات الملايين من الشواكل شهرياً من الضرائب والأتاوات يتم تحصيلها من السلع الأساسية بعد فرض ضريبة مضاعفة ويتم تحصيلها من الدخان والمعسل الذي لا يتجاوز سعر العلبة في مصر 2 شيكل ثم يباع ب20 شيكل.
في إحدى لقاءات التجار مع اللجنة الادارية لحماس في غزة قال يومها النائب عن حماس جمال نصار لأحد التجار المعترضين على الضرائب الباهظة (المواطن هو المتضرر أنت ليش زعلان) وهذا هو شعار الحركة في حكم غزة.
السلطة الفلسطينية تدفع موازنات وزارتي الصحة والتعليم من أدوية ومستلزمات طبية وللتعليم من كتب وقرطاسية وطباشير ثم تقوم الحركة ببيع هذه المستلزمات الطبية للصيدليات ويقوم بعدها المواطن بشرائها من الصيدلية بعد عدم وجودها بالمستشفيات.
في اجتماع رئيس الوزراء الأسبق الحمدلله مع نشطاء واعلاميين وصحفيين في فندق الكومودور بغزة قال بالحرف (نحن نرسل المستلزمات الطبية للمستشفيات لنتفاجأ بعدها أن هذه المستلزمات يتم بيعها للصيدليات).
تخيل أنك عندما تذهب للمشفى تضطر لأن تشتري غرز للتقطيب من الصيدلية وتشتري ضمادات جروح من الصيدلية،وهي تلك المستلزمات التي باعتها الحركة لتلك الصيدليات.
في موقف مؤثر لوالد أحد المصابين في مسيرات العودة عندما وصل المشفى ووجد ابنه على سرير الطوارئ وقيام الطبيب بطلب توفير ضمادات ومستلزمات لأنها غير متوفرة فقام بصفع ابنه المصاب على وجهه.
بالنسبة للموظفين الذين يدفعون شهرياً تأمين صحي للسلطة الفلسطينية وتعيده على شكل مستلزمات طبية يتم سرقتها لا يتم التعامل معه وعليه أن يقوم بعمل تأمين صحي جديد عندهم وإلا فلا يوجد لك علاج (ستشتريه أساسا من الصيدلية).
في بداية سيطرة حماس وحتى قبل أعوام قليلة كانوا يقومون بإيقاف الشباب في الشوارع وحلق شعرهم على الصفر لأنه محلوق على الموضة الخاصة بالكفار وضربهم،ومن ثم تكليف عناصر من الشرطة تدور على المدارس وتقوم بحلق شعر أي ولد مخالف لمعتقداتهم وطريقة حلاقتهم.
إياك أن تفكر بالخروج مع زوجتك أو خطيبتك أو صديقتك في حال كنتم شباب فهذا المنظر يستدعي ايقافكم ثم أخذ كل واحد لجهة وبدء عملية التحقيق وتصل إلى مركز شرطة واستدعاء أهل وفضيحة بجلاجل.
يقوم المواطن في غزة بدفع رشوة تصل إلى ثلاثة آلاف دولار للسفر عبر معبر رفح بما يسمى (كشوفات التنسيق) وتكون الثلاثة آلاف هي تحويشة العمر للخلاص من السجن فلا تبكي عزيزي الضفاوي على 700 شيكل إجراءات معبر الكرامة ربما لحظيات
هاجر في فترة حكم حماس اكثر من 100 ألف شخص هجرة كاملة أفراد وجماعات وفضلوا ركوب البحار وطرقات الموت في الغابات وطرق الهجرة على أن يبقوا تحت هذا الحكم.
في حراك بدنا نعيش الشعبي تم اعتقال الآلاف حرفياً ووضعهم في مراكز أمنية ومواقع عسكرية وشبحهم وضربهم وتكسيرهم وتكسير البيوت وضربوا النساء من أجل شعار بدنا نعيش،لم يقولوا بدنا نسقط حماس أو ارحلوا يا جواسيس،فقط قالوا بدنا نعيش.
لا تفكر أن تتوظف ب1200 شيكل إلا بعد أن تلتزم في أحد المساجد ثم يزكيك أبو حمزة أو أبو البراء أو أبو أنس ويعطيك الموافقة لتذهب بها للمقابلة.
في فترة حكم حماس تم القضاء على الطبقة المتوسطة التي هي عماد أي مجتمع فأصبحت الطبقة المتوسطة تجوز عليها الصدقة والكابونة واصبحوا اذلاء ومحتجزين بالالاف على ذمم مالية لا تتجاوز 300 شيكل و500 شيكل.
في غزة أجار العامل بعد عمل 12 ساعة وأكثر إن وجد لا يتجاوز 10 شيكل و15 شيكل وفي أحسن الأحوال 20 أي بمعدل شيكل في الساعة تشمل الافطار والغداء والمواصلات،ثم يأتي مثقف مشتبك من أوروبا أو تركيا أو الضفة راتبه في أحد مؤسسات المجتمع المدني بآلاف الدولارات يتهمهم بالجواسيس.
هذا الكلام لا يشمل أبناء حركة حماس إما الموظفين في الحكومة أو الموظفين عسكرياً وزي ما قال الحية (مال حماس لحماس) في حين أنه مال حماس لحماس ومال الشعب أيضا لحماس
في أحد المواقف التي اضحكتني قبل سنوات هو تسجيل بين طاهر النونو وغازي حمد كانوا يتحدثون عن فضيحة استبدال لحوم الأضاحي التي تبرعت بها السعودية لغزة وبيعها في السوق واكتشاف الأمر،بأنه أخوك أبو أسامة رجع اللحمة ودفع فرقية 30 مليون،النونو قال اوخ من وين جابهم.
تقوم منظمة التحرير الفلسطينية ومن خلفها السلطة بدفع مخصصات عشرات آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الأسرى والجرحى تثمينا لجزء من تضحياتهم ولعدم تركهم هكذا بدون أي راتب يكفروا من خلاله بالوطن وبالوطنية،في المقابل ماذا فعلت حماس لكل هؤلاء إلا أنهم كفروا بذلك واسالوا مصابي مسيرة العودة
تقوم منظمة التحرير الفلسطينية ومن خلفهم السلطة الفلسطينية بدفع مخصصات الشؤون الاجتماعية لأكثر من 120 ألف أسرة مستورة وقد تأخرت هذه الدفعات المنتظمة الفترة السابقة بسبب التضييقات وقرصنة الأموال التي تتعرض لها السلطة ليس اخرها قرصنة 600مليون شيكل أموال الشهداء والأسرى والجرحى
للتوضيح فقط رواتب الشهداء والأسرى والجرحى لا يتم دفعها من قبل أي منح بل هي من عائدات الضرائب (المقاصة) التي قام الإحتلال بقرصنة 600 مليون شيكل منها بسبب دفعهم لهذه العائلات والذي يعتبرونه تشجيع للإرهاب ومع ذلك يتم دفعها وتغطيتها قبل رواتب أي أحد باعتبارها ثوابت وطنية.
جاري تحميل الاقتراحات...