في التغريدات القادمة :
إمام من أئمة الأدب في العصر الحديث ، وصاحب مدرسة في الكتابة ، ويُعدُّ من أعلام التجديد الأدبي ، وهو الأديب الوحيد الذي حفظ القرآن المجيد بالقراءات السبع.
إمام من أئمة الأدب في العصر الحديث ، وصاحب مدرسة في الكتابة ، ويُعدُّ من أعلام التجديد الأدبي ، وهو الأديب الوحيد الذي حفظ القرآن المجيد بالقراءات السبع.
وصفـهُ الأديب العراقي جمال الديـن الألوسي في مجلة ( المـورد ) العراقية الصـادرة في عـام (1978م) فقال: «الزيـات أحد الكتـاب القلائل الذين يكتبـون لغتهـم عن علـم، ويفهمـون أدبها عن فهـم ، ويعالجـون أدبها عن إدراك من أمثال: العقاد، والرافعي، وطه حسين ..
وكتب عنه الناقد الكبير الأستاذ عباس محمود العقاد يقول
((أسلوب الزيات إتقان واستحياء وسلامة ، إتقان صيغة في غير ظهور ولا ادعاء يوشك من يتبينه أن يلمسه ليعرف موضع الجودة فيه ، كما يلمس المسوّم النسيج المتين
الذي وعى المتانة سراً من أسرار منواله ..
((أسلوب الزيات إتقان واستحياء وسلامة ، إتقان صيغة في غير ظهور ولا ادعاء يوشك من يتبينه أن يلمسه ليعرف موضع الجودة فيه ، كما يلمس المسوّم النسيج المتين
الذي وعى المتانة سراً من أسرار منواله ..
وكتب عنه بإعجاب شديدالناقد والأديب صلاح حسن رشيد : أنه عميدًا للأساليب العربية في القرن العشرين فهو مدرسة ُ عريقة في البلاغة الجديدة ، والتفنُّن الصياغي والأداء المُحكم والتجديد في الألفاظ والمعاني ، ومُصاولة فحول العربية، فالزيات لديه ترمومتر اللغة ، وسليقة اللغة وماقبل اللغة
وكتبت عنه بإعجاب شديد د. عاتكة الخزرجي: حيث تقول «وإني لأرجو ألا أكون مجانبة الصواب إن قلت: إنّ الزيات أوضح من الرافعي، وأسمح من العقاد، وأوجز من طه حسين، على أن أسلوبه يضم محاسن هؤلاء الثلاثة جميعا؛ أعني متانة الرافعي، وعمق العقاد، ودماثة طه حسين، فضلا عن سمته هو».
أشلاءُ سِيرة ذَاتِية ( ذِكرى عُهُود) حررها ورتبها أديبنا الدكتور @AQaid فجمع ذكرياته من كتبه المنشورة ، ومما لم يُنشر من مقالاته المنثورة لتحقيق أمنية أديبنا الكبير الزيات التي ظل يتمنَّاها نحو أربعة عقود .
جاري تحميل الاقتراحات...